39 دقائق
ماكرون يشيد بمرحلة جديدة في العلاقات مع كندا ويؤكد سيادة فرنسا على سان بيير وميكلون
الأحد، 20 سبتمبر 2026
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، ببدء مرحلة جديدة في العلاقات مع كندا، بعد اتفاق البلدين على تعميق التعاون بينهما، ولا سيما في قطاعات الطاقة والفضاء والمناخ. وجاء ذلك خلال استقبال ماكرون رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في أرخبيل سان بيير وميكلون.
وأعلن ماكرون من الإقليم الفرنسي الصغير، الواقع في شمال المحيط الأطلسي، أن محادثات ثنائية بدأت بالفعل بين الطرفين لبحث الكيفية التي يمكن لكندا من خلالها زيادة دعمها لأوروبا في مجال الطاقة.
ما الرسائل التي حملها لقاء ماكرون وكارني في سان بيار وميكلون؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
واعتبر الرئيس الفرنسي أنه "يمكن لمشروعات الغاز الطبيعي المسال الكندية أن تساعد في هذا الصدد. فهي مهمة لأوروبا وستساعد في فتح آفاق جديدة بين بلدينا".
وشكر ماكرون كارني على استجابته "السريعة جدا" لطلبه المضي قدما في "مشاريع ملموسة للغاية"، نظرا لكون "كندا دولة منتجة كبرى".
من جانبه، دعا كارني إلى توطيد العلاقات مع فرنسا وتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، في مواجهة التهديدات العالمية الجديدة.
وقال كارني إن فرنسا وكندا كلفتا وكالتيهما الفضائيتين ووزارتي الدفاع في البلدين بالتعاون في تطوير أنظمة إطلاق فضائية ومرافق استقبال أرضية.
وقد سعى الزعيمان إلى إظهار سيادة بلديهما في مواجهة الضغوط الشديدة التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يهدد كندا باستمرار بضمها، كما نشر مؤخرا خريطة تغطي المنطقة بأكملها بالعلم الأمريكي، بما في ذلك جزر سان بيار وميكلون.
Loading ads...
وأكد ماكرون، السبت، أن هذه المنطقة "فرنسية" مضيفا هذه "حقيقة بديهية"، ومعربا في الوقت ذاته عن أسفه لوجود "أفكار غريبة" حول هذا الموضوع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





