16 أيام
أحدها تجاوز 4 ملايين دولار: أغلى 10 فساتين على السجادة الحمراء وأسرار قيمتها عبر السنوات
الجمعة، 24 أبريل 2026

تتصدر فساتين السجادة الحمراء واجهة المشهد الإعلامي العالمي كأدوات تسويقية فائقة القوة، حيث تتجاوز قيمتها المادية مجرد كونها قطعاً من القماش لتصبح استثمارات استراتيجية لدور الأزياء الراقية.
تهدف هذه العلامات التجارية من خلال ابتكار تصاميم مخصصة وتاريخية إلى حصد ملايين الدولارات كقيمة تأثير إعلامي، وهو ما يعزز من مكانة النجوم والماركات على حد سواء في سباق الموضة الذي لا يهدأ طوال العام، سواء في حفل "الميت غالا" أو "الأوسكار".
تستحوذ كيم كارداشيان حالياً على لقب صاحبة أغلى إطلالة شهدتها السجادة الحمراء على الإطلاق، وذلك بظهورها في حفل "ميت غالا" لعام 2022. ارتدت كارداشيان فستاناً تاريخياً من تصميم "جان لويس"، وهو الثوب ذاته الذي تألقت به الأيقونة مارلين مونرو سابقاً. تبلغ القيمة التقديرية لهذا الفستان نحو 4.8 مليون دولاراً، بناءً على سعر بيعه في مزاد علني عام 2016، مما يجعله القطعة الأكثر قيمة وإثارة للجدل في تاريخ الموضة الحديث.
تليها في قائمة الأرقام الفلكية النجمة جينيفر لورانس، التي ظهرت في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2013 بفستان من توقيع "ديور هوت كوتور".
تشير التقارير إلى أن قيمة هذا التصميم الضخم، الذي وقعه المصمم راف سيمونز، تصل إلى 4 ملايين دولاراً تقريباً، مما يمنحه لقب أغلى فستان في تاريخ جوائز الأكاديمية.
ولم تكن ريهانا ببعيدة عن هذا المشهد، حيث قدرت تكلفة فستانها الأصفر الشهير من تصميم "غو بي" في حفل "ميت غالا" 2015 بنحو 3.97 مليون دولاراً، نظراً لما تطلبه من تفاصيل دقيقة وتطريز يدوي وفراء استغرق مجهوداً شاقاً لإنتاجه بصورته النهائية المذهلة.
سجلت النجمة نيكول كيدمان محطة فارقة في تاريخ الموضة عام 1997، حين ارتدت فستاناً مطرزاً باللون الأخضر المائل للأصفر من تصميم "جون غاليانو" لدار "ديور".
اعتُبرت هذه الإطلالة بداية عصر دمج الأزياء الراقية "الهوت كوتور" بعالم هوليوود، وتقدر قيمته اليوم بنحو 2.65 مليون دولاراً.
وفي سياق متصل، استطاعت باريس هيلتون لفت الأنظار في حفل "هوليوود بيوتي" عام 2017 بفستان فضي من "أغسطس غيتي"، مرصع بنحو 500 ألف بلورة من كريستال سواروفسكي، بتكلفة بلغت 270 ألف دولاراً، واستغرق العمل عليه أكثر من شهرين من التنفيذ التقني المتواصل.
تظهر كيت بلانشيت في القائمة بمرتين مختلفتين، حيث ارتدت في أوسكار 2007 فستاناً معدنياً مرصعاً بالكريستال من "أرماني بريفيه" بلغت قيمته 265,046 دولاراً.
وعادت لتكرر التألق في عام 2014 بفستان مزخرف من الدار نفسها بقيمة 100 ألف دولاراً، إلا أن إجمالي قيمة مظهرها حينها قفز إلى 18.1 مليون دولاراً بفضل مجوهرات "شوبارد" الفاخرة التي زينت إطلالتها.
تمثل الفساتين التاريخية المستعادة من الأرشيف جزءاً هاماً من هذه القائمة، حيث ارتدت غوينيث بالترو في أوسكار 1999 فستاناً وردياً من "رالف لورين" تقدر قيمته حالياً بنحو 172,500 دولاراً.
كما تألقت لوبيتا نيونغو في عام 2015 بفستان من "كالفن كلاين" مرصع باللؤلؤ بلغت قيمته 150 ألف دولاراً، وهو الفستان الذي تعرض للسرقة ثم استُعيد لاحقاً. ولا يمكن نسيان إطلالة جوليا روبرتس في أوسكار 2001، حيث ارتدت فستاناً كلاسيكياً من أرشيف "فالنتينو" يعود لعام 1992، وقُدرت قيمته بنحو 125 ألف دولاراً.
تعكس هذه الأرقام الضخمة تحول السجادة الحمراء من مجرد ممر للمشاهير إلى منصة عرض عالمية تتسابق فيها دور الأزياء لتحقيق أكبر قدر من الرواج بصورة حصرية ومبهرة دائماً. إن استثمار مئات الساعات من العمل اليدوي واستخدام المواد النفيسة يضمن بقاء هذه القطع كعلامات فارقة في ذاكرة الموضة، حيث يتم التعامل مع كل فستان كعمل فني فريد يعبر عن هوية الدار ومكانة النجمة التي ترتديه استحقاقاً وتقديراً.
Loading ads...
تظل هذه التصاميم شاهدة على بذخ الصناعة، حيث يتم توثيق كل تفصيلة بدقة لضمان الحفاظ على قيمتها التاريخية والمادية، مما يجعل من السجادة الحمراء متحفاً متحركاً يعرض أغلى ما أنتجته مخيلات المصممين العالميين سعياً وراء التميز والفرادة دائماً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





