ساعة واحدة
CDT » تحذّر حكومة المنصوري ..ضغط الحاجات الاجتماعية لا يحتمل الانتظار إلى نهاية الولاية – اليوم 24
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

بعد ساعات من نيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، الثقة من البرلمان، والمصادقة على برنامجها الحكومي، سارعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بانتقاد البرنامج الحكومي، مؤكدة أنه على الرغم من إقراره بصعوبة الأوضاع الاجتماعية واستمرار البطالة وتدهور القدرة الشرائية، لا يترجم هذا التشخيص إلى تحول واضح في الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية، الذي من شأنه أن يعيد التوازن بين العمل والرأسمال.
وقالت CDT إن برنامج حكومة المنصوري، لا يتضمن التزاما صريحا بزيادة عامة في الأجور والمعاشات. ويسجل أيضا الفجوة بين سقف الوعود الانتخابية ومضمون الالتزامات الحكومية، بما يسائل مصداقية التعاقد مع الناخبين والوفاء لانتظاراتهم الاجتماعية.
وأوضحت النقابة في موقفها المنتقد للحكومة، أن ضغط الحاجات الاجتماعية لا يحتمل الانتظار وإرجاء الاستجابة إلى نهاية الولاية الحكومية.
وأكدت النقابة عقب اجتماع لمكتبها التنفيذي، إن رفع معدل النمو وخفض التضخم لا يكفي، ما لم ينعكس أنيا على تخفيض الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين.
وفي هذا الصدد، وطالبت النقابة من الحكومة تفعيل اختيارات تنصف الشغيلة والفئات الشعبية، وتقر عدالة ضريبية وتوزيعاً عادلاً للثروة، وتقطع مع الفساد والربع والاحتكار وتضارب المصالح، وتضمن التشغيل اللائق والتعميم الفعلي للحماية الاجتماعية ورد الاعتبار للتعليم والصحة العموميين.
واعتبرت الكونفدرالية، أن مصداقية الالتزامات الحكومية ستقاس بالإجراءات المتخذة وأجال تنفيذها وتأثيرها الملموس في تقليص الفوارق وتحسين حياة المواطنين.
كما شددت النقابة على أن أول اختبار لجدية الحكومة هو تنفيذ الالتزامات السابقة المركزية والقطاعية والفئوية ومأسسة الحوار الاجتماعي بالارتقاء به إلى قانون إطار يضمن شموليته وانتظامه وإلزامية اتفاقاته وتتبع وتنفيذها السليم.
Loading ads...
إلى ذلك، عقد المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل اجتماع له، تدارس خلاله مستجدات الأوضاع الوطنية والدولية، ومضامين التصريح الحكومي والقضايا الاجتماعية والنقابية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





