ساعة واحدة
من دروب الدار البيضاء إلى "مونديال 2026".. جلال جيد يصعد إلى قمة التحكيم العالمي - هسبورت
الثلاثاء، 5 مايو 2026

من الملاعب الترابية لعصبة الدار البيضاء الكبرى إلى قائمة نخبة حكام كأس العالم 2026، يواصل جلال جيد، ذو الـ39 عاما، تسلّق درجات المجد التحكيمي بثبات وهدوء، ليُصبح واحدا من أبرز الوجوه التي تراهن عليها الصافرة المغربية والإفريقية في المحافل الدولية.
لم تكن بداية جلال جيد، ابن درب مولاي الشريف بالحي المحمدي، تحمل مؤشرات مسار استثنائي في عالم التحكيم، إذ ولج هذا المجال سنة 2006 بدافع التعرّف على قوانين اللعبة، قبل أن تتحول “الصدفة” إلى مسار احترافي قاده تدريجيا من مباريات العصبة إلى أقسام الهواة، ثم إلى التحكيم الفيدرالي سنة 2011، حيث برز اسمه مبكرا بعد قيادته لمباريات قوية أبرزها ديربي فئة الأمل بين الرجاء والوداد.
التحول الحقيقي في مسيرة جلال جيد جاء سنة 2015، عندما أدار أول مباراة له في القسم الوطني الأول، والتي جمعت آنذاك بين المغرب التطواني ونهضة بركان، ليبدأ منذ ذلك الحين في كسب ثقة مديرية التحكيم، ويصبح من الأسماء المعتمدة في قيادة المباريات الحاسمة، سواء في دوري الدرجة الأولى أو الثانية، بمعدل وصل إلى عشرات المباريات في مواسم متتالية.
وعلى الصعيد الدولي، بصم جلال جيد على حضور لافت داخل أجندة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعدما شارك في نهائيات كأس إفريقيا للأمم خلال نسختي 2023 و2025، كما كان ضمن الأطقم التحكيمية لـ”مونديال” الشباب 2025 بالشيلي، وهي محطة شكلت منعطفا مهما في مساره ومنحته إشعاعا أكبر على المستوى العالمي، واعتُبرت بمثابة بوابة العبور نحو ثقة لجنة الحكام التابعة لـ”فيفا”.
وخلال الموسمين الأخيرين، فرض جلال جيد نفسه قاريا، بعد ترقيته ليكون ضمن حكام النخبة قاريا، وأسندت إليه مهام قيادة مباريات بارزة في مسابقات الأندية الإفريقية، إضافة إلى مباريات للمنتخبات، حيث أبان عن شخصية تحكيمية متوازنة وحضور قوي في إدارة المواجهات الكبرى، ما عزز مكانته ضمن دائرة الحكام الموثوق بهم قاريا.
Loading ads...
هذا التألق المتواصل تُوّج أخيرا باختياره ضمن قائمة الحكام المشاركين في كأس العالم 2026، في محطة تُعد الأهم في مساره التحكيمي، إذ ينظر إلى هذا التتويج باعتباره اعترافا دوليا بثبات مستواه، وبالعمل الذي راكم طيلة 20 سنة داخل الملاعب المغربية والإفريقية، ليحجز مكانه ضمن نخبة الصافرة العالمية ممثلا للمغرب وإفريقيا في الحدث الكروي الأكبر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





