تعرض الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لانتقادات حادة عقب إدارته لمواجهة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026، بعدما منحه موقع "أرشيفو فار" الإسباني المتخصص في التحكيم تقييمًا متدنيًا بلغ 3 من 10 درجات فقط، معتبرا أن المنتخب البرازيلي تعرض لظلم كبير.
وأكد الموقع أن فينتشيتش فشل في الارتقاء إلى مستوى المباراة، مشيرًا إلى أنه ارتكب عدة أخطاء تقديرية أثارت الجدل وأثارت استياء لاعبي المنتخبين، في لقاء انتهى بالتعادل بين أسود الأطلس والسيليساو.
ورأى التقرير أن أبرز أخطاء الحكم تمثلت في عدم إشهار البطاقة الحمراء المباشرة لأشرف حكيمي خلال الشوط الأول، بعد تدخل قوي على فينيسيوس جونيور، حيث اعتبر الموقع أن الظهير المغربي غرس مسامير حذائه في الجهة الداخلية من كاحل اللاعب البرازيلي في لقطة تستوجب الطرد المباشر.
وزاد الجدل بعدما لم يحتسب فينتشيتش المخالفة من الأساس، كما لم يتدخل حكم تقنية الفيديو لمراجعته، وهو ما وصفه التقرير بأنه دليل على تراجع مستوى الحكم السلوفيني خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف "أرشيفو فار" أن فينتشيتش يحاول إدارة المباريات بأسلوب يسمح باستمرار اللعب قدر الإمكان، لكنه يتساهل في المقابل مع العديد من المخالفات التي تستوجب بطاقات صفراء واضحة، الأمر الذي يخلق حالة من عدم الاتساق في قراراته.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى احتجاج المنتخب المغربي على عدم طرد البرازيلي برونو جيمارايش في إحدى اللقطات، لكنه أكد أن التدخل لا يرقى إلى مستوى البطاقة الحمراء، موضحًا أن الاحتكاك جاء على مشط القدم ولم يتوافر فيه معيار الطرد المباشر.
Loading ads...
واختتم الموقع تقييمه بالتأكيد أن الحكم السلوفيني ترك علامات استفهام أكثر من النقاط الإيجابية في المباراة، ليصبح أحد أبرز عناوين الجدل التحكيمي في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





