2 أشهر
العراق ينجز 80 % من الجدار الإسمنتي مع سوريا.. وتوجيهات من الصدر
الأحد، 25 يناير 2026

أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، السبت، أن الحدود مع سوريا مؤمنة كليا، وأن نسبة إنجاز الجدار الإسمنتي وصلت إلى 80 % حتى الآن.
وبيّن النعمان، أن القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، وجّه باستكمال بناء الجدار الإسمنتي مع سوريا.
حدود العراق مع سوريا مؤمّنة
النعمان قال لوكالة الأنباء العراقية “واع”، إن الجدار الكونكريتي مجهز بكاميرات حرارية، وقد اطّلع القائد العام ميدانيا على الشريط الحدودي والتحصينات القائمة.
وأردف أن “هذا الجدار يعد واحدا من 3 موانع رئيسة تفصل بين الحدود العراقية والسورية، إلى جانب الأسلاك الشائكة والخندق الشقي الذي يضاف له الجدار الكونكريتي”.
وأكد النعمان، أن الحدود العراقية مؤمّنة بشكل كامل، ليس فقط مع سوريا، بل مع جميع دول الجوار، لافتا إلى أن خصوصية الوضع الأمني غير المستقر في سوريا، استدعت تركيزا أكبر على تأمين الحدود العراقية – السورية.
وأوضح النعمان، أنه لا توجد خشية من أي عمليات تسلل، حتى وإن كانت فردية وبسيطة؛ بسبب التحصينات العراقية والانتشار الأمني المكثف.
وأشار النعمان، إلى أن سجناء تنظيم “داعش” الذين نقلوا من سوريا إلى العراق، مطلوبون للعراق بقضايا إرهابية، وسيوضَعون في سجون محصنة.
خطة محكمة في بغداد تخص سجناء “داعش”
وقال النعمان، إن “الوضع في سوريا غير مستقر، وهذا الأمر جعل من بقاء هؤلاء المعتقلين خطرا حقيقيا بسبب الخشية من إمكانية الخروج أو الهروب من مخيم الهول، خصوصا وأن أغلبهم من الإرهابيين الخطرين ومن المستويات القيادية الأولى”.
ولفت النعمان، إلى أن نقل سجناء “داعش” يُعد فرصة كبيرة لجمع المطلوبين للقضاء العراقي، مردفا أن عملية اعتقالهم تمت في سوريا دون وجود جهات قضائية مختصة لدى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، لذا ستُستكمل الإجراءات القضائية بحقهم داخل العراق، كونهم مطلوبين للقضاء العراقي وبمذكرات رسمية.
أكد النعمان، أن عملية النقل ستكون وفق خطة مُحكمة أعدّتها قيادة العمليات المشتركة والأجهزة الأمنية المختصة، وبالتنسيق مع وزارة العدل التي أعدّت بدورها خطة متكاملة لاستيعابهم داخل السجون العراقية.
والأربعاء الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، بدء “مهمة جديدة” لنقل نحو 7 آلاف معتقل من عناصر تنظيم “داعش” من سوريا إلى العراق، بهدف “ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة”، قائلة إنه تم البدء بنقل 150 منهم من أحد سجون الحسكة إلى العراق.
ووافق المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، على الاستلام كخطوة استباقية لحماية الأمن القومي، مع بدء التحقيقات القضائية وفق قانون العقوبات العراقي، تمهيدا لمحاكمتهم بشكل عادل.
توجيهات من الصدر
من جهة أخرى، دعا زعيم “التيار الوطني الشيعي”، مقتدى الصدر، إلى توفير الدعم اللوجستي للأفراد والضباط والآليات وتعزيز التواجد الأمني والعسكري على الحدود مع سوريا.
وأضاف الصدر في بيان نشره على حسابه بمنصة “إكس”: “بعد أن اطلعنا على التقارير التي تخص الحدود العراقية مع الجانب السوري الشقيق، أوصي بإرسال الدعم اللوجستي للأفراد والضباط والآليات وتعزيز التواجد الأمني والعسكري ولو تدريجيا، بل والطعام والشراب والملبس والأمور الصحية والوقود وما شاكل ذلك”.
وطالب الصدر، بالعمل على ضبط التنسيق بدرجاته العالية بين صنوف القوات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية، فضلا عن العمل على تقليص وتحجيم خطر حواضن الإرهاب والتشدّد الذي قد يشكل ثغرة في الحدود العراقية.
ودعا الصدر، إلى زيادة تواجد القيادات الأمنية والعسكرية من ضباط ومراتب بين الجنود “لزيادة العزم والإرادة”، موصيا بـ “إرسال المرشدين والنخبويين للدعم الديني والعقائدي والأخلاقي والوطني والتوحيدي، لزيادة الوعي الديني والوطني ونبذ الطائفية والتشدّد وترك الصراعات السياسية”.
Loading ads...
وقبل أيام، أرسل الصدر وفدا من تياره إلى الحدود العراقية السورية للاطلاع على جاهزية القوات الأمنية هناك، حيث جاءت هذه الخطوة، بعد أن طالب القوات الأمنية برفع مستوى التأهب وعدم التراخي، وذلك نتيجة لـ “قيام المتشددين في سوريا بفتح السجون وإطلاق سراح عناصر داعش منها”، على حد وصفه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




