"فخ الفومو وقانون بونزي".. كيف يصنع الفيفا زحاماً وهمياً على بوابات المونديال الرقمية؟
خلف بريق الأرقام القياسية التي يتباهى بها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، في ميركاتو المونديال الحالي، تنقل شاشات البث التلفزيوني العالمي حقيقة بصرية "باهتة".
وبات المشهد المتكرر في الملاعب المستضيفة لكأس العالم 2026، يطرح علامة استفهام تكتيكية وإعلامية: من نصدق؟ عدسات الكاميرات العابرة التي ترصد آلاف المقاعد الشاغرة، أم بيانات الفيفا الرسمية التي تقسم بأن المدرجات تكاد تنفجر من الزحام؟
المفارقة تجسدت بوضوح في مباراة كوريا الجنوبية والتشيك بمدينة جوادالاخارا المكسيكية؛ فالبيان الرسمي أعلن حضور 44,985 متفرجًا في استاد لا تتسع سعته القصوى إلا لـ 45,664 مقعداً!
Loading ads...
حسابياً، الفراغ لا يتجاوز 700 مقعد، لكن بصريًا، كان خط منتصف الملعب يعاني من "تصحر جماهيري" واضح، وكأن الجماهير قررت مقاطعة الكاميرا الرئيسية للمباراة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





