في تحرك دولي لافت، تعمل دول خليجية إلى جانب الولايات المتحدة على دعم مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن دولاً خليجية، تشمل السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين، شاركت في صياغة المشروع.
وأشار إلى أن مشروع القرار يطالب إيران بوقف الهجمات، والكف عن زراعة الألغام، والتوقف عن فرض رسوم في المضيق، إضافة إلى الكشف عن أماكن الألغام المزروعة والمساعدة في نزعها.
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من الهجوم الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة "أدنوك" الإماراتية، إلى جانب تجدد العدوان الإيراني على دولة الإمارات.
وأمس الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إطلاق خطة تحمل اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى مرافقة السفن أثناء عبورها مضيق هرمز.
وعقب الإعلان الأمريكي حذّرت إيران واشنطن من تنفيذ أي تحرك داخل هذا الممر المائي، معتبرة ذلك تصعيداً محتملاً.
Loading ads...
وفي موقف رسمي، كتب رئيس لجنة الأمن في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، عبر منصة "إكس"، أن أي تدخل أمريكي سيُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن إدارة مضيق هرمز والخليج لا تتم عبر "منشورات" سياسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



