مرض لايم هو أحد الأمراض البكتيرية التي تنتقل إلى الإنسان عبر لدغات القراد المصاب بالبكتيريا البورلية، (عدوى ببكتيريا Borrelia burgdorferi)، وفي حالات نادرة تكون ناتجة عن (بكتيريا Borrelia mayonii)، وذلك وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية (CDC). ينتشر مرض لايم بشكل كبير في مناطق شمال شرق الولايات المتحدة، ومنطقة وسط الأطلسي، وأجزاء من الغرب الأوسط العلوي، وينتقل إلى الإنسان من خلال لدغة القراد الأسود المصاب أو قراد الأرجل السوداء.
ينتقل مرض لايم فقط من خلال لدغة القراد المصاب، ولا ينتقل من شخص إلى آخر. ويزداد نسبة خطرالإصابة عند الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا في الغابات أو المناطق العشبية، خاصة خلال فصلي الربيع والصيف، حيث يكون القراد أكثر نشاطًا.
تختلف أعراض مرض لايم من شخص لآخر ويأتي مرض لايم على مراحل، كما يمكن أن تتداخل أحيانًا علامات وأعراض كل مرحلة من هذه المراحل. وفي بعض الحالات قد يظهر مرض لايم في مرحلة متقدمة من دون وجود علامات أو أعراض سابقة.
العلامة الأكثر شيوعاً لمرض لايم هي الطفح الجلدي المتوسع الذي يبدأ عادةً في موقع لدغة القراد. ينتشرهذا الطفح الجلدي ببطء على مدى عدة أيام حتى يصل قطره إلى أكثر من 5 سم ويمكن في بعض الأحيان أن يكون دائرياً أو بيضاوي الشكل؛ويمكن أن يمر هذا الطفح من دون أن يلاحظه أحد، خاصة لدى شخص ذي بشرة داكنة، أو جزء من الجسم يصعب رؤيته؛ أو قد لا يصاب البعض بطفح جلدي على الإطلاق.
تشمل العلامات والأعراض المبكرة الأخرى :
يمكن أن تحدث الأعراض المتأخرة لمرض لايم بعد أيام أو شهور من لدغة القراد المصاب. في ما يلي الأعراض المحتملة:
يمكن تشخيص مرض لايم من خلال ملاحظة العلامات والأعراض السريرية التي تظهر على المصاب، ومنها:
يمكن علاج معظم حالات مرض لايم بالمضادات الحيوية، ويستمر العلاج عادة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
ويساعد العلاج المبكر على الشفاء بشكل كامل، كما يقلل من خطر حدوث مضاعفات قد تصيب المفاصل أو القلب أو الجهاز العصبي.
قد يستمر ظهور الأعراض على بعض الأشخاص الذين يُعالَجون من داء لايم بعد العلاج. ولا يعرف بشكل تام الى الآن سبب هذه الأعراض، لكن استمرار العلاج بالمضادات الحيوية قد ينتج عنه آثار جانبية غير مرغوب فيها.
أفضل طريقة للوقاية من مرض لايم هي تجنب لدغات القراد، وذلك من خلال:
إذا لاحظت وجود قرادة ملتصقة بالجلد، فأزلها في أسرع وقت باستخدام ملقط، مع سحبها برفق وبشكل مستقيم حتى لا ينفصل رأس الحشرة عن الجسد لأن بقاء جزء منها في الجسم يتسبب بمضاعفات خطيرة.
بعد ذلك، راقب ظهور أي أعراض مثل الحمى أو الطفح الجلدي أو الصداع أو التعب. وإذا ظهرت أي من هذه العلامات، فمن الأفضل مراجعة الطبيب في أقرب وقت.
في بعض الحالات، قد يصف الطبيب مضاداً حيوياً كإجراء وقائي، وذلك وفقاً لنوع القراد والمدة التي بقي فيها ملتصقًا بالجلد.
قد يطلب الطبيب إجراء تحاليل دم للكشف عن الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم بعد الإصابة بالبكتيريا المسببة لمرض لايم. وتكون هذه الفحوصات أكثر دقة عند إجرائها في الوقت المناسب، إلى جانب تقييم الطبيب للأعراض والتاريخ المرضي.
Loading ads...
* ملاحظة من «سيّدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، تجب استشارة طبيب مختص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





