37 دقائق
من بينها البحرين، 10 دول في مجلس الأمن تشكل مجموعة خبراء لبحث أثر التكنولوجيا على السلام والأمن
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
23 تشرين الأول/أكتوبر 2026 السلم والأمن
أعلنت عشر دول أعضاء في مجلس الأمن، اليوم الجمعة من بينها البحرين، إطلاق مجموعة غير رسمية للخبراء معنية بالتكنولوجيا والسلام والأمن، بهدف "إتاحة الفرصة لأعضاء المجلس للانخراط في مناقشات منظمة، وفي الوقت المناسب، حول القضايا المتعلقة بالتقنيات الناشئة وتأثيرها على السلم والأمن الدوليين".
تشارك في المبادرة البحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والدانمرك وفرنسا واليونان ولاتفيا وليبيريا وبنما والمملكة المتحدة.
وستتولى اليونان ولاتفيا – اللتان قادتا الجهود الرامية إلى إنشاء المجموعة – رئاستها المشتركة في عام 2026، على أن تعقد المجموعة اجتماعها الأول في تشرين الثاني/نوفمبر.
لإطلاق المبادرة قرأت الممثلة الدائمة لليونان لدى الأمم المتحدة السفيرة أغلايا بالتّا، والممثلة الدائمة للاتفيا السفيرة سانيتا بافوتا ديسلانديس بيانا مشتركا أمام الصحفيين في مقر الأمم المتحدة.
أكدت المجموعة أن القرارات التي اتخذها مجلس الأمن في الأشهر الماضية أظهرت تناميا في الاعتراف بتداعيات التكنولوجيات الناشئة على صون السلم والأمن الدوليين.
ونبهت إلى أن التطورات التكنولوجية تسهم في تشكيل النزاعات والبيئة المعلوماتية، مشيرة إلى تأثيرها على حماية المدنيين وسلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة.
وأكدت أن التكنولوجيات الناشئة – وإن كانت تنطوي على مخاطر جديدة – فإنها تتيح أيضا فرصا جديدة. وشددت على ضرورة تمكين مجلس الأمن من تقييم تطبيقاتها بصورة كاملة، في سياق مسؤوليته الرئيسية عن صون السلم والأمن الدوليين.
وستوفر المجموعة مساحة لأعضاء المجلس للنظر في التحديات الناشئة عن استخدام التقنيات الحديثة، وكذلك في الفرص المتاحة للاستفادة من هذه التقنيات لتعزيز مشاركة المجلس بشأن هذه القضايا.
وذكرت الدول العشر أن المجموعة الجديدة لا تهدف إلى استباق كيفية استجابة مجلس الأمن للتطورات التكنولوجية أو تحديد تلك الاستجابة مسبقا، بل تسعى إلى بناء فهم مشترك بين الأعضاء، وتزويدهم بخبرات محدثة تدعم اتخاذ قرارات فعالة وفي الوقت المناسب.
ذكرت الدول العشر أن المجموعة ستساهم في هذه الجهود بعدة طرق.
🔹استشراف الآفاق المستقبلية، مما يتيح لأعضاء المجلس تحديد التطورات التكنولوجية الناشئة وفهمها بشكل أفضل، وهي تطورات قد تكون لها تداعيات مستقبلية على حفظ السلم والأمن الدوليين.
🔹تقييم التحديات والفرص التي تتيحها التقنيات الناشئة فيما يتعلق بتنفيذ الولايات الموضوعية، مثل عمليات حفظ السلام، ومكافحة الإرهاب، وحماية المدنيين.
🔹قد تعقد المجموعة اجتماعات قبيل تجديد ولايات محددة – كولايات عمليات حفظ السلام، على سبيل المثال – حيث تكتسب الاعتبارات المتعلقة بالتكنولوجيا أهمية خاصة.
وذكرت الدول الأعضاء أن المجموعة ستظل مفتوحة أمام أعضاء مجلس الأمن الحاليين والمقبلين الراغبين في الانضمام إلى أعمالها.
وستسعى المجموعة كذلك إلى الاستفادة من وجهات نظر الأمانة العامة للأمم المتحدة والمؤسسات غير الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب جهات أخرى.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





