وجّه بورنموث ضربة موجعة إلى مضيفه مانشستر يونايتد، بعدما تغلّب عليه بثلاثية نظيفة، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب أولد ترافورد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليترك خلفه أرقامًا لافتة تؤكد قدرته على إحراج أصحاب الأرض في معقلهم.
وكشفت شبكة "أوبتا" المتخصصة في الإحصائيات عن رقم استثنائي حققه بورنموث، بعدما تقدّم بثلاثة أهداف دون رد على ملعب أولد ترافورد للمرة الثالثة في تاريخ مشاركاته بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وأوضحت الشبكة أن بورنموث سبق له تحقيق هذا الإنجاز في ديسمبر 2023، ثم كرره في ديسمبر 2024، قبل أن يعود ليضرب بقوة مجددًا في معقل مانشستر يونايتد، ليعادل بذلك إنجاز ليفربول ومانشستر سيتي، وهما الفريقان الوحيدان الآخران اللذان نجحا في التقدم بثلاثية نظيفة على الملعب ذاته ثلاث مرات في المسابقة.
ولم تتوقف الأرقام اللافتة عند هذا الحد، إذ سلطت "أوبتا" الضوء على بصمة الإنجليزي ماركوس تافيرنييه، الذي واصل حضوره المؤثر في مواجهات بورنموث على ملعب أولد ترافورد.
ووفقًا للشبكة، ساهم تافيرنييه بصورة مباشرة في خمسة أهداف بالدوري الإنجليزي الممتاز على هذا الملعب، بعدما سجل هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، ليضع اسمه ضمن قائمة مميزة من اللاعبين الإنجليز الذين تركوا بصمة تهديفية في معقل مانشستر يونايتد بصفتهم لاعبين زائرين.
ولا يتفوق على تافيرنييه في هذا الجانب سوى هاري كين وستيفن جيرارد، بعدما سجل كل منهما ستة أهداف على ملعب أولد ترافورد خلال مشاركاتهما أمام مانشستر يونايتد بوصفهما لاعبين زائرين.
Loading ads...
وهكذا، لم يكن انتصار بورنموث مجرد فوز بثلاث نقاط، بل حمل معه أرقامًا تاريخية أعادت تسليط الضوء على معاناة مانشستر يونايتد أمام منافسيه على أرضه، وأكدت أن ملعب أولد ترافورد لم يعد حصنًا يصعب اختراقه كما كان في السابق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





