شهر واحد
الأردن: قرار سوريا بشأن الشاحنات الأجنبية مفاجئ ويزيد الخسائر بين البلدين
الثلاثاء، 24 فبراير 2026
الأردن: قرار سوريا بشأن الشاحنات الأجنبية مفاجئ ويزيد الخسائر بين البلدين
أزمة الشاحنات تتجه نحو الحل خلال الفترة القريبة المقبلة (AFP)
تلفزيون سوريا - دمشق
- قرار سوريا بمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء الترانزيت أثر سلباً على قطاع النقل والاقتصاد في الأردن وسوريا، حيث تسبب نظام "باك تو باك" في تأخير توريد البضائع وزيادة التكاليف التشغيلية.
- الاجتماعات الدبلوماسية بين وزيري النقل في البلدين مستمرة لحل القضايا العالقة، مع السماح بمرور الشاحنات المبردة، بينما يظل الترانزيت دون تغيير.
- ارتفاع تكاليف النقل بسبب النظام الجديد، حيث زادت أجور النقل من العقبة إلى دمشق بشكل ملحوظ، مما يضيف أعباء مالية على الاقتصادين.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال نائب رئيس لجنة النقل النيابية الأردنية، طارق بني هاني، إن قرار سوريا منع دخول الشاحنات الأجنبية إلى أراضيها باستثناء العابرة بنظام الترانزيت جاء مفاجئاً، وأثر سلباً في قطاع النقل والاقتصاد في كل من الأردن وسوريا.
وأوضح "بني هاني"، في تصريح لصحيفة "الرأي" الأردنية أمس الإثنين أن نظام "باك تو باك" لا يقتصر على الأردن، بل يُطبق على جميع المنافذ البرية السورية مع لبنان وتركيا والأردن.
وأشار إلى أن ما شهدته سوريا خلال السنوات الماضية، وعدم تطوير قطاع النقل، انعكس سلباً على المستثمرين السوريين في هذا المجال. كما لفت إلى أن بعض الدول تفرض مواصفات محددة لعبور الشاحنات، ما يؤثر في حركة النقل.
اجتماع مرتقب بين وزيري النقل في البلدين
وأكد "بني هاني" استمرار التواصل الدبلوماسي بين الجانبين، إلى جانب اجتماعات بين وزيري النقل في البلدين، مبيناً أنه تم حل بعض القضايا، من بينها السماح بمرور الشاحنات المبردة التي تنقل الأدوية والمواد الغذائية، في حين ما يزال الترانزيت يعمل من دون تغيير.
وأضاف أن الجهود الحالية تتركز على التوصل إلى حلول جزئية لبعض القطاعات، مشيراً إلى أن نظام “باك تو باك” يتسبب بتأخير توريد البضائع، وارتفاع أجور العمال والنقل والتخزين، إضافة إلى زيادة كلف بقاء البضائع في ميناء العقبة، ما ينعكس سلباً على الاقتصادين الأردني والسوري.
وختم بالتأكيد على عقد لقاء قريب بين وزيري النقل في البلدين لبحث هذا الملف، لافتاً إلى أن النقاش يدور حالياً حول معالجات مرحلية، في ظل غياب حل شامل في المرحلة الراهنة.
ارتفاع التكاليف وزيادة الخسائر
من ناحيته أكد نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله أبو عاقولة أن قرار سوريا بالعمل بنظام "باك تو باك" بدلا من "دور تو دور" ما زال يربك قطاع النقل، ويتسبب بتعطل الشاحنات وزيادة الكلف التشغيلية.
وأشار "أبو عاقولة" في تصريحات لقناة "المملكة 'إلى أن "الأمر ما يزال قائماً رغم الاجتماعات والمخاطبات الرسمية مع وزارات النقل والخارجية والصناعة والتجارة"، مضيفاً أنّ الزيادة على كلفة الشاحنة الواحدة تتراوح بين 500 و800 دولار، عدا عن الخسائر الناتجة عن التأخير وتعطل الشاحنات.
Loading ads...
وأضاف أن الشاحنات السورية قديمة وغير مهيأة، لافتاً إلى أنّ أجور النقل ارتفعت بشكل ملحوظ، إذ كان النقل من العقبة إلى دمشق يتم بنحو 2000 دولار، في حين تبلغ أجرة النقل حالياً من نصيب إلى دمشق قرابة 1000 دولار وفق التسعيرة الجديدة، مما يعني زيادة إضافية تتراوح بين 500 و700 دولار عدا عن الأعطال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




