ساعة واحدة
بعد زلزال السعودية واليابان.. هل تصعق مصر ما تبقى من كبرياء آسيا؟
الإثنين، 29 يونيو 2026

تقترب القارة الآسيوية من توديع كأس العالم 2026 بصورة كاملة، بعدما تعرضت منتخباتها لسلسلة من الإقصاءات المتتالية، كان آخرها السقوط الدرامي لليابان أمام البرازيل بنتيجة (1-2) في دور الـ32، ليبقى منتخب واحد فقط يحمل آمال القارة في البطولة.
ومع استعداد منتخب مصر لمواجهة أستراليا، يوم الجمعة، في دور الـ32، ستكون الأنظار موجهة إلى المباراة التي قد تمثل النهاية الرسمية لمشوار آسيا في النسخة الحالية من المونديال، أو تمنح القارة قبلة الحياة قبل انطلاق ثمن النهائي.
دخلت آسيا كأس العالم 2026 ممثلة بتسعة منتخبات، في أكبر حضور لها بتاريخ البطولة، وسط طموحات بتأكيد التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم الآسيوية خلال السنوات الأخيرة.
لكن النتائج جاءت بعيدة عن التوقعات، بعدما ودعت كوريا الجنوبية وإيران والسعودية وقطر والعراق والأردن وأوزبكستان المنافسات من دور المجموعات، قبل أن يلحق بهم المنتخب الياباني، الذي كان يُنظر إليه باعتباره أبرز المرشحين الآسيويين لمواصلة المشوار.
اقرأ أيضًا.. بعد صدمة المونديال.. 5 جراحات عاجلة لإنقاذ جسد الكرة السعودية
وخسر "الساموراي" مواجهة مثيرة أمام البرازيل، رغم الأداء القوي الذي قدمه، ليغادر البطولة ويترك أستراليا وحيدة في سباق الدفاع عن سمعة الكرة الآسيوية.
بات المنتخب الأسترالي الممثل الوحيد لآسيا في كأس العالم، بعدما نجح في بلوغ دور الـ32، ليحمل على عاتقه مسؤولية مواصلة المشوار وإنقاذ صورة القارة بعد سلسلة الإخفاقات.
إلا أن المهمة لن تكون سهلة، إذ يصطدم منتخب "الكنغر" بمنتخب مصر، الذي يعيش حالة فنية مميزة، ونجح في تجاوز دور المجموعات بقيادة نجمه محمد صلاح، ليؤكد أنه أحد المنتخبات القادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة.
وتدرك أستراليا أن خسارتها أمام الفراعنة لن تعني فقط انتهاء مشوارها، بل ستكتب النهاية الكاملة لمشاركة المنتخبات الآسيوية في مونديال 2026.
يدخل المنتخب المصري المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة رحلته في البطولة، بعدما قدم مستويات قوية في دور المجموعات، مستفيدًا من تألق نجومه وخبراتهم في المحافل الكبرى.
اقرأ أيضًا.. "لست الشخص المناسب".. سامي الجابر يتهرب من مهمة الاتحاد السعودي!
وفي المقابل، تتمسك أستراليا بآخر خيوط الأمل، ليس فقط من أجل التأهل إلى الدور التالي، بل أيضًا للحفاظ على حضور آسيا في الأدوار الإقصائية، بعدما سقطت جميع منتخبات القارة تباعًا.
Loading ads...
وستحمل مواجهة الجمعة طابعًا خاصًا، إذ لن تكون مجرد مباراة على بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي، بل قد تتحول إلى لحظة فاصلة في مشوار الكرة الآسيوية بأكملها، إذا نجح المنتخب المصري في إسقاط أستراليا، وإنهاء مشاركة القارة الصفراء بشكل كامل في النسخة الحالية من كأس العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




