ساعة واحدة
أنقرة وبروكسل تبحثان تحديث الاتحاد الجمركي وتحرير التأشيرات للمواطنين الأتراك
الخميس، 12 فبراير 2026
قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، يوم الجمعة، إن "منظوراً قوياً بين تركيا والاتحاد الأوروبي" لا يزال ممكناً، في وقت تضغط فيه أنقرة من أجل استئناف سريع للمحادثات لتحديث الاتحاد الجمركي مع التكتل ومعالجة قضايا التأشيرات.
وجاءت تصريحات يلماز عقب اجتماع عقده في أنقرة مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسّع مارتا كوس والوفد المرافق لها. شارك في الاجتماع أيضاً وزير التجارة عمر بولات.
وفي بيان صدر بعد اجتماع منفصل بين كوس ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أشار الجانبان إلى اتفاقهما على مواصلة العمل من أجل تحديث الاتحاد الجمركي بين الاتحاد الأوروبي وتركيا وتحسين تطبيقه.
وقال الطرفان في بيان مشترك لاحق إنهما "أبديا استعداداً للعمل على تمهيد الطريق لتحديث الاتحاد الجمركي وتحقيق كامل إمكاناته، بما يدعم التنافسية والأمن الاقتصادي والمرونة لدى الجانبين".
ورحّب الجانبان كذلك بالاستئناف التدريجي لعمليات بنك الاستثمار الأوروبي في تركيا، وأكدا نيتهما دعم مشاريع في أنحاء البلاد والمناطق المجاورة بالتعاون مع البنك.
خطوات ملموسة "حيوية"
وأوضح يلماز أن محادثاته مع كوس ووفدها ركّزت على الطبيعة الاستراتيجية للعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، وأهمية سياسة توسّع موثوقة وعادلة، والحاجة إلى تحقيق تقدم ملموس في العلاقات.
وقال عبر منصة "إن سوسيال": "الخطوات الملموسة المتعلقة بعملية العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي، وتحديث الاتحاد الجمركي، وتحرير التأشيرات، وإحياء آليات الحوار رفيع المستوى، تُعدّ حيوية لعلاقات تركيا والاتحاد الأوروبي، وهي علاقات بالغة الأهمية ولا يجوز حصرها في أجندات ضيقة".
وأضاف: "نؤمن بإمكانية قيام منظور قوي بين تركيا والاتحاد الأوروبي، يتقدم على أساس المصلحة المتبادلة والمسؤولية المشتركة، إلى جانب المساواة والجدارة والشمول".
وتحمل تركيا صفة مرشّح رسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ عام 1999، غير أن مسار الانضمام بقي مجمّداً لسنوات بسبب خلافات متعددة.
ودخل الاتحاد الجمركي بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حيّز التنفيذ عام 1995، لكنه يقتصر على السلع الصناعية والمنتجات الزراعية المصنّعة. ودعت تركيا ودوائر الأعمال مراراً إلى استئناف المحادثات لتحديث الاتفاق، من دون خطوات ملموسة حتى الآن.
سياسات أوروبية جديدة
وقال بولات إن محادثات يوم الجمعة ركّزت على تعزيز العلاقات التجارية بين تركيا والاتحاد الأوروبي من خلال فهم مشترك للتنافسية والأمن الاقتصادي.
وأشار إلى أن تركيا نقلت توقّعها بأن تبقى سياسات الاتحاد الأوروبي الجديدة في مجالي التجارة والمنافسة متوافقة مع آلية عمل الاتحاد الجمركي.
وقال بولات: "في أجواء إيجابية للغاية، جدّدنا إرادتنا المتبادلة لاتخاذ خطوات ملموسة في التجارة على أساس المنفعة المتبادلة، والعمل معاً على أجندة عملية وإيجابية".
ولم يصدر أي بيان فوري بشأن مناقشات تتعلق بقضايا التأشيرات.
وقال مصدر في وزارة الخارجية التركية، يوم الخميس، إن فيدان يتوقع أن ينقل تطلّع تركيا إلى أن يُطبَّق فعلياً قرار التكتل الصادر في تموز، والقاضي بتخفيف قواعد التأشيرات للأتراك.
Loading ads...
وبعد سنوات من الشكاوى بشأن نظام التأشيرات التابع للتكتل، الذي يقول الاتحاد الأوروبي إنه تعرّض لضغط كبير بسبب الطلبات، قرر الاتحاد الأوروبي تخفيف القواعد التي تنظّم دخول الأتراك إلى منطقة شنغن ذات الحدود المفتوحة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





