عام واحد
شركات ألمانية في ورطة.. معلومات حساسة للصين مقابل المعادن النادرة
الأحد، 26 أكتوبر 2025

تضطر شركات ألمانية إلى تسليم الصين معلومات حساسة عن سلسلة توريدها، والتي يمكن استخدامها للضغط على المصنعين الألمان، أو قد تفضي حتى إلى إغلاق خطوط الإنتاج في أكبر اقتصاد أوروبي.
فقد اشترطت الصين على الشركات الألمانية تقديم بيانات مفصلة وسرية للحصول على رخصة استيراد لمدة ستة أشهر للمعادن الأرضية النادرة، وهو الأمر الذي قد يساعد بكين على تحديد نقاط ضعف برلين وتحقيق أفضلية لها.
وبسبب هذا تدق "بلومبرغ" ناقوس الخطر؛ إذ تقول إنه في ظل امتلاك الصين أدوات اللعبة؛ فإن الحكومة الألمانية لا تتمتع بنفوذ يمكنها من منع شركاتها من كشف أسرارها، كما لا توجد لديها إستراتيجية فورية لمعالجة هذه المشكلة.
القواعد التي فرضتها بكين على صادرات المعادن النادرة في أبريل/ نيسان الماضي، تلزم الشركات المستوردة بمعلومات دقيقة، حيث تطلب صورًا للمنتج الذي يعتمد على هذه المعادن، ومخططات التصنيع، وتفاصيل العملاء.
وعادة ما تتجنب الشركات الكشف عن مثل هذه المعلومات الخاصة، لكن الشركات الألمانية لا تملك خيارات كثيرة – فنحو 95% من معادنها الأرضية النادرة تأتي من الصين.
وهناك مخاوف من عدم اكتفاء بكين بتعطيل الاقتصاد الألماني، وتجاوز ذلك إلى سلسلة التوريد الأوروبية بأكملها، وهو احتمال مقلق لخطط إعادة التسليح الضخمة للقارة، في ظل التهديدات الروسية، بحسب "بلومبرغ".
وأمام هذا الواقع يبدو الصعود الصاروخي للصين وتحولها إلى قوة عاتية سيعيد تشكيل الاقتصاد العالمي شيئا فشيئا.
ولمواجهة القيود الأخيرة التي فرضتها بكين على تصدير المعادن النادرة ومواد البطاريات التي تعد ضرورية لقطاع صناعة السيارات والآلات والمعدات العسكرية، قررت المفوضية الأوروبية التحرك.
فقد أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي "يعدّ خطة" لإنهاء اعتماده على المعادن النادرة من الصين، وسط توترات تجارية متصاعدة.
Loading ads...
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في مؤتمر "برلين غلوبل ديالوغ" المنعقد في العاصمة الألمانية: "يجب أن يكون ردّنا متناسبًا مع الأخطار التي نواجهها في هذا المجال".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





