ساعة واحدة
4 دلائل تشير إلى الحقيقة.. هل تعرض فينيسيوس للعنصرية بالفعل؟
الأربعاء، 18 فبراير 2026

عادت كرة القدم لتلطخ وجهها من جديد بمداد العنصرية القبيح، وهذه المرة في ليلة كان من المفترض أن تكون احتفالية بامتياز في "ملعب النور" بالبرتغال.
ولم يكن هدف الفوز الذي سجله فينيسيوس جونيور في شباك بنفيكا مجرد رقم في سجلات دوري الأبطال، وإنما صار شرارة لأزمة أخلاقية كبرى أوقفت المباراة لعشر دقائق كاملة ودفعت بالفريق الملكي للتفكير في الانسحاب.
وبالتأكيد لا تعتبر العنصرية مجرد "كلمة" تُقال في لحظة غضب، بل هي جريمة تُرتكب في حق الإنسانية قبل أن تكون في حق الرياضة، وما حدث في لشبونة لا يمكن مروره مرور الكرام تحت ذريعة التنافس المحتدم، ولهذا تحرك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" ببيان عاجل وأكد فيه فتح تحقيق متوعدًا المخطئ بعقوبات رادعة.
Loading ads...
وبينما يحاول البعض تمييع القضية أو حصرها في "سوء فهم" تقني، من جانب اللاعب جيانلوكا بريستياني وناديه بنفيكا، تبرز حقائق ميدانية وشهادات ثقيلة تضع اللاعب الأرجنتيني الشاب، في قفص الاتهام، وتجعلنا نتساءل: هل نحن أمام حادثة عنصرية مكتملة الأركان أم مجرد زوبعة في فنجان؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




