Syria News

الاثنين 2 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ترامب يؤكد أن إيران ترغب في إبرام اتفاق وطهران ترفض التفاوض... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
2 ساعات

ترامب يؤكد أن إيران ترغب في إبرام اتفاق وطهران ترفض التفاوض حول قدراتها الصاروخية

الإثنين، 2 فبراير 2026
ترامب يؤكد أن إيران ترغب في إبرام اتفاق وطهران ترفض التفاوض حول قدراتها الصاروخية
Loading ads...
وسط تواصل المساعي الدبلوماسية لنزع فتيل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أن إيران تريد إبرام اتفاق يتيح لها تفادي ضربة عسكرية يهددها بتنفيذها. في المقابل، شددت طهران على أن قدراتها الصاروخية ليست محل تفاوض. وعزز المسؤولون الإيرانيون التواصل الدبلوماسي مع أطراف قد تساهم في سحب فتيل التوتر المتنامي في الآونة الأخيرة على خلفية حملة قمع الاحتجاجات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية وأسفرت عن مقتل الآلاف. وبينما زار وزير الخارجية عباس عراقجي تركيا التي تحاول التوسط بين واشنطن وطهران، حل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في موسكو حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب ما أعلن الكرملين. وصعّد الرئيس الأمريكي في الأسابيع الماضية من تهديداته بشن ضربة على إيران، مع تعزيز واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وإرسال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن للمنطقة. وقال ترامب في البيت الأبيض "يمكنني القول إنهم يريدون أن يبرموا اتفاقا" لتجنّب الضربة التي يلوّح بها. وردا على سؤال عما اذا كان أمهل الجمهورية الإسلامية فترة محددة، أجاب "نعم، قمت بذلك"، مضيفا أن طهران هي "الوحيدة التي تعرف" هذه المهلة. وتابع "فلنأمل في التوصل إلى اتفاق. لو حصل ذلك، سيكون الأمر أفضل. وإذا لم يحصل، فسنرى ما سيجري". وقال "لا أريد التحدث عن أي شيء يتعلق بخططي العسكرية، لكن لدينا أسطول قوي جدا في هذه المنطقة"، مشيرا إلى أنه أكبر من ذلك الذي انتشر قبالة فنزويلا قبيل عملية الإطاحة بمادورو. إيران تهدد برد ساحق وترامب يلوح بإمكانية المحادثات مع تحرك قطري تركي لخفض التصعيد وكان ترامب أعرب الخميس عن "أمله" في تجنب تنفيذ عمل عسكري ضد إيران التي تتعرض لضغوط غربية لإبرام اتفاق في شأن برنامجها النووي، لكنّه حذّرها في الوقت نفسه من أن الوقت "ينفد". في المقابل، رفعت طهران كذلك من مستوى تحذيراتها، متوعدة برد فوري وقوي على أي ضربة أمريكية ضدها. وبينما كان لاريجاني في موسكو، زار وزير الخارجية الإيراني تركيا حيث التقى نظيره هاكان فيدان والرئيس رجب طيب أردوغان. وتسعى أنقرة التي تربطها علاقات وثيقة بطهران وواشنطن، إلى التوسّط لتجنب هجوم أمريكي قد يزعزع استقرار المنطقة. ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن المسؤولين الأمريكيين يرون أن أي اتفاق مع إيران ينبغي أن يتضمن تحديدا إخراج كل اليورانيوم المخصب منها، ووضع سقف لمخزون الصواريخ البعيدة المدى، وتغيير السياسة الإيرانية تجاه بعض المجموعات المسلحة في المنطقة. وأعلن عراقجي استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات النووية "إن كانت عادلة ومنصفة" و"على قدم المساواة"، إلا أنه شدد على أن "القدرات الصاروخية والدفاعية الإيرانية لن تكون محل تفاوض". وانسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني الذي كان تم التوصل اليه في العام 2015، خلال ولايته الأولى عام 2018، وأعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية. في المقابل، تخلّت طهران عن التزاماتها الرئيسية بموجب الاتفاق، خصوصا الالتزام بسقف منخفض لنسبة تخصيب اليورانيوم. "سياق بالغ التوتر" وكانت الولايات المتحدة قصفت منشآت نووية في حزيران/يونيو خلال الحرب التي بدأتها إسرائيل على إيران. وحث فيدان واشنطن على مقاومة الضغوط الإسرائيلية لشنّ ضربة على إيران، محذّرا من "ضرر بالغ" يلحق بالمنطقة. وقال في المؤتمر الصحفي المشترك مع عراقجي "نرى أن إسرائيل تحاول إقناع الولايات المتحدة بشنّ هجوم عسكري على إيران... نأمل في أن تتصرّف الإدارة الأمريكية بحكمة وألا تسمح بحدوث ذلك". وتسعى تركيا إلى تجنّب أي تصعيد من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة ويسبّب أزمة لاجئين، علما أنها تتشارك مع إيران حدودا بطول 550 كيلومترا. ويعمل أردوغان على عقد لقاء ثلاثي بين واشنطن وطهران وأنقرة، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي تركي. وكان أردوغان أبلغ نظيره الإيرانيّ مسعود بيزشكيان في اتصال هاتفي الجمعة، استعداد بلاده للمساعدة في "خفض التصعيد" مع واشنطن، بحسب ما أعلن مكتب الرئاسة التركية. في المقابل، قال بزشكيان إن على واشنطن أن تكف عن التهديد بالتدخل العسكري لمنح الدبلوماسية فرصة. ويأتي ذلك في سياق بالغ التوتر، في ظل انتشار أسطول أمريكي في المنطقة، وبعد إدراج الاتحاد الأوروبي الخميس الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة الجمعة فرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني ومسؤولين آخرين، على خلفية قمع الاحتجاجات. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنّ مؤمني "يشرف على القوات القاتلة التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي جهة رئيسية مسؤولة عن مقتل آلاف المتظاهرين السلميين". بوتين يلتقي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وسط توتر متصاعد بين واشنطن وطهران وفرضت كذلك عقوبات على منصّات للتداول بالعملات الرقمية قائلة إنها تعاملت مع أموال مرتبطة بالحرس الثوري. وردا على تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس، قال رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إجئي الجمعة "لا شك في أن الإجراء العدواني للأوروبيين، الذين وصفوا الحرس الثوري بأنه منظمة إرهابية، لن يمر من دون ردّ... سيتحمّلون عواقب فعلتهم الحمقاء". أما عراقجي، فوصف الإجراء الأوروبي بأنه "خطأ". "التوصل لتسوية ليس مستحيلا" سرهان أفاجان، مدير مركز "إيرام" للدراسات الإيرانية في أنقرة، يرى أن "التوصل لتسوية ليس مستحيلا، لكن لا يمكن بلوغه إلا بعد جولات طويلة من المفاوضات، وفي حال التعامل الجدي مع المخاوف الأمنية لإيران من الولايات المتحدة وإسرائيل". وقبل تركيا، دعت دول في الخليج تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، إلى خفض التصعيد. وأجرى الرئيس الإيراني الجمعة اتصالا هاتفيا برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، أكد له فيه أن "أي اعتداء على إيران والشعب الإيراني سيواجه برد فوري وحازم". وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط آلاف القتلى خلال الاحتجاجات الأخيرة، لكنها قالت إن غالبيتهم هم عناصر أمن أو عابرو سبيل قتلهم "مثيرو الشغب". في المقابل، تحدّثت منظمات غير حكومية عن إمكان أن يكون عدد القتلى بعشرات الآلاف، إلا أن عمليات التوثيق غير متاحة بسبب القيود المفروضة على الاتصالات، رغم إعادة خدمة الإنترنت جزئيا بعد ثلاثة أسابيع من الحجب التام. فرانس24/ أ ف ب

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


برلمان العراق يحدد الأحد موعدًا لانتخاب رئيس البلاد.. من هم المرشحون؟

برلمان العراق يحدد الأحد موعدًا لانتخاب رئيس البلاد.. من هم المرشحون؟

التلفزيون العربي

منذ ساعة واحدة

0
أسفرت عن إصابة شخصين.. إسرائيل تشن سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان

أسفرت عن إصابة شخصين.. إسرائيل تشن سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان

التلفزيون العربي

منذ ساعة واحدة

0
تونس تمدد حالة الطوارئ حتى نهاية عام 2026

تونس تمدد حالة الطوارئ حتى نهاية عام 2026

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ساعة واحدة

0
الاتحاد وفرنبخشة... نقاش نهائي حول كانتي

الاتحاد وفرنبخشة... نقاش نهائي حول كانتي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ساعة واحدة

0