في جريمة قتل مروعة، أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء أمس الجمعة، العثور على عائلة مؤلفة من 5 أشخاص قتلى داخل منزلهم في مدينة حماة، وسط سوريا.
ويأتي ذلك في وقت ما تزال فيه البلاد تشهد جرائم نتيجة انتشار السلاح العشوائي وحالة الفلتان الأمني، التي تسعى السلطات إلى إنهائها، منذ أزيد من عام.
بحسب بيان وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية، فإن الجريمة وقعت في حيّ البياض بمدينة حماة. وقال البيان إن الحي شهد جريمة قتل مروعة، حيث عُثر على عائلة مؤلَّفة من رجل وزوجته وبناته الثلاث مقتولين داخل منزلهم.
وعقب تلقي البلاغ، باشرت مديرية الأمن الداخلي في المدينة فوراً الإجراءات القانونية اللازمة، شملت تطويق موقع الجريمة، جمع الأدلة الجنائية وتحليلها، وتوثيق جميع المعطيات الميدانية، إلى جانب فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادثة.
نتائج التحقيقات الأولية أظهرت أن الزوج أقدم على قتل زوجته وبناته الثلاث، قبل أن يُقدِم على قتل نفسه، فيما ما تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة الدوافع والملابسات الكاملة للجريمة.
لم تُعرف الدوافع
جرى اكتشاف وقوع الجريمة حوالي الساعة الثامنة مساء، بعد قدوم أحد أقارب العائلة للاطمئنان عليهم نتيجة انقطاع التواصل معهم، حيث وجد العائلة قد قتلت بالكامل.
بينما أشار أهالي الحي إلى أن الزوج وُجد قرب باب المنزل وإلى جانبه بندقية حربية من نوع “كلاشنكوف”، بينما لم يكن هناك علامات تشير إلى إقدام أحد على الدخول إلى المنزل وخلع الباب.
لم تُعرف الدوافع خلف إقدام الزوج على قتل عائلته، إذ قال أهالي الحي إن العائلة مكونة من ثلاث بنات، أكبرهن في المرحلة الإعدادية (14 عاما)، إلى جانب الأب والأم، في حين لا يُستبعد أن يكون هناك طرف آخر ارتكب الجريمة.
وتشهد سوريا وقوع جرائم بدوافع متعددة، أبرزها السرقة والانتقام، حيث شهدت محافظة حلب في 19 كانون أول/ديسمبر الجاري جريمة قتل مروعة، حيث أقدم مسلحان على اقتحام محل للمجوهرات في حي الهلك وأطلقا النار على صاحبي المحل، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.
Loading ads...
وأثارت الجريمة استياء الشارع السوري، كونها وقعت في شارع مزدحم ويعج بالمارة بينما كانت المحال التجارية مفتوحة، ما يشير إلى أن الجميع مهدد وفي أي وقت.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


