شهر واحد
وول مارت تتجاوز التوقعات بصعوبة.. وتحذير من رياح معاكسة
الخميس، 19 فبراير 2026

أعلنت شركة وول مارت نتائجها الفصلية صباح الخميس متجاوزة تقديرات وول ستريت بشكل طفيف، في أول تقرير مالي تحت قيادة رئيسها التنفيذي الجديد جون فورنر، لتقدم قراءة حاسمة لأداء موسم عطلات نهاية العام في قطاع التجزئة الأمريكي.
كما سجلت الشركة ربحًا معدلًا للسهم بلغ 0.74 دولار في الربع الرابع من العام المالي 2026، مقابل توقعات عند 0.73 دولار.
وارتفعت الإيرادات 5.6% لتصل إلى 190.7 مليار دولار. متوافقة تقريبًا مع التقديرات البالغة 190.6 مليار دولار.
وعلى مستوى العام المالي 2026، بلغت الإيرادات 715.9 مليار دولار. فيما سجلت 713.2 مليار دولار عند استبعاد أثر أسعار الصرف، مقابل توقعات عند 713 مليار دولار. كما بلغ الربح المعدل للسهم 2.64 دولار، متجاوزًا التوقعات بفارق 0.01 دولار.
وكانت شركة أمازون قد تفوقت على وول مارت في الإيرادات السنوية العام الماضي لأول مرة، بإجمالي مبيعات بلغ 717 مليار دولار.
وارتفع سهم وول مارت 1% في تداولات ما قبل الافتتاح الخميس، كما صعد بأكثر من 13% منذ بداية العام.
كذلك ورغم الأداء المتماسك، جاءت التوجيهات المستقبلية أكثر تحفظًا مما توقعه المحللون.
كما تتوقع الشركة نمو الإيرادات في الربع الأول بين 3.5% و4.5%، مع أرباح معدلة تتراوح بين 0.63 و0.65 دولار للسهم، مقارنة بتوقعات السوق التي أشارت إلى نمو يقارب 5% وأرباح عند 0.69 دولار.
أما في العام المالي 2027، فتتوقع نمو الإيرادات بين 3.5% و4.5%، وأرباحًا معدلة بين 2.75 و2.85 دولار للسهم، أقل من التقديرات التي دارت حول 5% نمو وأرباح عند 2.97 دولار للسهم.
وقال المدير المالي جون ديفيد ريني إن الشركة تهدف إلى تجاوز هذه الأرقام. لكنها تبدأ العام بنهج محافظ في ظل خلفية اقتصادية “غير مستقرة إلى حد ما”.
وأشار إلى أن سلوك المستهلك لم يشهد تغيرًا جذريًا، إلا أن تباطؤ التوظيف، وضعف ثقة المستهلك، وأعباء الديون مثل القروض الطلابية قد تضغط على النتائج خلال الفترات المقبلة، مع تلميح إلى إمكانية رفع التوقعات لاحقًا كما حدث خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
في السوق الأمريكي، ارتفعت مبيعات المتاجر المماثلة 4.6% خلال الربع. متجاوزة توقعات بلغت 4.3%، بدعم من قوة التجارة الإلكترونية، وارتفاع متوسط قيمة الفاتورة، وزيادة عدد المعاملات 2.6%.
كما أوضح فورنر أن الشركة تواصل كسب حصة سوقية من الأسر التي يتجاوز دخلها 100 ألف دولار سنويًا، والتي تتجه إلى وولمارت لشراء البقالة والملابس وسلع أخرى، فيما سجلت مبيعات السلع العامة نموًا بمعدلات أحادية منخفضة.
في المقابل، لا تزال الأسر التي يقل دخلها عن 50 ألف دولار تواجه ضغوطًا مالية واضحة، مع اعتماد بعض المستهلكين على الإنفاق من راتب إلى راتب دون هامش ادخاري.
كما قفزت مبيعات التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة 27%، متجاوزة التوقعات البالغة 19.8%، وبوتيرة قريبة من نمو 28% المسجل في الربع الثالث.
وأرجعت الشركة هذا النمو إلى خدمات الاستلام والتوصيل من المتاجر، ونشاط الإعلانات، ومنصتها السوقية، مع ارتفاع المبيعات عبر قنوات التوصيل السريع بأكثر من 50% خلال الربع.
أما سلسلة “سامز كلوب” التابعة لها فسجلت نموًا في المبيعات 4% خلال الربع الرابع. أقل قليلًا من توقعات عند 4.4%، مع ارتفاع عدد المعاملات مقابل تراجع متوسط الإنفاق لكل زيارة.
المصدر: (هنــــــــــــا)
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





