4 أشهر
باكستان.. حريق يدمر مركزاً تجارياً في كراتشي والبحث عن 60 مفقوداً
الإثنين، 19 يناير 2026

بدأ رجال الإطفاء في كراتشي، الاثنين، البحث عن أكثر من 60 مفقوداً بعدما دمر حريق هائل مركزاً تجارياً في المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في باكستان، فيما ارتفع عدد الضحايا إلى 11 على الأقل، وأصيب آخرون بحروق بالغة.
اندلع الحريق في وقت متأخر من مساء السبت، في مركز "جول بلازا" التجاري الضخم متعدد الطوابق في الحي التجاري بالمدينة، واستمر أكثر من 24 ساعة ما عرقل جهود الإنقاذ.
وانتقلت فرق الإطفاء في المرحلة اللاحقة، الأحد، إلى عمليات التبريد وإزالة الأنقاض، على الرغم من تزايد المخاوف من احتمال وجود ضحايا آخرين محاصرين في الداخل.
وقالت خبيرة الطب الشرعي سمية سيد لوكالة "رويترز" إن عدد الضحايا ارتفع إلى 11، بينما ذكر رئيس بلدية كراتشي مرتضى وهاب، الأحد، أن أكثر من 60 شخصاً لا يزالوا في عداد المفقودين.
وأوضح رجال الإطفاء أن نقص التهوية في المبنى الذي يضم أكثر من 1200 متجر تسبب في انتشار دخان كثيف في المركز التجاري، ما أبطأ جهود الوصول إلى المحاصرين داخل المركز.
قال قائد شرطة إقليم السند جاويد علم أودو، للصحافيين في موقع الحادث: "يبدو أن سبب الحريق هو قاطع كهربائي"، موضحاً أن تصميم المركز ووجود مواد قابلة للاشتعال كالسجاد والبطانيات ساهما في استمرار اشتعال الحريق.
ووجه رئيس الوزراء محمد شهباز شريف باتخاذ كافة التدابير الممكنة لضمان سلامة الأرواح والممتلكات، كما وجه بتقديم كل الدعم الممكن للتجار المتضررين وغيرهم من الأفراد، بالإضافة إلى ضرورة تضافر جهود جميع الجهات المعنية في عمليات الإنقاذ.
وأعرب شريف عن حزنه العميق إزاء الحريق المأساوي الذي اندلع في مركز تجاري بمدينة كراتشي عاصمة إقليم السند، وقدم التعازي إلى أسر الضحايا، كما أعرب عن حزنه العميق لوفاة رجل إطفاء يدعى فرقان علي، أثناء عمليات الإنقاذ، مشيراً إلى أن فرقان ضحى بحياته وهو ينقذ الآخرين، وقال إن الشعب يقف متضامناً مع عائلة الفقيد في هذه اللحظات العصيبة، بحسب بيان صادر عن مكتبه ونشرته وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية (APP News).
Loading ads...
وأعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عن حزنه العميق وأسفه الشديد إزاء الحادث، وقدم تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، ووجّه حكومة إقليم السند والجهات المعنية بتقديم الدعم الفوري للمتضررين من السكان والتجار، وشدد على ضرورة توفير كافة التسهيلات الطبية للمصابين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




