2 ساعات
ترمب يهاجم "إبستين" و"وولف": تأمرا ضدي!.. والعدل الأمريكية تفتح "صندوق الشرور"
الأربعاء، 4 فبراير 2026

صورة من ملفات "ابستين"1ترمب يهاجم "إبستين" و"وولف": تأمرا ضدي!.. والعدل الأمريكية تفتح "صندوق الشرور"استمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : 14:02 2026-02-01|
ترمب: "لقد كان إبستين يتآمر مع مايكل وولف لإلحاق الأذى بي سياسيا وشخصيا.
في تطور درامي مفاجئ هز الأوساط السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة، فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قنبلة من العيار الثقيل، موجها اتهامات مباشرة لرجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بالتورط في "مؤامرات سياسية" بالتعاون مع شخصيات إعلامية بارزة، متزامنا ذلك مع حدث قضائي غير مسبوق تمثل في نشر ملايين الوثائق السرية.
ترمب: "إبستين ووولف.. تحالف للإيذاء"
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين من مقر إقامته، كشف ترمب عن معلومات يقول إنها تشير إلى وجود "تنسيق خفي" وتآمر بين جيفري إبستين والمؤلف والمخرج المعروف مايكل وولف (صاحب الكتب المثيرة للجدل حول فترة رئاسة ترمب الأولى).وقال ترمب بنبرة حادة: "لقد كان إبستين يتآمر مع مايكل وولف لإلحاق الأذى بي سياسيا وشخصيا.. هذا الأمر لم يكن مجرد صداقة، بل كان مخططا لتشويه سمعتي"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذا "الأذى" أو الأدلة التي يستند إليها.
ولم يكتف الرئيس الأمريكي بتوجيه الاتهامات شفويا، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، معلنا عن نيته اتخاذ إجراءات قانونية صارمة.وأضاف متوعدا: "سأقاضي إبستين بسبب ذلك.. لن يمر هذا الأمر دون حساب، وسيعرف الجميع حقيقة ما كان يحاك في الخفاء".ويرى مراقبون أن إقحام اسم "مايكل وولف" في هذه القضية يضفي بعدا إعلاميا وسياسيا جديدا على ملف إبستين، خاصة أن وولف عرف بانتقاداته اللاذعة لترمب في مؤلفاته السابقة.
تسونامي الوثائق: 3 ملايين صفحة
وفي تزامن لافت قد لا يكون بريئا من السياق العام، أقدمت وزارة العدل الأمريكية على خطوة وصفت بـ "الزلزال"، حيث نشرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من ملفات قضية جيفري إبستين.هذا الكم الهائل من الوثائق يتضمن تفاصيل دقيقة عن شبكة إبستين، وأسماء شخصيات عالمية وسياسية ربما كانت على صلة به، إضافة إلى سجلات الطيران والمراسلات الخاصة وشهادات الضحايا.ومن المتوقع أن يحدث هذا الإفراج عن الوثائق ضجة كبرى في الأيام المقبلة، حيث سيعكف المحققون والصحفيون على تنقيب هذه الأوراق بحثا عن أدلة قد تدين شخصيات نافذة، أو ربما تؤكد -أو تنفي- رواية الرئيس ترمب حول "المؤامرة".
Loading ads...
تأتي هذه التطورات لتزيد من سخونة المشهد الداخلي الأمريكي، حيث يتداخل القضائي بالسياسي، ويتحول ملف "إبستين" من مجرد قضية جنائية إلى سلاح في الصراعات السياسية الكبرى بين أجنحة السلطة والإعلام في واشنطن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كسور مفاجئة قد تكون أول إنذار لهشاشة العظام
منذ ثانية واحدة
0

سيناريوهات قاتمة.. ما الذي يجري بين فرنسا وألمانيا؟
منذ ثانية واحدة
0

إعلام إسرائيلي: هذه تكلفة الحرب المحتملة مع إيران
منذ ثانية واحدة
0

