6 أشهر
بابا الفاتيكان يزور لبنان ليوجه رسالة سلام في بلد منهك وسط استمرار الغارات الإسرائيلية
الأحد، 30 نوفمبر 2025

Loading ads...
يجري بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر الأحد زيارة إلى لبنان، البلد الغارق في أزمات متعددة ويعيش توترات مستمرة، حيث سيبعث برسالة سلام، بعد زيارته إلى تركيا التي طغى عليها عنوان "الحوار من أجل وحدة المسيحيين". ومن المنتظر أن يصل البابا الأمريكي عند الساعة 15:45 (13:45 بتوقيت غرينيتش) مطار بيروت، في زيارة تستمر حتى الثلاثاء للبلد المتعدد الطوائف والبالغ عدد سكانه 5,8 ملايين نسمة. ويتوجه البابا إلى بيروت على متن طائرة إيرباص "إيه320" تابعة لشركة الخطوط الجوية الإيطالية ITA، وقد جرى إصلاحها السبت بسبب عطل في برنامج التحكم، شأنها في ذلك شأن آلاف الطائرات الأخرى من الطراز نفسه حول العالم. للمناسبة، أعلن لبنان يومي عطلة رسمية، واتخذ تدابير أمنية مشددة، بما في ذلك إغلاق الطرق وحظر تحليق المسيّرات، وإقفال المحال التجارية في وسط بيروت مساء الإثنين، قبل القداس المقرر صباح الثلاثاء. زيارة البابا ليون إلى لبنان.. البرنامج: قال المونسينيور أوغ دو ويليمونت، رئيس منظمة "لوفر دوريان" l'Oeuvre d'Orient الكاثوليكية المعنية بمساعدة المسيحيين في الشرق الأوسط، إن زيارة البابا إلى لبنان تعكس "خيارا شجاعا". وتابع: "يعاني نموذج لبنان متعدد الأديان حاليا من هشاشة بالغة بسبب ديناميات المواجهة، على الرغم من أن البلاد لديها الآن رئيس جمهورية ورئيس وزراء يعملان معا". ويستعد البابا، البالغ من العمر 70 عاما والذي يتمتع بصحة جيدة، لرحلة مليئة بالفعاليات في لبنان حيث سيزور خمس مدن وبلدات من الأحد حتى الثلاثاء ثم يعود إلى روما. لكنه لن يسافر إلى جنوب لبنان الذي استهدفته الضربات الإسرائيلية. ويتضمن جدول أعماله صلاة في موقع انفجار مواد كيميائية وقع عام 2020 في مرفأ بيروت وأسفر عن مقتل 200 شخص وتسبب في خسائر بمليارات الدولارات. كما سيترأس قداسا في الهواء الطلق بالواجهة البحرية لبيروت، من المتوقع أن يجذب حوالي 120 ألف شخص، تماما كما فعل خلال زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى لبنان عام 1997. وسيزور أيضا مستشفى للأمراض النفسية،، حيث ينتظر مقدمو الرعاية والنزلاء وصوله بفارغ الصبر. ويلتقي الحبر الأعظم بعد ظهر الأحد، الرئيس جوزاف عون، رئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، قبل أن يلقي خطابه الأول أمام السلطات وممثلي المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي عند الساعة السادسة مساءً (16,00 ت غ). حزب الله يدعو البابا لرفض "الظلم والعدوان" الإسرائيلي ويعاني لبنان، الذي لطالما نظر إليه على أنه نموذج للتنوع الديني والمذهبي في الشرق الأوسط، منذ 2019، أزمات متلاحقة شملت انهيار العملة الوطنية والارتفاع الكبير في معدلات الفقر وتدهور الخدمات العامة، فضلا عن انفجار مرفأ بيروت في 2020 والحرب مع إسرائيل. ورغم الدور السياسي الهام الذي يلعبه المسيحيون في لبنان، الدولة العربية الوحيدة التي تُخصَّص فيها رئاسة الجمهورية لهذه الطائفة، لكن أعدادهم تراجعت بشكل حاد في العقود الأخيرة، خصوصا بسبب معدلات الهجرة المرتفعة. ورحبت الطوائف المختلفة في لبنان بالزيارة البابوية، حيث قال رجل الدين الدرزي البارز الشيخ سامي أبي المنى إن لبنان "بحاجة إلى بارقة الأمل المتمثلة بهذه الزيارة". في هذا السياق، حث حزب الله السبت البابا على رفض "الظلم والعدوان" الإسرائيلي على لبنان، وذلك بعد أيام من اغتيال قائده العسكري في ضربة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية في 23 نوفمبر/تشرين الثاني. ورغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل عام، كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على لبنان في الأسابيع الأخيرة، لا سيما في الجنوب، قائلاً إنه يسعى من خلالها إلى منع حزب الله من إعادة التسلح. فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




