أثارت صيحات الاستهجان التي سُمعت أثناء عزف النشيد الوطني الإسباني قبل نهائي كأس الملك في إشبيلية، جدلاً واسعاً في إسبانيا حول فرض عقوبات على المشجعين الذين يسيئون إلى الرموز الوطنية.
تنص القوانين الحالية على تدابير في هذا الشأن، فالقانون رقم 39/1981 يحمي العلم ومؤسسات الدولة، بينما تنص المادة 543 من قانون العقوبات على معاقبة المخالفات ضد إسبانيا أو رموزها بغرامات.
وفي سياق الأحداث الرياضية، يُجيز قانون أمن المواطنين أيضاً فرض غرامات تصل إلى 30 ألف يورو بعد تحقيق تجريه لجنة مكافحة العنف في الرياضة، اذا تم ارتكاب مخالفات جسيمة بهذا الخصوص، وفق تقرير موقع "فوت ميركاتو".
رغم هذا الإطار القانوني، تبقى الملاحقات القضائية نادرة، ففي عام 2009، قضت المحكمة الوطنية بأن الاستهجان أثناء عزف النشيد الوطني لا يُعد تحريضاً على الكراهية أو إهانة مباشرة للدولة.
أما في دول أخرى، فقد تكون العقوبات أشد قسوة، أو قد لا تكون موجودة أصلاً.
في فرنسا، قد يُعاقب من يستهجن النشيد الوطني الفرنسي في فعالية عامة بغرامة تصل إلى 7500 يورو والسجن لمدة تصل إلى 6 أشهر، مع إمكانية تعليق المباراة.
أما في الصين، فيُعتبر عدم احترام النشيد الوطني إخلالاً بالنظام العام، ويُعاقب عليه بعقوبات قاسية.
في الولايات المتحدة الأميركية تمنع حرية التعبير فرض أي عقوبات، على الرغم من وجود مدونة سلوك توصي بالوقوف واضعاً اليد على القلب.
وتفرض دول أخرى عقوبات أيضاً، ففي إيطاليا والبرتغال، تُفرض غرامات أو أحكام بالسجن على من يُسيء إلى الرموز الوطنية. بينما في روسيا، تُفرض غرامات باهظة.
Loading ads...
وفي الأرجنتين، ينص القانون على أحكام بالسجن تصل إلى 4 سنوات لمن يُسيء إلى النشيد الوطني أو العلم. وفي فنزويلا، توجد عقوبات مماثلة، مع أن هذا النوع من السلوك نادر الحدوث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





