37 دقائق
صعود الذكاء الاصطناعي.. تحذيرات من تفاقم أزمة النفايات الإلكترونية
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

تحذيرات من تفاقم النفايات الإلكترونية مع تطور الذكاء الاصطناعي -غيتي
حذّرت شبكة باسل للعمل الأميركية من تفاقم أزمة النفايات الإلكترونية نتيجة نمو استخدام الذكاء الاصطناعي.
يتجه أكبر خمسة من مشغلي مراكز البيانات والخدمات السحابية في الولايات المتحدة إلى زيادة إنفاقهم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بأكثر من النصف العام المقبل، ليصل الإنفاق إلى أكثر من تريليون دولار.
وحذّرت شبكة باسل للعمل الأميركية من تفاقم أزمة النفايات الإلكترونية نتيجة نمو استخدام الذكاء الاصطناعي، وأشارت الشبكة إلى أن نحو 617 مليون طن من المعدات الإلكترونية المرتبطة بهذه التقنيات قد تتحول إلى نفايات بحلول عام 2050.
ورصدت وكالات الاستخبارات في كوريا الجنوبية أكثر من 100 حالة لتسريب تكنولوجيا صناعية إلى الخارج على مدار الأعوام الخمسة بين 2021 و2025، وأوضحت التقارير أن 40% من هذه الحالات حصلت في قطاع أشباه الموصلات.
وقال حمدي مبارك، الخبير في الذكاء الاصطناعي ومهندس البرمجيات بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، في حديث إلى التلفزيون العربي، إن الشركات الخمس الكبرى في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وهي أبل ومايكروسوفت وغوغل وأوراكل، استثمرت أكثر من تريليون دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وأوضح مبارك أن هذا الاستثمار لا يتمثل فقط في النماذج اللغوية الكبيرة التي تبنيها هذه الشركات، بل يتعداه إلى مراكز البيانات الضخمة التي تحتاج إلى أنظمة تبريد ومعدات ومياه وشبكات اتصال.
وأكد مبارك أن الكثير من المؤشرات تقول إن هذه الشركات تتوقع أن يصل الناتج الداخلي لها إلى أكثر من 300 مليار دولار سنويًا، لكن الواقع يشير إلى أنه أقل من النصف.
وأضاف أنه لكي تغطي هذه الشركات نفقاتها الضخمة لابد أن يزيد تبني هذه التقنيات عن طريق المستخدمين والشركات، مشيرًا إلى أن هذا قد لا يحدث في المستقبل بالصورة التي تتوقعها الشركات.
وقال مبارك إن الذكاء الاصطناعي يساعد في تحسين البيئة كاكتشاف تلوث الهواء أو التوقع بأماكن الزلازل والعواصف والأعاصير، كما يساعد في تخفيض الكهرباء في الشبكات والشركات والحكومات، لكنه ينطوي على مخاطر أيضًا تتمثل في حاجته لمراكز بيانات ضخمة تتطلب طاقةً كهربائيةً كبيرةً وتبريدًا ومعدات وشبكات اتصال وتخزين.
ولفت إلى أنه ربما تم بناء مراكز بيانات ضخمة في الوقت الحالي، لكن في المستقبل ستصبح كل هذه النفايات الضخمة من المعدات والشرائح قديمة.
وتساءل مبارك عن كيفية استبدال كل هذا الحجم الهائل من المعدات، مؤكدًا أن ذلك سيكون تحديًا كبيرًا، وأعطى مثالاً بكون مركز البيانات المتوسط يحتاج إلى مئات أو مئات الآلاف أو ملايين الخوادم والشرائح وأنظمة التبريد.
وبيّن الخبير في الذكاء الاصطناعي حمدي مبارك أن كوريا الجنوبية من الدول المتقدمة جدًا في أشباه الموصلات (السيمي كوندكتورز)، وتحاول الدولة الحفاظ على الملكية الفكرية لتكون لها أسبقية تتميز بها عن بقية الدول.
وأكد أنه عندما يحدث تسريب لهذه الملكية الفكرية والأفكار، فإن الدول الأخرى تحاول اللحاق وتختصر كثيرًا من الوقت والمليارات التي يمكن أن تُصرف على الأبحاث والتطوير.
Loading ads...
وشدد حمدي مبارك، الخبير في الذكاء الاصطناعي على أن هذا يتعلق بالسيادة الرقمية المتمثلة في حماية البيانات والأفكار والمخططات وبراءات الاختراع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





