ساعة واحدة
اجتماع للقادة الأوروبيين في أرمينيا بحضور رئيس وزراء كندا في ظل شرخ في العلاقات عبر الأطلسي
الإثنين، 4 مايو 2026

يعقد القادة الأوروبيون اجتماعا في أرمينيا، الإثنين، يحضره كل من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، في مسعى إلى التعامل مع وضع جيوسياسي جديد بعدما عمقت الحرب في إيران الشرخ على مستوى العلاقات عبر الأطلسي.
فقد عزز قرار واشنطن سحب خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا خلال عام، الشكوك في التزام واشنطن بالدفاع عن حلفائها الأوروبيين، مع دخول الحرب الروسية على أوكرانيا عامها الخامس.
تُعد قمة يريفان الأولى من نوعها في منطقة القوقاز، وفي وقت تعمل أرمينيا على تعزيز علاقاتها مع أوروبا وتخفيف ارتهانها لروسيا. وإضافة إلى دول الاتحاد، يجمع المنتدى في هذه الدورة 21 دولة أخرى من ألبانيا إلى بريطانيا، علما ألّا قرارات ملموسة تصدر عن الاجتماع، وإنْ كانت تتيح للقادة فرصة لتبادل الآراء في جلسات مشتركة وثنائية.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، سينضم كارني إلى الاجتماع فيما يمثل إشارة إلى التقارب المتزايد بين أوتاوا وأوروبا والذي عززته سياسات ترامب، إذ كما هو حال أوروبا، تضرر الاقتصاد الكندي من جراء الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي.
وفي خطاب ألقاه في وقت سابق من هذا العام، حث كارني القوى متوسطة النفوذ على التكاتف في مواجهة واقع عالمي جديد تطبعه منافسة القوى الكبرى و"تآكل" النظام الدولي القائم على القواعد.
وقال المستشار الخاص في "معهد جاك دولور للأبحاث" سيباستيان مايار: "في البداية، كان يُنظر إلى المجموعة السياسية الأوروبية على أنها ناد مناهض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين". ولكن، "مع توجيه الدعوة إلى كندا، فإن هذه المبادرة، التي كانت أصلا قائمة على الجغرافيا، باتت اليوم تأخذ منحى مناهضا لترامب".
وفي إطار سعيها إلى تنويع شراكاتها بعيدا عن جارها الجنوبي، انضمت أوتاوا إلى آلية تمويل الدفاع الأوروبية لتصبح أول دولة غير أوروبية تقوم بذلك، كما عملت على تعزيز التعاون التجاري.
تم إنشاء "المجموعة السياسية الأوروبية"، وهي منتدى سياسي يُعقد مرتين سنويا، بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العام 2022 ردا على الغزو الروسي لأوكرانيا.
وسيتبع الاجتماع الثلاثاء قمّة بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا بمشاركة كبار مسؤولي التكتّل: رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، التي وصفت القمة بأنها "محطة مفصلية كبرى" في مسار تقارب يريفان وبروكسل.
وشهدت العلاقات بين يريفان وحليفتها التقليدية موسكو توترا ازداد حدة خلال السنوات الأخيرة، فيما انتهجت أرمينيا رسميا ما يصفه رئيس الوزراء نيكول باشينيان بسياسة "التنويع"، إذ تسعى إلى نسج علاقات متوازنة مع كل من روسيا والغرب.
Loading ads...
وقال كوستا إن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى "تعميق هذه العلاقة" مع الدولة التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة، والتي وقعت اتفاق شراكة شاملة مع الاتحاد في العام 2017، وأعلنت العام الماضي نيّتها التقدّم بطلب للانضمام إلى عضوية التكتل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




