لم تعد قمصان المنتخبات في كأس العالم مجرد قمصان تحمل أسماء اللاعبين وأرقامهم، بل تحولت إلى عرض بصري لهوية الدول، ومنافسة بين دور الأزياء على تقديم أفضل ما لديها لتعكس، من خلال استلهام عناصرها، ثقافة كل دولة وهويتها، في محاولة لربط القميص بالتاريخ والهوية. لذا، إليك أبرز قمصان المنتخبات في كأس العالم 2026، والتي تحولت إلى وسيلة تعكس روح الدول وهوياتها.
اعتمد كثير من الدول العربية على وضع لمسات تراثية على قمصان منتخباتها؛ إذ استوحت الجزائر تصميم قميصها الأساسي من الكثبان الرملية في الصحراء الجزائرية، بتدرجات الأبيض والبيج مع لمسات خضراء.
أما المغرب فاعتمد اللون الأحمر العميق مع تفاصيل خضراء ونقوش مستوحاة من الزخارف التقليدية المغربية، فيما اختارت تونس تصميمًا يحمل رسومًا لريش النسر على الكتفين والأكمام، في إشارة إلى لقب المنتخب التاريخي «نسور قرطاج».
وكشف المنتخب الأردني عن قميصه الأبيض الذي تزيّن بنقش الشماغ الأردني على طرفي القميص والأكمام، في تصميم يجسد روح الانتماء والفخر بـ«النشامى»، كما ظهر الشماغ أيضًا على القميص الأحمر البديل.
في المقابل، جاء القميص الجديد للمنتخب السعودي بطبعات هندسية باللونين الأرجواني والأخضر الداكن، مستوحاةٍ من الأبواب التراثية المزخرفة، مع تفاصيل مستلهمة من حقول اللافندر في شمال المملكة، بينما استُخدم رمزا الصقر والنخلة بأسلوب هندسي حديث يجمع بين الأصالة والهوية الوطنية والتصميم العصري.
وحافظ المنتخب المصري على هويته التاريخية في تصميم قميصه الجديد الذي استُلهم من الحضارة الفرعونية، إذ تزين بنقوش دقيقة يتصدرها رمز «مفتاح الحياة – عنخ»، إلى جانب زخارف مستوحاة من الكتابات الهيروغليفية القديمة.
حافظت المنتخبات الإفريقية المشاركة في كأس العالم 2026 على هويتها الثقافية في تصاميم قمصانها، من خلال دمج رموز مستوحاة من التراث والطبيعة المحلية مع لمسات عصرية.
واستوحت جمهورية الكونغو الديمقراطية قميصها من لقب المنتخب "الفهود"، حيث جاء بتصميم يحمل طبعات الفهد على كامل القميص، في مزيج يجمع بين الهوية التقليدية والطابع الحديث.
واعتمد المنتخب الغاني قميصًا يضم أنماطًا هندسية جريئة بألوان العلم الوطني؛ الأحمر والأصفر والأخضر، إلى جانب النجمة السوداء، أبرز رموز الهوية الغانية.
أما منتخب كوت ديفوار، فظهر بقميص برتقالي نابض بالحياة، استُلهم تصميمه من المنسوجات التقليدية والرموز الثقافية الإيفوارية، ليعكس التراث الوطني بروح عصرية.
برزت الهوية الوطنية للعديد من الدول على قمصان منتخباتها في كأس العالم 2026، ولجأ العديد منهم إلى سرد إنجازاته،خاصةً مع عودة تصميم قميص المنتخب الألماني الذي يستحضر روح حقبة ألمانيا الغربية، مع الاعتماد فقط على ألوان العلم، ووجود علامتين ذهبيتين إشارةً إلى التتويج بالبطولة مرتين، كان آخرهما عام 2014.
أما المنتخب الفرنسي، فجاء قميصه باللون الأزرق الداكن الكلاسيكي مع تفاصيل بيضاء أنيقة، تتصدره نجمتان ذهبيتان ترمزان إلى التتويج بلقب كأس العالم مرتين.
واعتمدت الأرجنتين على اللونين الأسود والأزرق مع النقوش المستوحاه من الطبيعة في إشارة إلى نسخة 2006 التي ظهر فيها المنتخب بنفس التصميم.
وفي مفاجأة لافتة، احتفى منتخب هايتي بعودته إلى المونديال بعد غياب دام 52 عامًا، عبر مجموعة قمصان مبتكرة صممتها ستيلا جاين، تجمع بين الطابع العصري والهوية الثقافية للبلاد.
ويحافظ منتخب البرازيل على ألوانه الأيقونية: الأصفر والأخضر والأزرق، في تصميم يعكس الطاقة والحيوية، ويعيد تقديم الهوية البصرية للسامبا بشكل حديث.
أما المنتخبات المستضيفة، فقد حملت قمصانها رموزًا وطنية بارزة؛ إذ اعتمدت كندا ورقة القيقب رمزًا للطموح والوحدة، فيما جاء قميص المكسيك مزيجًا بين التراث والمستقبل، مع عبارة "SOMOS MÉXICO" على الظهر تأكيدًا للهوية الوطنية.
Loading ads...
وفي الولايات المتحدة، جاء التصميم مستوحى من العلم الأمريكي عبر النجوم والخطوط بأسلوب متحرك، وتدرجات لونية حديثة تعكس تنوع المجتمع الأمريكي واتساع جغرافيته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






