38 دقائق
"وظائف شبحية" على لينكد إن.. لماذا تجمع الشركات سيرتك الذاتية؟
الخميس، 24 سبتمبر 2026

يلجأ كثيرون إلى منصات التوظيف الشهيرة، مثل "لينكد إن" و"إنديد"، بثقة بحثا عن فرصة عمل، حيث تمتلئ صفحاتهم بمنشورات لحسابات يعرّف أصحابها أنفسهم بأنهم موظفو موارد بشرية أو مسؤولو توظيف في شركات كبرى.
وغالبا ما تتصدر هذه المنشورات عناوين جذابة من قبيل "وظائف عاجلة"، مع وعود برواتب مرتفعة وفرص للعمل في أوروبا ودول الخليج، ولا يُطلب من الراغبين سوى إرسال سيرهم الذاتية في التعليقات أو عبر الرسائل الخاصة. لكن مفاجأة غير سارة قد تكون في انتظار المتقدمين؛ يدركها بعضهم سريعا، بينما لا ينتبه إليها آخرون إلا بعد طول انتظار.
يُطلق مصطلح "الوظائف الشبحية" على إعلانات تبدو كأنها فرص عمل حقيقية، رغم عدم وجود نية فعلية لدى الجهة المعلنة لشغلها في الوقت الراهن. إذ تنشر بعض الشركات إعلانات لوظائف لا تخطط للتعيين فيها قريبا، وهي ممارسة تنتشر خصوصا في القطاعات المتخصصة والشركات الكبرى.
وتهدف هذه الإعلانات أحيانا إلى بناء قاعدة مستمرة من المرشحين والسير الذاتية، بحيث تصبح الشركة مستعدة عند ظهور احتياج حقيقي إلى التوظيف، من دون الاضطرار إلى إطلاق حملة إعلانية جديدة في كل مرة.
وفي بحث أكاديمي بعنوان "لماذا أصبح العثور على وظيفة صعبا إلى هذا الحد الآن؟"، خلص الباحث هانتر إن جي إلى أن ما يصل إلى 21% من إعلانات الوظائف التي شملتها البيانات التي حللها حملت مؤشرات ترتبط بـ"الوظائف الشبحية". ففي هذه الحالات، تعلن الشركة عن الوظيفة وتتلقى طلبات المتقدمين، لكنها لا تتواصل مع أي منهم، ما يؤدي، بحسب الباحث، إلى "إرهاق كبير لدى الباحثين عن عمل وتشويه إشارات سوق العمل".
يبدو فعل التقدم إلى وظيفة من دون الحصول على رد بالموافقة أو الرفض أمرا محبطا للغاية، خاصة إن كانت مجرد وظيفة شبحية صادرة عن جهة عمل حقيقية، ووظيفة موجودة بالفعل، وفي الوقت الذي يبدو فيه الغرض من الوظائف "الاحتيالية" واضحا وهو سرقة المعلومات أو الأموال أو حتى الجهد، يبقى السؤال لماذا قد تقوم جهة عمل مرموقة بفعل كهذا؟
تشير دراسات إلى عدد من الأسباب التي تدفع بعض الشركات القائمة إلى الإعلان عن وظائف لا ترغب حقا في شغلها، أبرزها:
ليست كل الوظائف غير الحقيقية "شبحية"، بعضها يكون محض احتيال، كما هو الحال مع شركة أسترالية صغيرة اسمها "هوريزون" بدأت منتصف عام 2025 في الإعلان عن وظائف برواتب مجزية لأشخاص اشترطت أن يكون لديهم خبرات سابقة في مجالات مثل الدفاع، والتجارة، والسياسة.
لتعلن وكالة الاستخبارات الأمريكية لاحقا أنها عبارة عن موقع إلكتروني مزيف انتحل اسم الشركة الحقيقية، تمت مصادرته، وكذلك 12 شركة أخرى استخدمت جميعا مزيجا من الأسماء المستعارة والهويات المؤسسية المسروقة، والصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، التي بدت جميعا مقنعة ومغرية، وتتميز الوظائف الاحتيالية بمجموعة من علامات الخطر أبرزها:
ويمكن التفريق بين أنواع مختلفة من أشكال الاحتيال التي يتعرض لها الباحثون عن وظائف أو خدمات مضللة بحسب الموقع الرسمي للجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية، أبرزها:
Loading ads...
يمكن اكتشاف مجموعة من العلامات التي تشير إلى أن حساب مسؤول التوظيف وهمي، لذا ينصح الخبراء بضرورة اتباع مجموعة من الخطوات لتجنب عمليات الاحتيال الوظيفي الشائعة أهمها:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




