Syria News

الثلاثاء 21 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تحركات المغرب بشأن الصحراء.. هل تنهي النزاع أم تؤججه؟ | سيري... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
9 أشهر

تحركات المغرب بشأن الصحراء.. هل تنهي النزاع أم تؤججه؟

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2025
تحركات المغرب بشأن الصحراء.. هل تنهي النزاع أم تؤججه؟
لأكثر من خمسة عقود، ظل إقليم الصحراء الغربية في قلب صراع، لكن ربما شارف في الوقت الراهن على أن تُطوى صفحته، فيما يرى مراقبون أن الذكرى الخامسة والعشرين لاعتلاء الملك محمد السادس عرش المغرب، تزامنت مع حدث تاريخي.
فقد تلقى العاهل المغربي رسالة تهنئة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد فيها دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي المغربي لعام 2007 باعتباره "الأساس الوحيد" لحل الصراع في الصحراء الغربية.
تمتد الصحراء الغربية على مساحة 266 ألف كيلومتر مربع على ساحل المحيط الأطلسي بين المغرب وموريتانيا والجزائر ويقطن الإقليم قرابة 160 ألف من الصحراويين الذين يسعى الكثير منهم إلى الحكم الذاتي منذ انسحاب إسبانيا من المنطقة عام 1975.
وتقول جبهة البوليساريو أنها ممثل الشعب الصحراوي وتحظى بدعم جزائري، فيما يقول المغرب إن الإقليم جزء من أراضيه. وعلى وقع ذلك، تصاعد التوتر بين المغرب والجزائر حيث وصل الأمر إلى حد القطيعة الدبلوماسية بين البلدين عام 2020، رغم أن الجزائرلا تسعى بنفسها إلى السيطرة على الإقليم.
وعلى مدى السنوات الماضية، اكتسب المغرب المزيد من الدعم الدولي لمخططه للحكم الذاتي في الإقليم فيما جاء أخر دعم من فرنسا.
ويتضمن المخطط المغربي الذي طُرح 2007، إنشاء مؤسسات سياسية مستقلة في المنطقة بالإضافة إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية بما في ذلك إنشاء ميناء يطل على المحيط الأطلسي، فيما ستحتفظ الرباط بالسيطرة على الشؤون الخارجية والعسكرية وعملة الإقليم.
وترى سارة زعيمي، نائبة مدير الاتصالات في المجلس الأطلسي للأبحاث ومقره واشنطن، أن "اعتراف فرنسا يعد بمثابة خطوة رمزية للغاية قد تحسم الصراع في الصحراء الغربية".
وفي السياق ذاته، كتب توماس إم. هيل، مدير برامج شمال إفريقيا بمعهد الولايات المتحدة للسلام، في مقال رأي نُشر في وقت سابق من الشهر الجاري، أن صراع الصحراء الغربية "شارف على الانتهاء".
وأضاف أن جبهة البوليساريو لم يعد أمامها سوى القبول في نهاية المطاف بشكل من أشكال الحكم الذاتي داخل المغرب.
يرى مراقبون أن المخطط المغربي للحكم الذاتي في إقليم الصحراء الغربية اكتسب دعما دوليا خلال السنوات الماضيةصورة من: Fadel Senna/AFP
فرنسا وقضية الهجرة
وتعد فرنسا أحدث دولة تدعم خطة حكم ذاتي موسع تحت سيادة المغرب على الصحراء الغربية، إذ قال ماكرون في رسالته لملك المغرب إن "حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية". وهذا التوجه سبقت إليه إسبانيا عام 2022 والولايات المتحدة عام 2020 "مقابل" التطبيع مع إسرائيل. واعترفت دول الخليج والعديد من الدول في أفريقيا وأمريكا اللاتينية بسيادة المغرب على الإقليم.إعلان
بيد أنه في المقابل، تدعم دول أخرى جبهة البوليساريو ومطالب الصحراويين بالاستقلال، لكن قطار هذا الدعم يبدو أنه توقف في الوقت الراهن، بحسب مراقبين.
أما الأمم المتحدة، فلا تعترف بسيادة المغرب ولا تدعم مطالب جبهة البوليساريو، إذ تؤيد بدلا من ذلك إجراء استفتاء برعايتها لتحديد مصير الإقليم، فيما يتماشى ذلك مع موقف الاتحاد الأوروبي رغم تغير موقف كلا من إسبانيا وفرنسا.
وفي ذلك، قالت أليس غوير، مديرة الجغرافيا السياسية والأمن لدى شركة "أزور إستراتيجي" للاستشارات ومقرها لندن، إن خطوة باريس الأخيرة التي جاءت بعد سنوات من الحياد الفرنسي "ليس هدفها الرئيسي الرغبة في إنهاء نزاع الصحراء الغربية بشكل فعلي".
وفي مقابلة مع DW، أضافت "اعتراف فرنسا سيكون له التأثير الضئيل على أرض الواقع. يساورني بعض الشكوك بأن تحرك ماكرون يأتي بشكل جزئي في إطار سياسات إبرام الصفقات حيث تعد الهجرة قضية تثير الجدل في فرنسا".
يُشار إلى أن الصحراء الغربية باتت واحدة من أكثر نقاط انطلاق المهاجرين صوب أوروبا فيما تأمل فرنسا أن تساعد الحكومة المغربية في الحد من الهجرة إلى أوروبا. كذلك، تولى فرنسا اهتماما كبيرا بالعمل على تجنب حدوث المزيد من الاضطرابات في الشرق الأوسط.
وقالت غوير "يرغب ماكرون في دعم النظام الملكي المغربي، الذي عانى من أزمة شرعية في السنوات الأخيرة وسط تزايد النفوذ الروسي والإيراني في الجزائر بالجوار والمخاوف الأمنية الكبيرة في منطقة الساحل".
قد يؤثر القرار الفرنسي في موعد الزيارة التي يفترض ان يقوم بها الرئيس عبد المجيد تبون لفرنسا، نهاية أيلول/سبتمبر أو بداية تشرين الأول /اكتوبرصورة من: Ludovic Marin/AFP/Getty Images
جولة جديدة من الصراع؟
ورغم ذلك، أشارت سارة زعيمي، نائبة مدير الاتصالات في المجلس الأطلسي للأبحاث ومقره واشنطن، إلى أن الخطوة الفرنسية يمكن أن يدفع "الجزائر أكثر إلى أحضان المحور الروسي-الإيراني وقد تدفعها إلى اتخاذ خطوة مضادة خاصة مع إجراء الانتخابات الرئاسية مطلع سبتمبر/أيلول".
بدوره، قال الكاتب زين العابدين غبولي، الخبير في الشأن الجزائري والباحث بجامعة غلاسكو، إنه يشعر بالقلق من أن "المنطقة قد تتجه صوب لحظة تقرر فيها جبهة البوليساريو أنه بات من الأنسب والأجدر تكثيف حملتها العسكرية بدلا من انتظار حل دبلوماسي ربما لن يأتي".
وفي السياق ذاته، قالت "وكالة الأنباء الصحراوية" التابعة لجبهة بوليساريو إن الجبهة تؤكد أن "حل الوضع في الصحراء الغربية المحتلة يتطلب التطبيق الصارم والحازم لقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير".
تسعى جبهة البوليساريو لاستقلال الصحراء الغربية عن المغرب، لكن خبراء يقولون إن الدعم الدولي لها قد تضاءل مؤخرا.صورة من: Guidoum Fateh/AP/picture alliance
ويعد تحقيق استقلال الإقليم هدف آلاف اللاجئين الصحراويين الذين يعيشون في المخيمات الجزائرية منذ أكثر من 50 عاما. وتقدر الأمم المتحدة عددهم بأكثر من 173 ألفا ما يعني أنهم يمثلون ثاني أطول حالة لجوء في العالم.
وفي ردها على الموقف الفرنسي، صعدت الجزائر من ضغوطها الدبلوماسية؛ إذ استدعت سفيرها في باريس وقررت تعليق استقبال مواطنيها من المهاجرين غير القانونيين الذين يتم ترحيلهم من فرنسا.
وقال زين العابدين غبولي إن هذه الخطوة جاءت في إطار الرد على "دعم فرنسا للمغرب"، مضيفا "أصبحت الصحراء الغربية امتدادا لمجال الأمن الوطني الجزائري".
أعده للعربية: محمد فرحان
Loading ads...
العلاقات المغربية الجزائرية.. محطات بين التلاحم والعداءقطع الجزائر علاقتها الدبلوماسية مع المغرب هو أحدث تطور لعقود من التوتر والأزمات، حيث تحولت العلاقة بين البلدين من الدعم والمساندة إلى القطيعة والعداء بسبب ملف الصحراء الغربية الشائك وتراشق الاتهامات بدعم الانفصاليين.صورة من: daniel0Z/Zoonar/picture alliance 12 صورة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 16 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 16 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 16 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 16 أيام

0