Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
جولة المبعوث الأممي تأتي في إطار الجهود المبذولة لإشراك أطراف النزاع ودول المنطقة في التسوية السياسية باليمن.
أعلن مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم الإثنين، انتهاء جولة إقليمية شملت سلطنة عمان والبحرين، لبحث الأزمة اليمنية، والجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات بين أطراف الصراع.
وقال المكتب إن زيارة غروندبرغ إلى مسقط والمنامة، تأتي في إطار جهوده المتواصلة "لإشراك أطراف النزاع ودول المنطقة في دفع عجلة تسوية سياسية تفاوضية في اليمن".
وأوضح أنه خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر، أجرى غروندبرغ مناقشات في مسقط مع كبار المسؤولين العُمانيين، وكبير مفاوضي "الحوثي" محمد عبد السلام، ونائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي.
المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ يختتم زيارة إقليميةعمّان، 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 - اختتم المبعوث الأممي الخاص إلى #اليمن، هانس غروندبرغ، زيارة إلى سلطنة عُمان ومملكة #البحرين، في إطار جهوده المتواصلة لإشراك أطراف النزاع ودول المنطقة في دفع عجلة تسوية سياسية…
— @OSE_Yemen (@OSE_Yemen) November 3, 2025
كما التقى غروندبرغ، في 31 أكتوبر، بمسؤولين من الحكومة اليمنية، من بينهم وزير الخارجية شايع الزنداني، والفريق الركن صغير عزيز، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية، إضافة إلى عددٍ من الشركاء الإقليميين والدوليين على هامش حوار المنامة.
ووفق بيان مكتب المبعوث الأممي، فقد ركزت النقاشات على تعزيز الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع في اليمن وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف عملية سياسية جامعة برعاية الأمم المتحدة.
وقال غروندبرغ، إن السياق الإقليمي "يوفّر فرصة لإحياء الزخم نحو خفض التصعيد وتعزيز الحوار دعماً لمسار السلام في اليمن"، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والانخراط في الحوار واتخاذ خطوات عملية لتخفيف معاناة اليمنيين.
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، عقد لقاءاً مع غروندبرغ في المنامة، جرى خلاله بحث المستجدات في اليمن، والجهود الدولية والإقليمية لتعزيز جهود السلام والاستقرار.
Loading ads...
وأكد البديوي، خلال اللقاء، على دعم دول الخليج، لمجلس القيادة الرئاسي في اليمن، والكيانات المساندة له لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، والتوصل إلى حل سياسي شامل، وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار والقرار 2216.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






