6 أشهر
اغتيال الطبطبائي.. إسرائيل تتأهب استعدادًا لهجوم محتمل من "حزب الله"
الإثنين، 24 نوفمبر 2025

رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب على الحدود الشمالية مع لبنان، بينما يستعدّ لجولة قتال جديدة في لبنان، بعد اغتيال القيادي العسكري في "حزب الله" هيثم علي الطبطبائي في غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الأحد.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد جرادات، بأنّّ الجيش الإسرائيلي أعلن بدء مناورات عسكرية واسعة في مناطق الجليل الشرقي، في إطار ما تصفه المؤسسة العسكرية بجهود رفع الجهوزية استعدادًا لأي طارئ.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إنّ المناورات ستجري بمشاركة وحدات برية وجوية، وستتواصل على مدار الأيام المقبلة، ما قد ينعكس على حركة الطيران والانتشار العسكري في المنطقة.
وفي السياق ذاته، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ المؤسسة العسكرية قرّرت رفع حالة التأهب في منظومة الدفاعات الجوية شمال البلاد، وأنّ الجيش يستعد لـ"جولة جديدة تهدف إلى إضعاف حزب الله"، مع التأكيد على استمرار الهجمات داخل لبنان.
ويفتح اغتيال الطبطبائي بابًا واسعًا أمام احتمالات التصعيد، وسط مخاوف من احتمال ردّ "حزب الله" على العملية.
وأوضحت مراسلة التلفزيون العربي من بيروت جويس الحاج خوري، أنّ عملية الاغتيال أثارت مخاوف كبيرة في الشارع اللبناني، إذ جاءت ضمن سياق مُشابه لما حدث في الخريف الماضي حين أدّى التصعيد الميداني والدبلوماسي إلى هجمات مشابهة.
وأشارت إلى أنّ العملية "تخطت السقوف التقليدية للتصعيد المستمر منذ نحو عام"، لاسيما أنّ المستهدف هو من الأركان الأساسية في التراتبية العسكرية داخل "حزب الله".
وفيما يتعلق بردّ "حزب الله"، قالت خوري إنّه من الصعب التكهّن بخطوة الحزب المقبلة نظرًا لاعتماده السرية في تحرّكاته، مضيفةً أنّ جميع الخيارات مفتوحة.
لكنّها لفتت إلى تصريح نائب رئيس المجلس السياسي لـ"حزب الله" محمود قماطي الذي أكد وقوف الحزب "صفًا واحدًا مع الجيش اللبناني والحكومة في مواجهة هذا العدوان"، داعيًا إلى زيادة الضغط الدبلوماسي على إسرائيل لوقف الاعتداءات، وهو ما يدل – بحسب خوري – على أنّ الأمور "تتجه نحو التهدئة في المرحلة الراهنة".
وأشارت إلى انقسام في الشارع اللبناني إزاء هذا التطور، كما هو الحال في الملفات الحساسة كافة، مشيرةً إلى وجود إدانة رسمية وشعبية للغارة، في مقابل أصوات تُطالب الحكومة بالإسراع في نزع سلاح حزب الله.
Loading ads...
وأوضحت خوري أنّ الجيش اللبناني يعمل على نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، بينما يبقى ملف نزع سلاحه شمال الليطاني مؤجلاً لأسباب تتعلّق بخطة الجيش والخلافات السياسية داخل لبنان، خصوصًا موقف "حزب الله".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





