العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
تاريخ النشر: 01.07.2026 | 18:44 GMT
تواصل الدراسات العلمية الكشف عن عوامل جديدة قد تؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب العوامل التقليدية المعروفة مثل النظام الغذائي والنشاط البدني والتدخين.
وفي هذا السياق، سلطت دراسة حديثة الضوء على عامل يومي قد لا يحظى بالاهتمام الكافي، وهو درجة الحرارة داخل المنازل، ودورها المحتمل في التأثير على مستويات ضغط الدم.
وكشفت الدراسة أن رفع درجة حرارة المنزل بدرجات بسيطة قد يساهم في خفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، إذ توصل باحثون إلى وجود علاقة مباشرة بين برودة المنازل وارتفاع قراءات ضغط الدم.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كوليدج لندن، حيث أظهرت أن انخفاض درجة الحرارة داخل المنزل بمقدار درجة مئوية واحدة يرتبط بارتفاع ضغط الدم بمعدل 0.48 ملم زئبق للضغط الانقباضي، و0.45 ملم زئبق للضغط الانبساطي.
وقال الدكتور ستيفن جيفراج، كبير معدي الدراسة، إن النتائج تساعد في تفسير ارتفاع معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وكذلك الزيادة المحتملة في الوفيات الناجمة عن السكتات الدماغية وأمراض القلب خلال فصل الشتاء.
وأضاف أن درجات الحرارة داخل المنازل ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار عند تشخيص ارتفاع ضغط الدم ووضع الخطط العلاجية، مشيرا إلى أن تدفئة المنازل بدرجة بسيطة قد تمثل وسيلة إضافية للمساعدة في خفض ضغط الدم، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي وإجراء تغييرات في نمط الحياة.
ومن جانبه، أوضح الباحث المشارك هونغدي تشاو، من معهد علم الأوبئة والرعاية الصحية بجامعة كوليدج لندن، أن درجة الحرارة داخل المنزل قد تؤثر في تشخيص الحالات التي تعاني من ارتفاع طفيف في ضغط الدم، لافتا إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في منازل باردة قد يحتاجون إلى جرعات أعلى من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.
وأكد الباحثون أن الحفاظ على دفء المنازل خلال أشهر الشتاء قد يساعد في الحد من ارتفاع ضغط الدم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ورغم أن الدراسة لم تحدد درجة الحرارة المثالية بشكل دقيق، فإنها توصي بالإبقاء على درجة حرارة أماكن المعيشة عند 21 درجة مئوية على الأقل.
Loading ads...
نشرت الدراسة في مجلة "ارتفاع ضغط الدم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






