ساعة واحدة
وسط تعتيم حكومي: أهالي الأشرفية والشيخ مقصود يستلمون جثث مفقوديهم
الإثنين، 16 فبراير 2026

يواصل أهالي حيّي الأشرفية والشيخ مقصود مراجعة مركز الطبابة الشرعية في مدينة حلب لاستلام جثامين أقربائهم الذي قتلوا جراء أو خلال المعركة التي شنتها قوات الحكومة السورية الانتقالية في الحيين، ضمن إجراءات رسمية طويلة ومعقدة، وسط غموض حول عدد الجثامين وهويات الضحايا وظروف وفاتهم. بحسب ما أفاد موقع “عفرين الآن”.
وبحسب مانقل موقع عفرين الآن عن مصادر محلية، فإن الأهالي يواصلون استلام جثامين افراد عائلاتهم الذين فقدوا حياتهم نتيجة العمليات العسكرية التي نفذتها قوات الحكومة الانتقالية السورية، ومن بينهم مدنيون ومقاتلون من قوى الأمن الداخلي في حلب “الأسايش”.
وأفادت المصادر، بأن معظم الجثامين دُفنت في “المقبرة الإسلامية الحديثة” شرقي المدينة قبل التعرف على هويات أصحابها، فيما يتعين على العائلات الخضوع لإجراءات طويلة ومعقدة للتعرف على الضحايا بعد الدفن واستلام الجثامين.
إجراءات استلام الجثامين
وتمر إجراءات الاستلام تمر بعدة مراحل تبدأ بمراجعة مركز الطبابة الشرعية في حي جب القبة بمدينة حلب، وتقديم أوصاف دقيقة للضحية وصور تعود له ليقوم المركز بتزويد الأهالي برقم الجثة. بحسب ما بيّنت المصادر.
بعد ذلك، يتوجه الأهالي برقم الجثة إلى قسم الشرطة الواقع ضمن منطقة سكن ذوي المفقود، وفي معظم الحالات يكون قسم الشرطة في حي الميدان، ليتم تحويلهم لاحقاً إلى القصر العدلي وتحديداً إلى قاضيي التحقيق رقم 17 و18، حيث يُقدَّم طلب رسمي لاستلام ونقل الجثة.
وبعد موافقة قاضي التحقيق، يُحوَّل ذوو المفقودين إلى المحامي العام، ثم يُعاد تحويلهم مجدداً إلى قسم الشرطة للحصول على الموافقات الرسمية، قبل مراجعة مكتب دفن الموتى في حلب.
وأشارت المصادر إلى أنه بعد الحصول على موافقة مكتب دفن الموتى، يتوجه الأهالي إلى «المقبرة الإسلامية الحديثة» شرقي المدينة، حيث يتم فتح القبر وتسليم الجثة لذويها.
وتأتي هذه التطورات وسط تكتيم إعلامي من الجهات الرسمية في محافظة حلب، إذ لم يتم حتى الآن الكشف عن العدد الدقيق للجثامين، ولا عن هويات الضحايا، ولا عن ظروف مقتلهم، أو الآلية التي جرى من خلالها نقل الجثث من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى مركز الطبابة الشرعية.
العشرات في عداد المفقودين
وترفض إدارة مركز الطبابة الشرعية تقديم أي معلومات أو بيانات رسمية حول أعداد الجثامين أو هويات أصحابها أو ظروف وفاتهم، رغم محاولات التواصل معها. بحسب ما نقل “عفرين الآن”.
وأكدت المصادر أن عدداً كبيراً من أهالي الحيين ما يزال في عداد المفقودين، بينما يعجز ذووهم حتى الآن عن معرفة مصيرهم، الأمر الذي يفاقم من معاناة العائلات.
وتم تسجيل وجود نحو 272 جثة داخل مركز الطبابة الشرعية في مدينة حلب، تعود لأهالي حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، من بينهم أكثر من 100 جثة مؤكدة، تضم مدنيين قضوا نتيجة العمليات العسكرية، إضافة إلى مقاتلين من قوى الأمن الداخلي في حلب “الأسايش”. بحسب تقرير نشره المصدر ذاته في ٢٣ من كانون الثاني/يناير.
Loading ads...
ولم تُصدر أي بيانات رسمية حول هوية الضحايا أو الظروف التي أدّت إلى مقتلهم، فيما دفنت بعض الجثث نتيجة عدم قدرة المركز على استيعابها، ويظل عدد كبير من أهالي الحيين في عداد المفقودين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

من أجواء معرض دمشق الدولي للكتاب اليوم
منذ دقيقة واحدة
0




