ساعة واحدة
السلطات الأميركية عن مطلق النار قرب البيت الأبيض: يعاني اضطرابات نفسية
الأحد، 24 مايو 2026

أعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي، مصرع مطلق النار على نقطة تفتيش أمنية في محيط البيت الأبيض، السبت، بعد أن أطلق الضباط النار عليه رداً على هجومه. وهذه هي الحادثة الثالثة التي تشهد إطلاق نار على مقربة من الرئيس دونالد ترمب خلال شهر.
وقال الجهاز في بيان نُشر على منصة "إكس"، إن مطلق النار كان في المنطقة الواقعة عند تقاطع شارعي 17 وبنسلفانيا، عندما "أخرج سلاحاً من حقيبته" بعد الساعة 6 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (10:00 مساء بتوقيت جرينتش) بقليل، وبدأ في إطلاق النار. ورد ضباط الخدمة السرية بإطلاق النار وأصابوا المشتبه به، الذي توفي في وقت لاحق بعد نقله إلى المستشفى.
وأوضح مسؤول أمني، خلال تصريحات لـ"رويترز"، أنه تم التعرف على هوية مطلق النار، ووصفه بأنه شخص يعاني من "اضطرابات نفسية"، مشيراً إلى أن السلطات سبق وأصدرت له "أمراً بالابتعاد".
وفي أول تعليق له على الحادث، قال الرئيس ترمب: "أتوجه بالشكر إلى جهاز الخدمة السرية، وقوات إنفاذ القانون الرائعة لدينا على التحرك السريع والاحترافي هذا المساء ضد مسلح قرب البيت الأبيض، كان لديه سجل عنيف، وربما هوس بأكثر مباني بلادنا رمزية وأهمية".
وأضاف ترمب في منشور على منصته للتواصل "تروث سوشيال"، أن "المسلح قُتل بعد تبادل لإطلاق النار مع عناصر الخدمة السرية قرب بوابات البيت الأبيض".
وتابع: "ويأتي هذا الحادث بعد شهر واحد فقط من حادث إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، ما يوضح مدى أهمية حصول جميع الرؤساء مستقبلاً على أكثر مساحة آمنة ومحصنة من نوعها يتم بناؤها في واشنطن العاصمة. إن الأمن القومي لبلادنا يتطلب ذلك!".
وقال مسؤول في أجهزة إنفاذ القانون، طلب عدم كشف هويته؛ لأنه غير مخول بمناقشة تطورات التحقيق، إن المشتبه به هو ناسير بيست، يبلغ من العمر 21 عاماً، حسبما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".
ووفق سجلات محكمة مقاطعة كولومبيا، ألقي القبض على بيست في يوليو 2025 بعد أن حاول دخول نقطة تفتيش أخرى بالبيت الأبيض دون تصريح، ولم يستجب لأوامر الضباط بالتوقف، و"ادعى أنه يسوع المسيح"، وقال إنه يريد أن يتعرض للتوقيف.
وعُقدت جلسة محاكمة أولية، وصدر "أمر بالابتعاد قبل المحاكمة"، وهو عادةً إجراء يأمر المتهم بعدم الاقتراب من شخص أو منطقة ما قبل المحاكمة. وصدر أمر بالقبض عليه في أغسطس بعد إخطار بـ"عدم الامتثال" صد بحق بيست، الذي حضر بالفعل جلسة محاكمة لاحقة.
وذكر بيان منفصل لجهاز الخدمة السرية نشرته عدة وسائل إعلام أميركية، أن أحد المارة أصيب أيضاً بطلق ناري، لكن لم يتضح مدى خطورة إصابته.
وقال مسؤول أمني، إنه من غير الواضح ما إذا كان هذا الشخص قد أصيب بالرصاصات الأولى التي أطلقها المشتبه به، أو تلك التي أطلقها الضباط لاحقاً.
وأوضح جهاز الخدمة السرية، أنه لم يصب أي من أفراد إنفاذ القانون. وأن الرئيس ترمب، الذي كان في البيت الأبيض أثناء حدوث الواقعة "لم يتأثر".
وكان من المقرر في البداية أن يقضي ترمب عطلة نهاية الأسبوع في نادي الجولف الخاص به في ولاية نيوجيرسي، لكنه غير خططه الجمعة ليبقى في البيت الأبيض بدلاً من ذلك.
من جانبه، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، كاش باتيل، على منصة "إكس"، إن عناصر الوكالة كانوا في مكان الحادث، و"سنقوم بإطلاع الجمهور على المستجدات كلما أمكننا ذلك".
ويعد الحادث هو ثالث حوادث إطلاق النار في منطقة قريبة من الرئيس الأميركي، خلال شهر، بعد حادث حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في أبريل الماضي، وآخر بالقرب من نصب واشنطن التذكاري في مايو الجاري.
وذكرت "أسوشيتد برس"، أن آثار إطلاق النار كانت واضحة على الرصيف خارج مجمع البيت الأبيض مباشرة، حيث امتد شريط مسرح الجرائم الأصفر عبر الرصيف، ووضع ضباط جهاز الخدمة السرية عشرات من علامات الأدلة الجنائية البرتقالية على الأرض.
كما شوهدت مواد طبية، بما في ذلك ما بدا أنه قفازات جراحية أرجوانية ومعدات يستخدمها عادةً طاقم الطوارئ الطبية.
Loading ads...
وأفاد صحافيون يعملون في البيت الأبيض، مساء السبت، بأنهم سمعوا دوي طلقات نارية، وطُلب منهم التوجه إلى غرفة المؤتمرات الصحافية للاحتماء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




