5 أشهر
كذّب نتنياهو.. أحد أقارب أحمد الأحمد يكشف لـ"العربي" أصوله ووضعه الصحي
الأحد، 14 ديسمبر 2025

بعد أن ضجّ العالم بقصته البطولية وسط تضليل إسرائيلي حول أصوله، فنّد أحد أقارب "بطل سيدني" أحمد الأحمد في حديث إلى التلفزيون العربي من سيدني، الرواية الحقيقية لهوية الأحمد وتفاصيل حالته الصحية حاليًا، بعد إصابته برصاصتين في هجوم بوندي.
وقال مصطفى الأسعد وهو ابن عمة "بطل سيدني"، أنّ من انتزع السلاح من أحد منفّذي هجوم بوندي، هو قريبه أحمد فاتح الأحمد، موضحًا أنّه مُسلم أسترالي الجنسية.
وأضاف الأسعد أنّ أحمد الأحمد هو من أصول سورية من قرية النيرب بمحافظة إدلب شمالي البلاد.
وتطرّق إلى أنه قضى وقتًا بجانب أحمد في مستشفى سانت جورج بسيدني، بعد أن نُقل إلى هناك بسبب إصابته جراء الهجوم.
وعن تصرّفه البطولي، نقل مصطفى عن الأحمد قوله: "لم أُفكّر في الموت لوهلة، ولم أتحمّل رؤية الناس تُقتل بالرصاص، وهذا ما دفعني للقيام بما رأيته عملًا إنسانيًا".
وأضاف الأحمد: "رب العالمين منحني الشجاعة والقوة والإيمان، فوجدت نفسي مُنقضًّا على المُسلّح من أجل إنقاذ أرواح الناس".
وعن حالته الصحية حاليًا، أوضح مصطفى أنّ الأحمد سيجري غدًا صباحًا عملية جراحية لانتزاع طلقتين أُصيب بهما من كتفه ويده اليسرى"، مؤكدًا استقرار حالته الصحية.
وكان نتنياهو قد استبق الإعلان هوية الرجل في الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال: "هناك رجل يهودي كان يتمتع بشجاعة كافية لإنقاذ أرواح يهودية".
وتسعى تل أبيب لتسويق السردية الإسرائيلية بشأن هجوم سيدني، عبر تصريحات أدلى بها مسؤولون إسرائيليون كُثر فور وقوع الهجوم اليوم الأحد.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد دراوشة بأنّ إسرائيل تسعى لاستغلال حادث إطلاق النار في اتجاهين اثنين، من خلال تصريحات مسؤوليها، وما تنشره وسائل الإعلام العبرية، مشيرًا إلى أنّها وجهت أصابع الاتهام نحو إيران و"حزب الله".
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنّ تل أبيب "رصدت في الأيام الماضية محاولات إيرانية لتنفيذ عمليات داخل أستراليا ضد أهداف يهودية وأسترالية"، لكن مراسلنا أكد أنّه لم يُعلن أي حالة استنفار إسرائيلية في أستراليا.
وعادة ما ينشر مجلس الأمن القومي في إسرائيل تحذيرات لعائلات الدبلوماسيين بشكل عام، يطلب منهم من خلالها إخفاء بعض الإشارات التي تدل على دياناتهم، خشية التعرّض لهجمات واعتداءات.
وأوردت "القناة 15" الإسرائيلية ادعاءات مفادها أنّ حزب الله "هو من وجّه العملية، ردًا على اغتيال قائده العسكري أبو علي الطبطبائي".
Loading ads...
وبينما تنهمر الاتهامات الإسرائيلية بغزارة في وسائل الإعلام العبرية، لم ترشح أي معلومات عن أي مصدر أسترالي بشأن هجوم سيدني، أو نتائج التحقيقات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





