2 ساعات
بعد أن فشل في إقناع مورينيو.. إندريك يعود من الموت ويربك حسابات الكلاسيكو
الإثنين، 19 أكتوبر 2026

في أقل من أسبوع، انقلبت حياة البرازيلي إندريك رأساً على عقب في ريال مدريد، من لاعب فشل في إقناع جوزيه مورينيو ومنبوذ على مقاعد البدلاء، إلى اسم قد يلعب دوراً محورياً في أهم مباراة في الموسم ضد برشلونة.
وجاء التحول الدرامي بعد الفوز الساحق الذي حققه ريال مدريد على إشبيلية بنتيجة 4-1 في سانتياجو برنابيو، في أول مباراة بدون فينيسيوس الموقوف بسبب واقعة شده لشعر ساليبا أمام فياريال.
تلك الليلة التي شهدت تألق الإيفواري ديوماندي بهدف رائع خطف قلوب البرنابيو، وتوهج التركي أردا جولر الذي أكد أحقيته في الأساسية، كانت أيضاً نقطة انطلاق جديدة لإندريك الذي بدأ يستعيد ثقة الجهاز الفني.
فبعد أسابيع كان فيها خارج حسابات مورينيو تماماً، وفقا لإذاعة "كادينا سير" الإسبانية، عاد المهاجم الشاب ليطرح نفسه بقوة كخيار هجومي مفاجئ للكلاسيكو، مستغلاً غياب فينيسيوس وحالة عدم اليقين في الخط الأمامي، ليتحول من لاعب هامشي إلى ورقة رابحة قد تغير وجه القمة.
هذا السيناريو فجر انقساماً حاداً بين كبار المحللين في إسبانيا؛ فبينما يعتقد الصحفي الموثوق خافيير هيرايز أن مورينيو قد يذهب إلى الكامب نو بنفس التشكيلة الأساسية التي سحقت إشبيلية، مع منح إندريك دوراً أكبر كبديل استراتيجي قادر على استغلال المساحات، يرى الثنائي أنطون ميانا وأنطونيو روميرو أن هذا الطرح "مبالغ فيه".
ويرى ميانا وروميرو أن الكلاسيكو لا يحتمل المغامرة بلاعب لم يقنع مورينيو حتى الآن في التدريبات، وأن الضغط الهائل في الكامب نو قد يكون أكبر من قدرة لاعب شاب يبحث عن إثبات نفسه.
Loading ads...
لكن ما يتفق عليه الجميع أن ريال مدريد يدخل أسبوع الكلاسيكو بمعنويات مختلفة، فالفريق الذي اكتسح إشبيلية رغم الجدل التحكيمي حول لقطة جولر وبيكي التي اعترفت لجنة الحكام نفسها بأن "كاميرات الـ VAR هي نفسها كاميرات التلفزيون" ولم تكن واضحة، أثبت أنه يملك بدائل هجومية متنوعة، وأن قصة إندريك من الفشل إلى الأمل قد تكون هي عنوان الكلاسيكو المقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




