مع تحوّل العافية إلى عالم مليء بالقواعد والروتينات المثاليّة، تعرّفي على مفهوم مختلف للعناية. اختاري مقاربة أكثر هدوءاً وواقعيّة. بعيداً عن الضغط والسعي المستمرّ نحو “الحياة المثاليّة”، اختاري أسلوب مبني على التوازن، العادات البسيطة، والاستمتاع بالتفاصيل اليوميّة الصغيرة. من المأكولات التي تحبّينها إلى تمارين القوّة والطقوي اليوميّة. مفهوم يجعل الحياة أبسط، أجمل، وأكثر استدامة.
إعداد: ياسمين عريضة
حوّلت وسائل التواصل الاجتماعيّ عالم العافية إلى شبه وظيفة بدوام كامل، لكنّ الحقيقة أبسط بكثير. العادات الصحيّة التي تدوم هي تلك التي تكون واقعيّة: تمارين القوّة، المشي، النوم لساعات كافية وروتين غذائيّ متوازن. هنا، لا ضرورة للمثاليّة، الأهمّ هو الاستمرار.
لا علاقة لممارسة الكارديو قبل تناول الطعام بخسارة الدهون. لكن، إن كنتِ تشعرين بطاقة أكبر أثناء ممارسة المشي أو الركض قبل تناول الطعام، فهذا ليس أمراً سلبيّاً، لكنّه لن يساعدكِ في خسارة المزيد من الدهون.
المشي من أكثر العادات الصحيّة التي غالباً ما يتجاهلها الناس. يحسّن المزاج، يدعم التعافي، يساعد على خسارة الدهون، والأهم أنّه متاح للجميع. أحياناً تحتاج اجسامنا إلى خطوات هادئة أكثر من تمارين قاسية.
المكمّلات الغذائيّة مفيدة إذا كان الجسم يحتاجها، لكن ليس هناك أيّ مكمّل يعوّض قلّة النوم، التوتّر أو الإرهاق. الصحّة الحقيقيّة تبدأ من العادات اليوميّة البسيطة، وليس من كثرة المكمّلات.
اعتماد نمط حياة صحّي لا يعني الحرمان، بل خلق روتين ممتع وسهل التطبيق. يمكنكِ تناول كلّ ما تحبّين وعيش حياة صحيّة في الوقت نفسه، فالتوازن هو كلّ شيء.
الراحة جزء أساسيّ من أيّ روتين صحيّ. الجسم لا يتطوّر أثناء التمرين، بل أثناء التعافي. أيام الراحة ليست تراجعاً، بل السبب الحقيقيّ للاستمرار.
بعيداً عن وصفات مواقع التواصل الاجتماعيّ الصحيّة التي تتطلّب الكثير من المجهود، أميل إلى الوصفات السهلة. تلك التي يُمكنني أن أتناولها بشكل متكرّر من دون الشعور بالملل أو التعب.
وجبة غداء سريعة ولذيذة!
- 250 غ زبادي يوناني خالي من الدهون.
- معلقة بودرة البروتين بطعم الشوكولا.
- القليل من حليب اللوز.
السعرات: kcal 290
وصفة الحلوى المفضّلة لديّ حاليّاً
- 50 غ من خبز الساور دو.
- رقائق الفلفل الحار.
- القليل من عصير الليمون .
باتت جزءاً من روتيني!
- 180غ من الستيك الخالي من الدهون.
- 200 غ بطاطا حلوة.
الوصفة المفضّلة لديّ
كنت أظنّ أنّ الحياة الصحيّة تعني الضغط المستمرّ على نفسي، لكنّني أدركت أنّ العافية الحقيقيّة يجب أن تجعل الحياة أسهل، لا أكثر إرهاقاً.
ربط الطعام بالتمرين
تعلّمت أنّ الطعام ليس مكافأة نكسبها بعد الرياضة، بل جزء أساسيّ من السعادة والطاقة والتوازن.
ربط التقدّم بالميزان
لم أعد أسمح لرقم على الميزان بأن يحدّد شعوري تجاه نفسي. اليوم، أقيّم صحّتي من خلال طاقتي وثقتي بنفسي.
الهوس بالسعرات الحراريّة
فهم السعرات مفيد، لكن التركيز المبالغ فيه عليها ليس صحيّاً. الأهم هو كيف يجعلني الطعام أشعر.
الشعور بالذنب تجاه العافية
تجاوزت فكرة الشعور بالذنب عند تفويت تمرين أو تناول وجبة أحبّها. التوازن أهمّ من المثاليّة.
العافية التي تناسب الحياة
أكثر نسخة صحيّة من نفسي هي التي تترك مساحة للأصدقاء، والسفر، واللحظات الجميلة، والاستمتاع بالحياة.
عدم التمسّك بالعادات البسيطة
تعلّمت أنّ العادات الصغيرة المستمرّة هي التي تصنع الفرق الحقيقيّ، وليس السعي إلى الكمال في كلّ يوم.
- الحركة اليوميّة، حتى لو كانت مجرّد نزهة قصيرة.
- تمارين القوّة ثلاث مرات في الأسبوع.
- عدم تفويت وجبة الفطور.
- الحرص على تناول البروتين في كلّ وجبة.
- الحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم.
- تخصيص وقت للأشخاص الذين أحبّهم.
- تناول وجبات منزليّة سهلة التحضير.
- لبن يوناني خالي الدسم
- لحم بقري قليل الدهون
- حليب بقر قليل الدسم
- فنجان قهوة في الصباح وسط الهدوء.
- الجلوس بالقرب من البحر.
- مشوار طويل وأنا أستمع إلى بودكاست أو ألبومي المفضّل.
- شراشف نظيفة، منزل مرتّب، وشمعة معطّرة.
- حبّة بطاطا حلوة مشوية بإتقان.
- إزالة المكياج والاستحمام بعد يوم طويل.
- قضاء الوقت مع عائلتي.
قهوة طبعاً. لا شيء يتفوّق على قهوتي وروتيني الصباحي.
بيلاتس أم تمارين القوّة؟
تمارين القوّة. صحيح أنّ البيلاتس يمنحني شعوراً رائعاً، لكن تمارين القوّة غيّرت جسمي وثقتي بنفسي وعلاقتي بالرياضة. إنّها الأساس لكلّ شيء.
تمرين صباحيّ أم مشي وقت الغروب؟
تمرين صباحيّ. لا شيء يضبط إيقاع يومي مثل تمرين صباحي جيّد. يمنحني الطاقة، يصفّي ذهني، ويجعلني أشعر بالإنجاز منذ بداية اليوم.
المكمّلات الغذائيّة أم النوم؟
النوم. إنّه أكثر وسائل العافية التي لا تحظى بالتقدير الكافي.
صيف دبي أم صيف بيروت؟
صيف بيروت. الطعام، الناس، البحر، الحنين، وحتى الفوضى… لا شيء يُشبه بيروت. أمّا دبي ففي الشتاء. إنّها أفضل مدينة في العالم، والانتقال للعيش فيها كان أفضل قرار اتّخذته في حياتي.
الساونا أم الـCold Plunge؟
الساونا. لأنّها مريحة ومهدّئة، أشعر خلال الجلسة وكأنّني أخلّص جسمي من السموم. لن أجرّب الـCold Plunge يوماً… وحتى لو دفعوا لي المال، لن أجلس بإرادتي في مياه مثلّجة!
العناية بالبشرة في المنزل أم علاجات أطباء الجلد؟
علاجات أطباء الجلد. أحب العناية بالبشرة، لكن العلاجات الاحترافيّة تمنح أفضل النتائج دائماً.
عصير أخضر أم Iced Latte؟
Loading ads...
Iced Latte طبعاً. الحياة أقصر من أن أتظاهر بأنّني قد أختار عصيراً أخضر بدلاً من آيسد لاتيه!
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






