2 ساعات
سابك للمغذيات: مشروع مصنع سابك للمغذيات السابع يرفع المبيعات بـ 54% والقرار بشأنه قريباً
الأربعاء، 10 يونيو 2026
فهد البتار الرئيس التنفيذي لشركة سابك للمغذيات الزراعية
قال فهد البتار الرئيس التنفيذي لشركة سابك للمغذيات الزراعية، إن مشروع سابك للمغذيات الزراعية السابع لإنتاج الأمونيا الاعتيادية واليوريا، وصل إلى مراحل متقدمة، وأن الشركة باتت قريبة من اتخاذ القرار الاستثماري النهائي بشأنه، متوقعاً الإعلان عن مستجدات تتعلق به خلال الأشهر المقبلة.
وأوضح البتار خلال لقاء المحللين والمستثمرين، وحضرته أرقام، أن المشروع الأول يتمثل في مصنع سابك للمغذيات الزراعية السابع لإنتاج الأمونيا الرمادية واليوريا في مدينة الجبيل الصناعية، بطاقة إنتاجية 2.6 مليون طن سنوياً من اليوريا، مشيراً إلى أن المشروع سيرفع حجم المبيعات بنحو 54% مقارنة بالمستويات الحالية.
وأشار إلى أن المشروع الثاني يتعلق بمشروع سابك للمغذيات الزراعية السادس بمدينة الجبيل الصناعية للإنتاج الأمونيا الزرقاء بطاقة إنتاجية 1.2 مليون طن سنوياً من الأمونيا الزرقاء، مؤكداً أن المشروع يُعد جاهزاً أيضاً، ولكن هناك شرط أساسي لانطلاقه هو وجود اتفاقية شراء للأمونيا الزرقاء.
وأوضح أن الأمونيا الزرقاء تختلف عن الأمونيا الرمادية، فهي تُباع في أسواق الطاقة، مشيراً إلى أنه طالما تضمن الشركة اتفاقية شراء لهذه الكمية، فستتمكن من المضي قدماً في المشروع.
وبيّن أن الشركة عملت خلال الفترة الماضية على تأمين اتفاقيات شراء للمشروع، إلا أنها لم تتوصل حتى الآن إلى اتفاقات نهائية، مبيناً أنه إذا تم توقيع الاتفاقية خلال العام الحالي أو القادم، فإن المشروع سيبدأ، وسيتم الإعلان عن التفاصيل حالما يطرأ أي تطور عليه.
وأكد البتار أن الشركة تواصل تعزيز مكانتها كأحد أكبر منتجي ومصدري المغذيات الزراعية النيتروجينية عالمياً، مستفيدة من قُدرة صناعية قوية وشراكات استراتيجية وانتشار جغرافي واسع، إضافة إلى قاعدة عُملاء متنوعة، مشيراً إلى أن تركيز الشركة على الحفاظ على الموثوقية والتميز التشغيلي والانضباط في التكاليف، يسمح لها بتجاوز تقلبات السوق مع الاستمرار في خلق قيمة طويلة الأجل.
وحول أوضاع السوق، قال إن قطاع الأسمدة العالمي لا يزال يواجه حالة من عدم اليقين نتيجة التطورات الجيوسياسية والتحديات اللوجستية وتقلبات أسواق الطاقة، مشيراً إلى أن الطلب العالمي يظل مدعوماً بعوامل طويلة الأجل تشمل النمو السكاني ومتطلبات الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن تأثير حركة السفن في الشرق الأوسط ومخاوف الإمدادات المرتبطة بالتوترات الإقليمية أدت إلى ارتفاع تكلفة الشحن، مما زاد من ارتفاع الأسعار في الأسواق الرئيسية، مشيراً إلى أنه بالنظر إلى المستقبل، يعتمد اتجاه السوق بشكل أساسي على استئناف حركة السفن في الشرق الأوسط واستقرار المنطقة، الأمر الذي سيساعد على تصريف الشحنات المتراكمة في الخليج، واستمرار الإمدادات.
وأضاف أن أسعار الأسمدة النيتروجينية شهدت دعماً خلال الربع الأول من عام 2026 نتيجة قوة الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب عمليات بناء المخزونات في الهند وأفريقيا، فيما أسهمت التوترات الإقليمية وارتفاع تكاليف الشحن في دعم الأسعار العالمية.
وفيما يتعلق بتداعيات الأوضاع الجيوسياسية على عمليات الشركة، أوضح أن سابك للمغذيات الزراعية نجحت خلال شهر مايو الماضي في تصدير أول شحنة يوريا سائبة عبر ميناء ينبع التجاري إلى بنغلاديش، بعد استكمال التجهيزات اللوجستية اللازمة في الساحل الغربي.
وأضاف أن الشركة نجحت خلال الشهر الماضي في تحميل سفينتين من ميناء ينبع، مؤكداً أنه بعد استقرار عملية النقل، أصبحت الشركة حالياً تقوم بتحميل أربع سفن من ينبع، وتعمل على زيادة عملياتها عبر الساحل الغربي.
وأشار إلى أن الشركة رفعت نسبة نقل إنتاجها من الجبيل إلى الساحل الغربي إلى نحو 40% من الإنتاج اليومي، وتستهدف زيادتها إلى 70% خلال الفترة المقبلة، مبيناً أن ارتفاع التكاليف اللوجستية المصاحب لذلك سيقابله أثر إيجابي كبير على صافي أرباح الشركة رهناً للوضع الحالي.
وأضاف أن استراتيجية الشركة حتى عام 2040 ترتكز على أربعة محاور رئيسية تشمل النمو، والتحول، والتحسين، والابتكار، بهدف تعزيز الحضور العالمي للشركة والاستفادة من الفرص المتاحة في قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة.
ولفت البتار أن الشركة تواصل تنفيذ خططها التوسعية ضمن إستراتيجيتها حتى عام 2040، والتي تستهدف تعزيز النمو المستدام وخلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين، مستندة إلى قاعدة تشغيلية تمتد لأكثر من 60 عاماً منذ تأسيسها عام 1965.
من جانبه، قال عايض الحيدر الرئيس المالي للشركة، إن الإيرادات بلغت 770 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2026، بانخفاض 7% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، و10% مقارنة بالربع الرابع من عام 2025، نتيجة انخفاض مبيعات منتجات الشركة وارتفاع مساهمة المنتجات المسوقة من أطراف أخرى.
وأضاف أن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدلة بلغت 370 مليون دولار خلال الربع الأول، مرتفعة بنسبة 19% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، و21% مقارنة بالربع السابق، مدعومة بارتفاع متوسط أسعار معظم المنتجات.
وأشار إلى أن التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية بلغت 183 مليون دولار خلال الربع الأول، بينما وصلت أرصدة النقد والاستثمارات النقدية إلى 3.1 مليار دولار بنهاية الفترة، دون أي قروض قائمة على الشركة.
وبيّن أن أسعار المنتجات شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بنهاية الربع الأول واستمرت عند مستويات مرتفعة خلال الربع الثاني من العام الجاري، مدفوعة بشح الإمدادات والتطورات الجيوسياسية في المنطقة.
Loading ads...
وأضاف أن الإنفاق الرأسمالي السنوي المخصص لأعمال التشغيل والصيانة سيبقى عند مستويات السنوات الماضية والبالغة نحو 200 مليون دولار سنوياً، دون احتساب المشاريع التوسعية الاستراتيجية التي ما تزال قيد الدراسة والتقييم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ولي العهد يوجّه باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة
منذ ساعة واحدة
0

الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة وداو جونز يفقد 950 نقطة
منذ ساعة واحدة
0



