Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
السعودية تتوجه إلى الذكاء الاصطناعي الأمريكي للمساعدة في حرب... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
36 دقائق

السعودية تتوجه إلى الذكاء الاصطناعي الأمريكي للمساعدة في حربها مع الحوثيين

الأحد، 25 أكتوبر 2026
في ظل تعرضها لهجمات تشنها جماعة الحوثي، طلبت المملكة العربية السعودية المساعدة من العديد من حلفائها. ولعل أبرزهم الولايات المتحدة، وذلك رغم تقارير إعلامية تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض طلباً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان باتخاذ إجراء عسكري مباشر ضد الحوثيين.
ومع ذلك، تقدم الولايات المتحدة للسعودية معلومات استخباراتية، تتضمن أداة لتحديد الأهداف تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وذكر تقرير لشبكة "سي إن إن" الأمريكية في سبتمبر/أيلول، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم، أن ما بين 100 و200 جندي أمريكي يتواجدون في المملكة كجزء من قيادة قوة مشتركة جديدة لتسهيل هذا الأمر.
وأفادت "سي إن إن" بأن الأفراد الأمريكيين يساعدون السعوديين في "استخدام أداة لتحديد الأهداف تتيح للضباط رؤية ما يحدث في ساحة المعركة لحظة بلحظة".
وأشار مسؤولون إلى أن النظام المستخدم في السعودية يشبه نظاماً يُعرف باسم "نظام مافين الذكي" (Maven Smart System - MSS)، وهو نظام استخدمه الجيش الأمريكي أيضاً في عمليات تحديد الأهداف في كل من إيران والعراق وسوريا.
انبثق نظام "مافين الذكي" (MSS) عن "مشروع مافين" (Project Maven)، وهو البرنامج الرائد للذكاء الاصطناعي في الجيش الأمريكي، والذي أُطلق لأول مرة في عام 2017. ويوضح محللون في "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" (CSIS) في واشنطن، في نص نُشر في يونيو/حزيران، أن النظام عبارة عن منصة رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تقوم بـ "تجميع وتنظيم وعرض كميات هائلة من بيانات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع".
ويقوم هذا النظام البرمجي برصد الأنماط في البيانات الواردة -على سبيل المثال- من بث الأقمار الصناعية المباشر أو كاميرات الطائرات المسيرة، ثم يحدد الأهداف المحتملة، مثل منصات إطلاق الصواريخ، أو الدبابات، أو قوافل المركبات المشبوهة.
ويشير باحثو المركز إلى أنه في السابق، كان على المحللين العسكريين البشر فحص مجموعة واسعة ومتنوعة من المصادر للعثور على مثل هذه الأهداف؛ وهي مهمة كانت صعبة للغاية، بل شبه مستحيلة في حال التعامل مع ساعات طويلة من لقطات الأقمار الصناعية أو الطائرات المسيرة. أما الآن، فيقوم نظام "مافين الذكي" بجمع مئات المصادر معاً، وتحليلها بالكامل، ثم الإشارة إلى الأهداف المحتملة، كما يعمل أيضاً على حساب الطريقة المثلى لاستهداف تلك الأهداف. وشبّه المعلق في الشؤون التقنية، بيلاوال سيدو -وهو مدير منتجات سابق في شركة "غوغل"- نظام "إم إس إس" (MSS) بأنه أشبه بـ "غوغل إيرث مخصص للحرب".
ويؤدي استخدام هذا النظام إلى تسريع ما يُعرف بـ "سلسلة القتل" (kill chain) بشكل كبير؛ وهي الفترة الزمنية المستغرقة لرصد هدف ما، وتقييم مدى خطورته، ثم إصدار أمر بضربه.
فعندما استخدم الجيش الأمريكي نظام "إم إس إس" خلال هجماته في أواخر فبراير/شباط، ساعد هذا النظام -المدعوم بالذكاء الاصطناعي- في تنفيذ ضربات استهدفت أكثر من ألف موقع خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من العمليات، في حين كان الجنود الأمريكيون في السابق يستهدفون نحو مئة موقع يومياً.
حتى وقت قريب، كانت الحرب الأهلية المستمرة منذ فترة طويلة في اليمن تشهد هدوئاً نسبياً، وذلك في أعقاب اتفاق وقف إطلاق نار غير رسمي تم التوصل إليه عام 2022.
وتسيطر جماعة الحوثي المتمردة على أجزاء واسعة من شمال وغرب اليمن منذ عام 2015، بينما تسيطر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعات أخرى على مناطق في الجنوب والشرق، وهي مناطق تحظى بدعم من السعودية والإمارات.
وقد شهدت الحملة العسكرية الأخيرة للحوثيين، التي بدأت في سبتمبر/أيلول، توسيع سيطرتهم على الساحل اليمني. كما كثفت الجماعة هجماتها مجدداً ضد السعودية، مستهدفةً المطار الرئيسي ومنشآت نفطية. ومع ذلك، فقد فشلت حتى الآن جميع الحملات العسكرية التي شنتها السعودية والولايات المتحدة وأطراف أخرى ضد الحوثيين في إضعاف الجماعة بشكل ملموس.
ويعزى ذلك جزئياً إلى تبني الحوثيين نهج "اللعبة الصفرية"؛ حيث يرى مؤسس الجماعة أن المجتمعات المسلمة المعاصرة أصبحت "ضعيفة" أكثر من اللازم، وأن الفقر والمشقة ما هما إلا اختبار إلهي، وفقاً لما يشير إليه فارع المسلمي، الباحث المتخصص في الشأن اليمني في مركز "تشاتام هاوس" البحثي البريطاني، في تصريحٍ لشبكة DW.
ويضيف المسلمي: "هم لا يكترثون إذا قصف الإسرائيليون المطار أو قصفت الولايات المتحدة مستشفى؛ بل إن ذلك يخدم مصالحهم تماماً، لأن أيديولوجيتهم قائمة بالأساس على مفهوم الاستشهاد والتضحية".
هناك مشكلات تقنية معينة لاحظها المستخدمون في نظام "إم إس إس" (MSS) سابقاً، والتي قد تثير تحديات مماثلة في اليمن.
فالحوثيون يتميزون بقدرة عالية على التنقل؛ إذ يستخدمون صواريخ باليستية محمولة على شاحنات وأسراباً من الطائرات المسيرة الصغيرة، وينطلقون في عملياتهم من التلال والوديان في مناطق ريفية وعرة. ومن المحتمل أن يغادر المقاتلون مواقعهم قبل أن يتسنى استهدافهم، حتى مع الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف.
ورغم أن نظام "إم إس إس" يعمل بكفاءة أكبر في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة، إلا أن عوامل مثل تغير تضاريس الصحراء، والعواصف الترابية، والرياح القوية، وتساقط الثلوج، وكثافة الغطاء النباتي -بل وحتى الأهداف الوهمية التي تُنصب عمداً- قد تؤدي إلى تراجع معدل نجاحه.
علاوة على ذلك، هناك جانب أخلاقي مقلق يتعلق بتقليص "سلسلة القتل" (kill chain). فمن المفترض دائماً أن يقوم عنصر بشري بالتحقق من الهدف الذي حددته الأداة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، واتخاذ القرار بشأن كيفية التعامل معه.
لكن الأمور لا تسير دائماً على هذا النحو؛ فعلى سبيل المثال، من بين المواقع التي استهدفها نظام "إم إس إس" في إيران خلال اليوم الأول من الحرب، كانت هناك مدرسة. فقد أسفر صاروخ أمريكي عن مقتل نحو 200 شخص في مدرسة ابتدائية بجنوب إيران، كان معظمهم أطفالاً تتراوح أعمارهم بين سبع واثنتي عشرة سنة.
في حملتها العسكرية في غزة، استخدمت إسرائيل - التي تُعدّ على الأرجح الدولة الأكثر تقدماً في الشرق الأوسط من حيث توظيف التقنيات المتطورة لأغراض عسكرية - تقنياتٍ تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف. ويُعدّ النظام الإسرائيلي المعروف باسم "هبسورا" (Habsora) - أو "الإنجيل" (The Gospel) - أقرب الأنظمة شبهاً بـ نظام "إم إس إس" (MSS) من حيث آلية عمله.
لكن، وكما وُثِّق في مصادر أخرى - بما في ذلك تقارير لصحفيين إسرائيليين وبريطانيين، وفي الفيلم الوثائقي الأخير "نازا" (Naza) - فإن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي هذه في تحديد الأهداف يثير إشكاليات كبيرة، نظراً لما قد ينجم عنه من أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.
وفي مقالٍ لمنصة "وور أون ذا روكس" (War on the Rocks) المتخصصة، كتب المحللان فريدريك ويري وأندرو بوني: "من ناحية [في غزة]، ساهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز الوعي الظرفي لدى القادة العسكريين، وتقليل التكلفة البشرية لعمليات مسح الأنفاق، وتسريع وتيرة الضربات العسكرية، وزيادة فرص نجاة القوات. ومع ذلك، فقد طغت على هذه المزايا أعدادٌ متزايدة من الضحايا المدنيين، والتي يُعزى سببها - وفقاً للتقارير - إلى تخفيف أو إلغاء الضمانات التي كانت مدمجة في هذه التكنولوجيا".
Loading ads...
ولهذه الأسباب، يرى أنتوني لوينستين، وهو صحفي مستقل مقيم في أستراليا، أجرى أبحاثاً حول تأثير التكنولوجيا الإسرائيلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أن استخدام تقنيات مماثلة لن يؤدي إلى هزيمة جماعة الحوثي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"بلومبرغ": واشنطن تخطط لمفاوضات ثلاثية لإنهاء حرب أوكرانيا

"بلومبرغ": واشنطن تخطط لمفاوضات ثلاثية لإنهاء حرب أوكرانيا

الشرق للأخبار

منذ 3 دقائق

0
حادث سير يؤجل تجمعات انتخابية لمرشحة ديمقراطية في ألاسكا

حادث سير يؤجل تجمعات انتخابية لمرشحة ديمقراطية في ألاسكا

الشرق للأخبار

منذ 3 دقائق

0
العملية العسكرية في اليمن.. ماذا حققت حتى الآن؟

العملية العسكرية في اليمن.. ماذا حققت حتى الآن؟

الشرق للأخبار

منذ 8 دقائق

0
اتهامات متبادلة ومواجهة ساخنة.. فوضى في اجتماع مجلس بلدي بنيوجيرسي

اتهامات متبادلة ومواجهة ساخنة.. فوضى في اجتماع مجلس بلدي بنيوجيرسي

سي إن بالعربية

منذ 11 دقائق

0
preview