Syria News

الأربعاء 20 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"يفعلون ما يريدون".. فلسطينيون يتحدثون عن موجة هجمات المستوط... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
5 أشهر

"يفعلون ما يريدون".. فلسطينيون يتحدثون عن موجة هجمات المستوطنين في الضفة الغربية

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025
"يفعلون ما يريدون".. فلسطينيون يتحدثون عن موجة هجمات المستوطنين في الضفة الغربية
في 11 تشرين الثاني نوفمبر الماضي، هاجم مستوطنون إسرائيليون مستودع حليب في بيت ليد في الضفة الغربية المحتلة يتبع لمجمع الجنيدي وهي شركة فلسطينية لإنتاج مشتقات الألبان. في قرية دير شرف المجاورة، قامت جماعة المستوطنين بحرق سيارات وشاحنات وخيام تابعة للفلسطينيين ما أدى إلى إصابة أربعة عمال بجروح. وأظهرت صور التقطتها كاميرات المراقبة للهجوم، تم نشرها من قبل عدة وسائل إعلام دولية، رجال ملثمين يقتحمون مستودعا ويضرمون النيران في أربع شاحنات صهريج. وفي رسالة نشرها على حسابه في منصة إكس، وصف الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ هذه الهجمات بأنها "صادمة وخطيرة" وحمل مسؤوليتها إلى "حفنة من الأشخاص العنيفين والمتطرفين". ونُشر رد فعل إسحق هرتسوغ بعد أن تم تداول معلومات تقول بأن نفس مجموعة المستوطنين قامت أيضا بالاعتداء على مجموعة من جنود الجيش الإسرائيلي.
يظهر هذا المقطع المصور الذي نشر عبر تطبيق تلغرام مستوطنين إسرائيليين ملثمين يهاجمون مصنعا للحليب يملكه فلسطينيون في بيت ليد في يوم 11 تشرين الثاني نوفمبر 2025 ما أدى إلى حرق عربات وتجهيزات. ويتعلق الأمر بالحرائق الأكثر عنفا في الضفة الغربية.
لعرض هذا المحتوى من Telegram من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Telegram.
في حادث آخر اندلع في يوم 8 تشرين الثاني نوفمبر الماضي استهدف حقول زيتون في بورين التي تقع بالقرب من مدينة نابلس، قام مستوطنون بمهاجمة مواقع جني زيتون تابعة للفلسطينيين، في الوقت الذي كان فيه عدد كبير من المتطوعين الأجانب إضافة إلى جندي احتياط من الجيش الإسرائيلي يقدمون العون للمزارعين، كما قام المستوطنون أيضا بإتلاف أكياس من الزيتون وأدت الاشتباكات إلى إصابة عدد كبير من الأشخاص بجروح من الجانبين. وأقر الجيش الإسرائيلي بوقوع هذه الأحداث في بورين، مؤكدا بأن "عددا كبيرا من المدنيين الإسرائيليين قاموا برمي الحجارة على أشخاص كانوا يقومون بجني الزيتون" وأضاف الجيش بأن جنوده "تدخلوا لتفريق المشتبكين". في كلتا الحالتين، تم توجيه المسؤولية عن هذه الهجمات إلى مستوطنين قادمين من 160 مستوطنة أقامتها إسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ عام 1967. وتعد هذه البؤر الاستيطانية غير قانونية وفق القانون الدولي وهو موقف يدعمه عدد كبير من الدول حول العالم. هجمات المستوطنين في يومي 8 و 11 تشرين الثاني نوفمبر تعد في المقابل من الحوادث القليلة من هذا النوع التي أثارت ردود فعل علنية من قبل مسؤولين إسرائيليين. إذ نادرا ما يتم اعتقال مستوطنين أو تتم ملاحقتهم قضائيا بسبب هذا النوع من أعمال العنف.
مقطع فيديو على تطبيق تلغرام يظهر مستوطنين إسرائيليين أثناء قيامهم بحرق عدة سيارات تابعة للفلسطينيين في قرية الجبعة التي تقع في جنوب مدينة بيت لحم، خلال هجوم في يوم 17 تشرين الثاني نوفمبر 2025.
لعرض هذا المحتوى من Telegram من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Telegram.
عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بلغ مستويات غير مسبوقة هجوم المستوطنين الإسرائيليين على بيوت ومحلات تجارية وضيعات فلسطينية ليس أمرا جديدا. إذ تحصي منظمات دولية في كل عام مئات الحوادث العنيفة من هذا النوع منذ ما لا يقل عن 20 عاما. في سنة 2006، أحصت مكتب التنسيق حول الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوشا" حصول 115 حادثا وهو رقم ارتفع إلى 399 في سنة 2013. وخلال الأشهر العشرة الأول من سنة 2025، تم إحصاء 1485 حادثا. وشهد شهر تشرين الأول أكتوبر 2025 لوحده حصول ما يزيد عن 260 هجوما من المستوطنين وهو رقم شهري غير مسبوق. وباتت المصانع والمحلات التجارية أكثر فأكثر عرضة للنهب والتخريب ولكن الهدف الرئيسي لهجمات المستوطنين يبقى حقول الزيتون وذلك لأنها تشكل مصدر الدخل الرئيسي لعدد كبير من الفلسطينيين في الضفة الغربية.
صور نشرت على تطبيق تلغرام يظهر مستوطنين إسرائيليين أثناء قيامهم بتخريب محلات تجارية تابعة للفلسطينيين في دير شرف في غرب مدينة نابلس في يوم 19 تشرين الثاني نوفمبر 2025.
لعرض هذا المحتوى من Telegram من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Telegram.
تمتد ممارسات التضييق من غلق الطرقات ومحاور الدخول إلى نزع الأشجار وصولا إلى الاعتداءات العنيفة والمسلحة خلال موسم جني الزيتون. ووفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة، تم إلحاق ضرر أو اقتلاع ما يزيد عن 4200 شجرة زيتون وشجرة صغيرة على يد مستوطنين إسرائيليين خلال موسم جني المحاصيل في سنة 2025. "25 رجلا ملثما مسلحين بالفؤوس والعصي والأنابيب الحديدية قاموا بمهاجمتنا" بشار عيد هو مزارع فلسطيني كان يقوم بجني محاصيل الزيتون في 8 تشرين الثاني نوفمبر بالقرب من قرية بيرين عندما قام مجموعة من المستوطنين بالهجوم علي في معبر جيفات رونين ويروي قائلا: منزلي يوجد في منطقة تابعة للسلطة الفلسطينية. ولا يحق للإسرائيليين الدخول إليها أو التدخل فيها. و في حدود الساعة العاشرة صباحا، تفاجأنا بنزول مستوطنين من مستوطنة توجد فوق بيتنا، يتعلق الأمر بمجموعة يتراوح عددها بين 20 و25 شخصا من الملثمين المسلحين بالفؤوس والعصي والأنابيب الحديدية. قاموا بمهاجمتنا بطريقة مباشرة أنا ومعي المتطوعون. لقد تعرضت للضرب بعنف وهو أدى إلى ثلاثة كسور في ساقي اليسرى. ولم يقوموا فقط بمنعنا من جني الزيتون بل قاموا بسرقة الزيتون الذي قمنا بجمعه.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Settlers attacked the olive harvest on the farm of Bashar Ahmad in Burin on November 8, 2025, injuring several people. © Observers
02:53
كما قام مستوطنون بمهاجمة أشخاص أثناء جني الزيتون في ضيعة تابعة لبشار أحمد في منطقة بيرين في يوم 8 تشرين الثاني نوفمبر 2025 ما أدى إلى جرح عدة أشخاص، ويقول بشار عيد موضحا: لدينا أدلة من صور ومقاطع فيديو وتسجيلات للهجمات وكل ما قام به المستوطنون. قبل نحو أسبوع، قمت برفع دعوى رسمية. قام ناشطون إسرائيليون بنقلي إلى مركز للشرطة حيث قدمت شكوى. ومثلما يقول المثل "فيك الخصام وأنت الخصم والحكم".
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
This video sent by our Observer, Palestinian farmer Bashar Eid shows settlers setting fire to his olive farm in Burin. © Observers
00:31
يظهر هذا المقطع المقطع المصور الذي أرسله لنا مراقبنا مستوطنين إسرائيليين يقومون بإضرام النار في ضيعة الزيتون التابعة له في قرية بيرين بالضفة الغربية. "يريدون إجباري على الهروب من الجبل" يواصل بشار قائلا: ليست هذه المرة الأولى التي يتسببون فيها بإصابتي، بل الرابعة. وفي كل يوم سبت، ينزل المستوطنون قرب بيتي ويقومون بمهاجمته وكسر كل ما يعترض سبيلهم. يتعلق الأمر بنفس المستوطنين الذي قاموا بحرق أو اقتلاع ما يقرب من 170 شجرة زيتون في ضيعتي. إنهم يريدون إجباري عن الهرب من هنا، يرغبون في السيطرة على كامل الجبل. لدي جار هرب خوفا منهم ولم يعد إلى حد اليوم. منذ بداية الحرب في يوم 7 تشرين الأول أكتوبر 2023، ارتفع عنف المستوطنين بشكل كبير وواضح. يسمح لهم بالقيام بكل ما يريدون. وفق البنك الدولي، فإن 16 في المئة من المزارعين في الضفة الغربية المحتلة توقفوا من مزاولة نشاطهم بسبب المشاكل الأمنية والاقتصادية وخسر اثنان من كل ثلاثة مزارعين أكثر من نصف مداخيلهم.
في يوم 13 تشرين الثاني نوفمبر 2025، قام مستوطنون إسرائيليون بمهاجمة وحرق منشأة زراعية تابعة لفلسطينيين في شرق مدينة بيت لحم.
لعرض هذا المحتوى من Telegram من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Telegram.
وفي الوقت الذي تظهر فيه الإحصاءات ارتفاعا واضحا في عدد الهجمات، يتحدث شهود عيان أيضا عن ارتفاع في مستوى العنف الذي يستخدمه المستوطنون خلال هذه الحوادث. "حتى عندما نكون على عين المكان، بات العنف أسوأ بكثير" يائيل مواف هي ناشطة إسرائيلي التي تقوم، مع متطوعين آخرين بمساعدة وحماية المزارعين الفلسطينيين وأيضا البيوت ومحاصيل الزيتون في مواجهة هجمات المستوطنين وتوضح قائلة: الهجمات أصبحت أكبر وأكثر عنفا مقارنة حتى بما كان عليه الحال قبل شهرين. الفلسطينيون لا يستطيعون الذهاب إلى حقولهم لجني الزيتون إلا إذا ما كان متطوعون إسرائيليين أو أجانب برفقتهم. عندما نكون إلى جانبهم، يكون منسوب العنف أقل بشكل عام. إلا أن الأمور بدأت بالتغير. خلال الأشهر الستة الماضية،استهدفت عدة هجمات عنيفة إسرائيليين ومتطوعين يهود وأجانب جاؤوا لـ"حماية" الفلسطينيين. إلى غاية العام الجاري، إذا ما كان متطوعون إسرائيليون أو أجانب حاضرين على عين المكان، لا يقوم المستوطنون بالهجوم. لم يعد الأمر كذلك الآن. في هذا العام، أصيب متطوعون بجروح مرتين خلال هجمات". "الجيش يعمل مع المستوطنين" تضيف يائيل قائلة: هذا يجعلني في موقف حرج لأقر به، لكن الجيش يعمل مع المستوطنين. إنه العام الأول الذي يبدي فيه الجيش نشاطا بهذا الحجم لتعطيل جني المحاصيل جنبا إلى جنب مع المستوطنين وعنفهم. يتعلق الأمر بفرقة جنود احتياط تم نشرها في الضفة الغربية: كل جنود هذه الفرقة هم أنفسهم من المستوطنين. هم ليسوا هنا من أجل حماية الفلسطينيين. في عدة مرات، قام المستوطنون بمهاجمة أشخاص أعرفهم شخصيا. قاموا بالاتصال بالشرطة إلا أنها جاءت لاعتقالهم، هم الضحايا، وذلك لأن المستوطنين قالوا بأن الفلسطينيين اعتدوا عليهم. لدينا قوانين ومحاكم وشرطة ولكن الأمور لا تسير بهذا الشكل في الضفة الغربية. وفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة فإن "ما يقرب من نصف الحوادث تورطت فيها القوات الإسرائيلية التي كان ترافق أو تدعم المستوطنين الإسرائيليين بشكل واضح خلال هجماتهم".
يظهر هذا المقطع المصور الذي التقط في يوم 12 تشرين الثاني نوفمبر 2025 مستوطنين إسرائيليين أثناء سكب فضلات صناعية في وسط حقل زيتون فلسطيني في شمال رام الله.
لعرض هذا المحتوى من Telegram من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Telegram.
Loading ads...
"تم ضبط النظام لحماية المستوطنين" يائير دفير، المتحدث باسم منظمة "بتسليم" غير الحكومية الإسرائيلية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان أكد في تصريح لفريق تحرير مراقبون فرانس24 بأن الشرطة والجيش الإسرائيلي تحول الأنظار باستمرار عندما يرتكب المستوطنون أعمال عنف. ويضيف قائلا: تم ضبط النظام ليسير بهذا الشكل. عندما يهاجم المستوطنون الفلسطينيين، لا تفتح الدولة بالضرورة تحقيقا. إنها الخطوة الأولى في هذه الآلية. حتى عندما يقدم الفلسطينيون شكوى، تجد السلطات تعلات لعدم فتح الملف. وحتى عندما يتم فتح ملف التحقيق، لا يكون هناك تحقيق جدي. والتبريرات ليست معقدة جدا. إذا ما قتل مستوطنون فلسطينيا، يقولون بأن الأمر يتعلق بدفاع شرعي عن النفس. حدث ذلك 21 مرة خلال العامين الماضيين. أو أنهم يدعون ببساطة بأنهم عثروا على المعتدين. وفي الحالات النادرة التي يتم فيها إيقاف مستوطنين، يتم إطلاق سراحهم في وقت وجيز. وفق يش دين، وهي منظمة إسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان، فإن 94 في المئة من القضايا التي تتعلق بتجاوزات ارتكبها الإسرائيليون ضد الفلسطينيين تحفظ دون تتبعات. "الغالبية العظمى من هذه الملفات يتم إغلاقها بتعلة أن الشرطة لم تتعرف على المشتبه بهم أو لم تحصل على أدلة" وفق توضيح نفس هذه المنظمة في كانون الثاني يناير 2025. "عنف المستوطنين هو ذراع غير رسمي للدولة" من جهتهم، يؤكد ناشطون إسرائيليون ومنظمات للدفاع عن حقوق الإنسان أن الدولة العبرية تكتفي بإغماض أعينها عن عنف المستوطنين: لا بل تقوم بدعمها بشكل نشيط. في شهر حزيران يونيو الماضي، انضمت المملكة المتحدة إلى كندا وأستراليا لفرض عقوبات على اثنين من أعضاء حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهما وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسئليل سموتريتش. وذلك بسبب "تحريضهم المتكرر" على عنف المستوطنين. يعود يائير دفير المتحدث الرسمي باسم منظمة بتسليم ليوضح قائلا: أقامت الدولة نظام إفلات تام من العقاب لصالح المستوطنين لأنه تريد لهذا العنف أن يستمر: إذ أنها تعتبر أن نتائجه مفيدة. فالسكان الفلسطينيون يغادرون أراضيهم واحدا تلو الآخر. وذلك هو هدف الدولة. ولهذا السبب نعتبر بأن عنف المستوطنين هو ذراع غير رسمي لعنف الدولة. منذ عودة الحكومة الجديدة إلى السلطة (بقيادة نتنياهو، والتي يشارك فيها عدة وزراء من اليمين المتطرف، فريق التحرير) ومنذ أن تسلم بن غفير وسموتريتش مهامهما، زاد منسوب العنف في الضفة حتى قبل السابع من تشرين الأول أكتوبر. طرد الفلسطينيين من أراضيهم هو جزء من برنامج عام لشخصيات مثل سموتريتش وبن غفير. ولهذا السبب يقدم هؤلاء الأسلحة للمستوطنين ويمكنونهم من طائرات مسيرة لمراقبة ومهاجمة التجمعات الفلسطينية. "إليكم كيف يتمكن المستوطنين من السيطرة على الهضاب بسهولة" إليكم كيف يتمكن المستوطنين من السيطرة على الهضاب بسهولة: يقوم بعض المستوطنين الشبان بوضع عربة في قمة هضبة، أو حتى يقومون بنصب خيمة بالقرب من تجمع فلسطيني. ومن ثم يطلبون الحماية من الجيش الإسرائيلي الذي يقوم بإرسال جنود لمراقبة مخيمهم. في وقت قصير، تأتي خيام أو عربات جديدة، ومن ثم يطالبون بأن توفر لهم البنية التحتية الأساسية وتقوم الحكومة ببناء طرقات ومد شبكات الماء والكهرباء وتقدم لهم الدعم. في نفس الوقت، يقومون بنشر الرعب في محيط الهضبة. ويمنعون الفلسطينيين من الدخول إلى أراضيهم أو بيوتهم، وإذا ما حاول أحدهم ذلك يقوم المستوطنون بمهاجمته. استهدف المستوطنون العشرات من التجمعات الفلسطينية وقاموا ببناء 144 موقعا متقدما من هذا النوع في الضفة الغربية خلال العامين الماضيين واستحوذوا على مئات ومئات الهكتارات من الأراضي الفلسطينية". تم ترجمة هذا المقال من اللغة الإنكليزية، بإمكانكم الاطلاع على المقال الأصلي على موقع فرانس 24 باللغة الإنكليزية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الإعلام العالمي: زيارة بوتين إلى الصين تحمل أبعادا تتجاوز العلاقات الثنائية

الإعلام العالمي: زيارة بوتين إلى الصين تحمل أبعادا تتجاوز العلاقات الثنائية

قناة روسيا اليوم

منذ 4 دقائق

0
عدوى التثاؤب تنتقل من الأم إلى جنينها!

عدوى التثاؤب تنتقل من الأم إلى جنينها!

قناة روسيا اليوم

منذ 5 دقائق

0
دراسة: فيتامين D يساهم في حماية الأمعاء من الالتهابات

دراسة: فيتامين D يساهم في حماية الأمعاء من الالتهابات

قناة روسيا اليوم

منذ 5 دقائق

0
إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين

إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين

قناة روسيا اليوم

منذ 5 دقائق

0