مورينيو يدرس الدفع بدينزل دومفريس ظهيرًا أيمن وفيدي فالفيردي أمامه في مواجهة برشلونة.
مركز الظهير الأيمن أظهر أفضل نسخة من فالفيردي تحت قيادة مورينيو، بفضل حرية التحرك واستغلال المساحات.
فالفيردي تألق أمام لايبزيغ بـ116 لمسة للكرة و11 استرجاعًا و11 تمريرة تقدمية، إلى جانب 3 مراوغات ناجحة.التفاصيل:
يدرس جوزيه مورينيو إجراء تعديل تكتيكي على الجبهة اليمنى لريال مدريد خلال مواجهة برشلونة، بالاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن، مع وضع فيدي فالفيردي أمامه، وفقًا لما ذكرته صحيفة ماركا.
ويأتي هذا التوجه في ظل المستويات المميزة التي يقدمها فالفيردي عندما يلعب في مركز الظهير الأيمن، وهو الدور الذي يمنحه مساحة أكبر للتحرك بالكرة والانطلاق نحو الأمام، بعيدًا عن القيود التي قد يفرضها عليه اللعب في محور خط الوسط.
وقدم الدولي الأوروغوياني أداءً لافتًا أمام لايبزيغ، بعدما لمس الكرة 116 مرة، وهو أعلى معدل له في مباراة واحدة خلال الموسم الحالي، متجاوزًا بأكثر من الضعف عدد لمساته المعتاد في بعض المباريات.
وعلى المستوى الدفاعي، سجل فالفيردي 11 استرجاعًا للكرة و5 تشتيتات و4 تدخلات ناجحة، بينما أظهر قدرته على صناعة الفارق في بناء الهجمات من خلال 11 تمريرة تقدمية و3 مراوغات ناجحة.
ويرى مورينيو في هذا المركز فرصة لاستغلال أبرز خصائص فالفيردي، خاصة قوته في التقدم بالكرة واستثمار المساحات، مع منحه حرية أكبر للتحرك على الطرف والمساهمة هجوميًا، دون التخلي عن أدواره الدفاعية.
Loading ads...
وبالتالي، فإن الجمع بين دومفريس وفالفيردي على الجبهة اليمنى قد يمنح ريال مدريد مزيجًا من القوة البدنية والسرعة والقدرة على التقدم، في محاولة لفرض التفوق على هذا الجانب أمام برشلونة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هويسين ينفرد برقم قياسي في دوري ابطال اوروبا
منذ 12 دقائق
0




