Syria News

الثلاثاء 7 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
السودان - "الصراع يحدد من سيأكل" ووصول الإغاثة يمكن أن يكون... | سيريازون
logo of أخبار الأمم المتحدة
أخبار الأمم المتحدة
5 أشهر

السودان - "الصراع يحدد من سيأكل" ووصول الإغاثة يمكن أن يكون الفرق بين الموت والحياة

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025
السودان - "الصراع يحدد من سيأكل" ووصول الإغاثة يمكن أن يكون الفرق بين الموت والحياة
السودان - "الصراع يحدد من سيأكل" ووصول الإغاثة يمكن أن يكون الفرق بين الموت والحياة
4 تشرين الثاني/نوفمبر 2025
المساعدات الإنسانيةحذرت الأمم المتحدة من تباين صارخ في تحسن الأمن الغذائي بين المناطق السودانية التي شهدت انحسارا في العنف، وتفاقم الجوع الذي شهدته تلك المتضررة بشدة من النزاع، والتي إما انقطعت عنها المساعدات الإنسانية أو خضعت للحصار.
جاء ذلك بعد أن أكد أحدث تحليل أجرته لجنة مراجعة المجاعة بالتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي حدوث المجاعة في مدينتي الفاشر - عاصمة شمال دارفور،- وكادقلي - عاصمة جنوب كردفان - المحاصرتين، حيث عانى السكان لأشهر من انعدام وصول موثوق للغذاء أو الرعاية الطبية. كما أكدت اللجنة أن هناك 20 منطقة إضافية في دارفور الكبرى وكردفان الكبرى معرضة لخطر المجاعة، بما في ذلك عدة مواقع جديدة في شرق دارفور وجنوب كردفان.ومع ذلك، أظهر التحليل تحسنا طفيفا في الوضع العام للأمن الغذائي في البلاد. وأكد أن 3.4 مليون شخص لم يعودوا يواجهون مستوى الأزمة (المرحلة الثالثة وما فوق) من الجوع مقارنة بالتحليل السابق، مما يخفض العدد الإجمالي إلى ما يقدر بنحو 21.2 مليون شخص - أو 45٪ من سكان البلاد. وتُعزى التحسينات إلى الاستقرار التدريجي وزيادة الوصول الإنساني في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار، حيث خفت حدة الصراع منذ أيار/مايو من هذا العام.في بيان مشترك صدر اليوم الثلاثاء، دعا برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) واليونيسف إلى إنهاء الأعمال العدائية وتوفير وصول إنساني آمن ودون عوائق ومستدام لمنع مزيد من الخسائر في الأرواح وحماية سبل العيش في السودان.مكاسب محدودة ومحليةوحذرت الوكالات الأممية الثلاث من أن المكاسب الواردة في التحليل، محدودة ومحلية للغاية. وقالت إن الأسر العائدة إلى ولايتي الخرطوم والجزيرة فقدت كل شيء وستكافح للاستفادة من الظروف الزراعية الجيدة المتوقعة.وفي هذا السياق، أكد مدير الطوارئ والمرونة لدى الفاو راين بولسن، التزام المنظمة بدعم المجتمعات، مضيفا أن استعادة الوصول وتمكين الإنتاج الغذائي المحلي "ضروريان لإنقاذ الأرواح وحماية سبل العيش"."مزيج مميت"بالإضافة إلى أزمة الجوع في المناطق المتضررة من النزاع، يستمر تفشي الكوليرا والملاريا والحصبة في الارتفاع في المناطق التي انهارت فيها أنظمة الصحة والمياه والصرف الصحي، مما يزيد خطر الوفاة بين الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.صرحت لوسيا إلمي مديرة عمليات الطوارئ في اليونيسف، بأن "المزيج المميت من الجوع والمرض والنزوح يُعرّض ملايين الأطفال للخطر". وأضافت أن الفتيات غالبا ما يتحملن العبء الأكبر، إذ يواجهن مخاطر متزايدة لسوء التغذية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ويخرجن من المدارس. وأكدت أن الغذاء العلاجي والمياه النظيفة والأدوية الأساسية والخدمات الصحية يمكن أن تنقذ الأرواح، "ولكن فقط إذا تمكنا من الوصول إلى الأطفال في الوقت المناسب".الصراع يحدد من سيأكلسلط روس سميث مدير عمليات الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، الضوء على النتائج الملحوظة عند تقديم المساعدات الحيوية، حيث "تعيد الأسر بناء نفسها، وتنتعش الأسواق، ويحصل الأطفال على الغذاء الذي يحتاجونه للبقاء على قيد الحياة". لكنه حذّر من أن الصراع "لا يزال يُحدد من يأكل ومن لا يأكل"، إذ تدفع مجتمعات عديدة نحو المجاعة لمجرد تعذر الوصول إليها، مضيفا: "نحن بحاجة إلى تمويل إضافي ووصول مستدام ودون عوائق - الآن - لوقف انتشار المجاعة".وأكدت الوكالات الأممية الثلاث أنها تُعطي الأولوية للمناطق الأكثر تضررا من خلال توفير الدعم المتكامل في مجالات الغذاء والتغذية والصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة والحماية والصحة الزراعية والحيوانية.إلا أنها شددت على أن الوصول لا يزال غير متسق، وكثيرا ما يُستهدف العاملون الإنسانيون والإمدادات، بينما تواجه قوافل المساعدات التأخير والرفض والتهديدات الأمنية. وأشارت إلى أنه بدون وصول آمن ومستدام، وتمويل كافٍ، وإنهاء العنف، "ستستمر المجاعة في إزهاق الأرواح في السودان".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 أيام

0
توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 أيام

0
أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

قناة يورونيوز

منذ 5 أيام

0
فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

قناة يورونيوز

منذ 5 أيام

0