Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
هجمات البحر الأحمر ترفع أميال الشحن وتزيد التكاليف.
تشهد تكاليف شحن السلع العالمية، من الطاقة إلى الخامات السائبة، ارتفاعاً غير معتاد مع نهاية العام، بفعل اضطراب سلاسل الإمداد الناجم عن الصراعات والعقوبات وتزايد الإنتاج.
وسجلت الأرباح اليومية لناقلات النفط الخام على المسارات الرئيسية أعلى قفزة هذا العام بنسبة 467%، فيما ارتفعت تكلفة شحن الغاز الطبيعي المسال وخام الحديد بأكثر من أربعة أضعاف وضعفين على التوالي، على غير المعتاد في هذه الفترة التي تشهد عادة تراجعاً موسمياً في الطلب، وفق وكالة "بلومبيرغ".
وتقضي السفن فترات أطول في البحر مع اضطراب المسارات، ما يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، وسط توقعات باستمرار شح المعروض حتى مطلع العام المقبل على الأقل.
وقال لارس بارستاد، الرئيس التنفيذي لشركة "Frontline Management AS"، إن السوق "تشهد شحاً تقليدياً ولا توجد مؤشرات على ضعف قريب".
وارتفعت تكاليف شحن النفط الخام بعد زيادة إنتاج الشرق الأوسط ونمو الطلب الآسيوي، في ظل العقوبات الأمريكية على شركتين روسيتين عملاقتين.
كما بلغ نقل الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة إلى أوروبا أعلى مستوى في عامين، مع استحواذ مشاريع جديدة في أميركا الشمالية على سفن إضافية.
وقفز مؤشر السلع السائبة إلى أعلى مستوى في 20 شهراً بنهاية نوفمبر، مدفوعاً بتوقعات بدء تشغيل مشروع ضخم لخام الحديد في غينيا، وتأخيرات في السواحل الصينية قلّصت المعروض.
على صعيد آخر، أدت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر إلى تحويل عدد من الناقلات مسارها حول أفريقيا، ما رفع "أميال الحمولة"، في مؤشر يعكس زيادة المسافات المقطوعة وبالتالي ارتفاع الطلب.
ومع تراجع طفيف في نهاية نوفمبر، ما تزال الأسعار المرتفعة تضغط على الأسواق؛ إذ فكّر مشترون في تأجيل تحميلات الغاز المسال، بينما اختارت بعض الناقلات العملاقة مسارات أطول لتحقيق أرباح أكبر، ما أجبر مصافي هندية على استخدام ناقلتين بدلاً من واحدة لضمان وصول الإمدادات في الوقت المحدد، وفق "بلومبيرغ".
Loading ads...
ورغم الطفرة القياسية في أرباح الشركات، تتوخى العديد منها الحذر في تجديد الأساطيل بسبب ارتفاع تكلفة بناء السفن وعدم وضوح مستقبل الأسعار في ظل احتمال إعادة فتح البحر الأحمر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






