انتهى تعاون بورشه مع بوغاتي ريماس ومجموعة ريماس. وتتخلى الشركة عن حصتها في الشركتين، حيث تبيعها إلى تحالف مقره نيويورك.
يأتي هذا الإعلان بعد أقل من خمس سنوات على تأسيس بورشه ومجموعة ريماس لشركة بوغاتي ريماس، حيث تمتلك الشركة الكرواتية 55% من الأسهم، بينما تمتلك بورشه 45%. وتشمل الصفقة أيضًا حصة بورشه البالغة 20.6% في مجموعة ريماس.
وقال مات ريماس، الرئيس التنفيذي لشركة بوغاتي ريماس: "لقد كانت بورشه شريكًا أساسيًا، ونحن ممتنون للغاية لدورها في تأسيس بوغاتي ريماس". ولا تزال الصفقة بحاجة إلى موافقة الجهات التنظيمية قبل إتمامها، ولم يتم الكشف عن شروطها.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيطرأ أي تغيير على بوغاتي ريماس. يقود هذا التحالف شركة HOF Capital، التي تستثمر في شركات SpaceX وAnthropic وEpic Games، والآن Bugatti.
تحوّل استراتيجية بورشه
من الصعب تجاهل التاريخ في هذا الإعلان. ففي الشهر الماضي فقط، أعلنت بورشه عن انخفاض أرباحها التشغيلية بنسبة 92.7% نتيجة تكاليف تغيير استراتيجيتها في مجال السيارات الكهربائية، ما أدى إلى خسارة في حسابات الشركة بلغت 3.9 مليار يورو.
وفي الإعلان، قال الرئيس التنفيذي لشركة بورشه، مايكل ليترز: "الآن، مع بيع حصتنا، نُظهر أننا سنركز على بورشه وأعمالها الأساسية"، مرددًا تصريحًا مشابهًا أدلى به في مارس/آذار خلال المؤتمر الصحفي السنوي للشركة.
ريماك نيفيرا المصمم حسب الطلب من Mate Rimac
يشمل جزء من الخسارة البالغة 3.9 مليار يورو حوالي 2.4 مليار يورو مخصصة لمنتجات جديدة، لذا فإن بورشه ليست مفلسة. تواجه الشركة المصنعة للسيارات تحديات هائلة على عدة جبهات، بما في ذلك تكلفة الرسوم الجمركية الأمريكية والمنافسة الشرسة في الصين، والتي تؤثر أيضًا على الشركة الأم لبورشه، مجموعة فولكس فاجن.
Loading ads...
رأي Motor1: لا تواجه بورشه أزمة حقيقية، لكن التغيرات المتسارعة في قطاع السيارات أجبرت الشركة على إعادة النظر في خططها وتعديل استراتيجيتها تبعًا لذلك. من المؤسف أن نرى بورشه تنسحب من بوغاتي ريماس، ونأمل أن يُسهم شركاء الشركة الجدد في دعم مستقبلها بدلًا من عرقلته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






