Syria News

الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف طُردت "رباب" من المناهج السورية؟ - رصيف22 | سيريازون - أ... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
ساعة واحدة

كيف طُردت "رباب" من المناهج السورية؟ - رصيف22

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
كيف طُردت "رباب" من المناهج السورية؟ - رصيف22
"دائماً ما أستحضر قصة شعب "الأكها" في الصين عند نقاش أي قضية مجتمعية شائكة، فهذا الشعب تخلى عن معتقداته الشديدة التعصب بمجرد انخراطه في عجلة الصناعة والمال. هذا يثبت أن دمج الجماعات المنغلقة ومنحها مكاسب وموقعاً في العالم الخارجي هو السبيل الأنجع لكسر تعصبها.بصفتي سورية، أرى هذا المبدأ في صلب شؤون بلدي. فالقضايا التي تتفجر اليوم بعد سقوط نظام الأسد ليست وليدة اللحظة، بل تراكمات متجذرة ألفناها حتى اعتقدناها طبيعية. ومع انهيار هذا "المألوف"، بات "الخوف" من ضبابية المستقبل هو المحرك الأساسي والمشترك لجميع السوريين.هذا الخوف هو ما يوجه بوصلة الجماعات كلها، بما فيها المتطرفة. وفهم جذور هذا الخوف ليس تبريراً للتطرف، بل هو المفتاح الحقيقي لتفكيكه والحد منه بدلاً من تهميشه. وفي ظل استلام جماعة مسلحة، ذات خلفية متطرفة، مفاصل الحكم، تتغذى الهواجس يومياً، ففئة تخشى ضعف السلطة وعودة جرائم الماضي، وأخرى ترتعب من طمس هويتها، وثالثة تخاف البقاء أسيرة العزلة والتهميش".
تتبُّع ردود الأفعال على ما أثير خلال الأيام الفائتة من جدل حول التعديلات المدخلة إلى المنهاج المدرسي في سوريا يكشف عن نموذج واضح لهذا الخوف. انطلق الجدل من منشور لصحافي على "فيسبوك" يوضح فيه هذه التعديلات وماهيتها، ثم تناقلت منصات وصفحات عدة محتوى المنشور مفسحةً المجال أمام جدل واسع متباين، ولا سيما أن هذه التعديلات تصب ضمن ما يُفسر على أنه توجه مدروس وتدريجي من الحكومة الانتقالية لـ"فرض أيديولوجيا متشددة"، وبالذات رمزية صورة رباب بفستانها الأحمر، والتي حذفت من المنهاج بقسوة.
ردت الوزارة في بيان لها على الجدل الحاصل بأن التعديلات قد تمت في العام السابق بعد سقوط النظام وليس في العام الحالي، وأنها تعديلات "بسيطة" والهدف منها فقط هو "حذف رموز النظام البائد". التعديلات التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي لا تتحدث عن حذف لرموز تتعلق بالنظام السابق، بل عن تعديلات تتعلق بالأنثى – طفلات ونساء – إما بحذف صورها من مواضع، أو إضافة الحجاب للشخصيات المعروضة من الإناث في مواضع أخرى، وأيضاً حذف شخصيات تراثية وفنية وثقافية تجسد المرأة، مثل لوحة الموناليزا وتمثال أورنينا.
لكن الجدل حول توقيت التغييرات أكثر من الجدل حول دلالاتها ذاتها، فلو كانت التعديلات المذكورة قد تمت بالفعل منذ العام الماضي، فهذا يعني أن القضايا الحساسة في هذه المرحلة الدقيقة من عمر البلاد، والتي تستحق المقاومة أو على الأقل الحوار الجاد والبنّاء، لا تُعرف ولا يثور الجدل حولها إلا عندما تُطرح على مواقع التواصل الاجتماعي!
ما سبق يطرح تساؤلات جادة حول موقع الناشطين والمنظمات والجمعيات وغيرها من الكيانات التي تدّعي أنها تراقب الأوضاع عن قرب وتواصل عملها الجاد مع الجهات المعنية الرسمية للنهوض بالقطاعات الأساسية في سوريا، بما يضمن التنوع والشفافية وحماية الحريات خلال المرحلة الانتقالية في سياق عام، وهو إعادة البناء والإعمار.
من المتفق عليه أن قطاع التعليم هو الأكثر حساسية في هذه المرحلة، إن لم يكن أول تلك القطاعات، فلماذا لا تصل مواضيع كهذه إلى عامة الناس وتُثار حولها المناقشات إلا عبر مواقع التواصل، وهي مسألة انتقاء وصدفة في الغالب؟
وما الذي تفعله تلك الكيانات من أفراد ومنظمات إن لم يكن أي منها قد تطرق للحديث عن هذه التعديلات أو على الأقل الحديث عن المناهج الدراسية في سوريا عموماً؟ هل هي مسألة أولويات؟ أم مسألة تقصير؟ أم غير ذلك؟
ولكن كيف تكشف هذه القضية عن نموذج واضح للخوف الذي يعيشه السوريون؟
عودة إلى 2003، في ذلك العام طُرحت في الأسواق دمية شبيهة بدمية "باربي" وأُطلِقَ عليها اسم "فلة"، وقد وُصفت الدمية على أنها دمية إسلامية محجبة تمثل القيم الأخلاقية والاجتماعية العربية، وللصدفة، كانت السوق السورية هي أولى الأسواق التي طُرحت فيها الدمية.
لم تُثر "فلة"، التي ظهرت لأول مرة ترتدي الحجاب وعباءة كاملة، جدلاً أو توجساً رغم أنها قد قُدمت على أنها بديل للعبة "باربي" الغريبة التي لا تناسب الأسرة العربية، بما ينطوي عليه ذلك من تجزئة للصورة الكاملة عما هو عليه الحال بالنسبة للأسر العربية.
السبب في عدم إثارة أي توجسات حول حجاب "فلة" وما إن كان ثمة خطط خفية تتعلق مثلاً باستخدام نوع من أنواع القوة الناعمة لتمرير أفكار معينة، هو السياق لا شك.
وبالمقارنة مع التعديلات المدخلة إلى المنهاج الدراسي في سوريا، يبدو اختلاف الأسباب بين التوجس وعدمه في الحالتين يُعزى بشكل أساسي إلى سلطة الاختيار نفسها، بين تعليم إجباري ومنتج تجاري اختياري، ناهيك عن أن "فلة" تمثل منتجاً ترفيهياً أشبعته الجهة المصنعة بالألوان والمرح والأغنيات.
فالقضية إذاً لا تتعلق بالحجاب، ولكن من الممكن القول إن حجاب المرأة بحد ذاته أصبح أداة تحرك الخوف لدى السوريين، منهم من يرى أن فرضه والترويج له وزجه في كل مكان، مثل عبارة "الحجاب فريضة" المطبوعة والمرسومة على معظم حوائط المدن السورية، هو خطوة مدروسة وبالغة الخطورة نحو تضييق الحريات والحكم وفق قواعد الجماعات المتطرفة وغيرها من الهواجس.
ومنهم من يرى أن من يجادل في حجاب المرأة، حتى وإن كان الأمر يتعلق بصورة شخصية كرتونية في منهاج دراسي، هو حرب على الإسلام ومن ثم حرب على وجوده هو ذاته، وبذلك فإن النتيجة النهائية من خوف الفريقين هي تعميق الشرخ لا ردمه أو تقليصه على الأقل.
لكن طريقة المعالجة السورية هي ما يثير الهواجس أكثر من الموضوع نفسه، ففي تعديلات المناهج، حُذفت صور أو رسومات تجسد شخصية أنثى طفلة أو امرأة، في حين أُضيف الحجاب إلى الشخصيات حاسرة الرأس الموجودة، ولم تُصمم شخصيات جديدة.
الفكرة هنا تكمن في فعل التعديل والحذف، لا في موضوع الرسم أو الصورة نفسه، فلو كانت التعديلات هي إضافة رسومات تعكس تنوع المجتمع السوري – رغم أن الهدف الأساسي من التعديل كان، كما جاء في بيان الوزارة، هو حذف رموز النظام البائد فقط – فإن هذا لا يكون بالتعديل والحذف على ما هو قائم وموجود، لأن هذا، على الأقل نفسياً – إن لم يكن جزءاً من مسار ومخطط ما ذي خلفية أيديولوجية كما يعتقد البعض – يقابله في الواقع إيحاء بأن الموجود خارج المناهج الدراسية سيُطبَّق عليه ما طُبِّق في المناهج، أي التعديل والحذف.
هنالك جانب آخر يتعلق بما يُلقن للأطفال في المدارس، رغم أن الأسرة والبيئة الحاضنة والوصول السهل للإنترنت هي كلها معطيات تصطدم بشدة مع ما يعرفه ويتعلمه الطفل في المدرسة، إلا أن الأخيرة، ولا شك، تساهم في تكوينه المعرفي والأخلاقي، والأهم من ذلك في هذه المرحلة، تكوينه على صعيد المواطنة واحترام الآخر وفهم التنوع أو الاختلاف الذي يعيشه.
والطفل يتأثر عموماً بالصورة والرسم أكثر مما يتأثر بالنص والكلمة، ويتذكر ما رآه أكثر مما قرأه، والدليل على ذلك أن معظمنا لا يزال يتذكر بالتفصيل أشكال شخصيات محددة ظهرت في المناهج الدراسية خلال سنوات الدراسة الأولى، رغم أنها قد تكون حقاً لا تشبهنا ولا تعكس بيئاتنا تماماً، والأهم أننا لا نزال نحتفظ بهذه الشخصيات في ذاكرتنا ضمن حلقة متكاملة لدور الأسرة في البيت وخارجه، من أب وأم وابن وابنة، حيث كان التركيز فيها على التشاركية وتكامل أدوار كل فرد منهم، لا على جنسهم أو كيف يبدو مظهرهم الخارجي وأي فئة مجتمعية يعكس زيهم أو مظهرهم.
الظهور المتكرر للأنثى، امرأة أو طفلة صغيرة، في معظم القصص الحالية التي تُثار في سوريا، إنما هو يحجب في الحقيقة أو يُسخِّف ويُحجِّم القضايا والظواهر التي تستحق الحديث والاهتمام والعمل عليها في هذه المرحلة تحديداً، وهو من جانب آخر أيضاً يعرقل مسار العمل الجاد والطموح لإعادة بناء الدولة على كافة المستويات، بما فيها التي تتعلق بالعمل على حماية الهويات المتنوعة داخل البلاد.
دائماً سنجد أن المرأة تأتي في معظم ما يحدث في سوريا من تغييرات أو ظواهر ناشئة، وفي ذلك الحوار الأزلي فيما يصح لها وما لا يصح، فيما يمكنها فعله وما لا يمكنها فعله، فيما هو مفروض ومقبول لها، وفيما هو ممنوع وحرام عليها.
رد الوزارة هنا يجب التوقف عنده، وهو قولها إن الهدف هو "حذف رموز النظام البائد" – وهو فعل ضروري بالطبع – لكنه يطرح تساؤلات حول الأسباب التي دفعت الوزارة إلى زج المرأة في سياق هذا الهدف. ومع ما أثاره أيضاً تراجع جودة التعديلات وبدائيتها، تُطرَح تساؤلات حول أسباب هذا الإلحاح وهذه العجلة في إضفاء تعديلات سريعة تفتقر للجودة لمجرد حذف صورة أنثى من موضع ما، أو إضافة الحجاب إليها في مواضع أخرى.
فما الذي كان يستحق في ذلك كل هذه العجلة والخوف؟ وإن كانت النية هي فقط تجسيد التنوع في المجتمع السوري، فقد أخطأت الوزارة في رد توقيت التعديل إلى العام الفائت في السياق المذكور، فهذه النية تحتاج إلى دراسة وتفرغ كالعمل على مناهج دراسية جديدة، لا إجراء سريع وطارئ لمواكبة التغييرات السياسية الحاصلة.
من الصعب معالجة الخوف إن ظل الخائف لا يدرك أن ما يحرك أفعاله وردود أفعاله وتعاطيه مع الأشياء والأشخاص من حوله إنما هو الخوف. ومن الصعب على أية حكومة أن تحكم بالخوف، وفي ظل الخوف، سواء كانت شريكاً مباشراً فيه أم لم تكن.
ومن الصعب أن تبدو الأشياء الطبيعية – التي لا يُفترض أن تكون أدوات تُستخدم في زرع الخوف عند الآخر – طبيعية حقاً إن ظلت تُزج على هذا النحو الذي تظهر فيه في السياق السوري.
Loading ads...
وفي خضم كل ذلك، من المؤسف أن من أبرز أسباب هذا الخوف مرة أخرى ما يتعلق بالمرأة وشؤونها، وأن يُختزل مفهوم الحرية، سلباً وإيجاباً، فيها وحولها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"الإخوة الأعداء".. كيف تحول ديربي غلطة سراي وفنربخشة إلى ساحة معارك؟

"الإخوة الأعداء".. كيف تحول ديربي غلطة سراي وفنربخشة إلى ساحة معارك؟

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
من مستقبل فلسطين إلى تجنيد الحريديم.. ما مواقف أبرز المرشحين في إسرائيل؟

من مستقبل فلسطين إلى تجنيد الحريديم.. ما مواقف أبرز المرشحين في إسرائيل؟

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
دمشق تدين القصف الأردني لمواقع في درعا وتعتبره انتهاكا غير مقبول لسيادتها

دمشق تدين القصف الأردني لمواقع في درعا وتعتبره انتهاكا غير مقبول لسيادتها

شبكة الأمة برس

منذ ثانية واحدة

0
منتدى الدول المصدرة للغاز ينطلق من موسكو وسط دعوات للتعاون

منتدى الدول المصدرة للغاز ينطلق من موسكو وسط دعوات للتعاون

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0