اعتبرت مجموعة “روسو فيردي” المساندة للمنتخب الوطني المغربي أن التأهل المحقق في مونديال 2026 من مدينة مونتيري المكسيكية يمثل امتداداً لمسيرة تاريخية بدأت على الأراضي المكسيكية سنة 1986، مؤكدة أن “أسود الأطلس” يواصلون كتابة فصول جديدة من تاريخ كرة القدم المغربية.
وقالت المجموعة، في بيان لها، إن الرسالة التي رفعتها في المدرجات قبل صافرة البداية، وتحمل عبارة “1986 – Luchando – 2026″، تجسد أربعين عاماً من النضال، انطلقت من أول إنجاز تاريخي للمنتخب المغربي ببلوغ الدور الثاني في مونديال 1986، وصولاً إلى الإنجاز التاريخي في كأس العالم قطر 2022، عندما بلغ “الأسود” نصف النهائي.
وأشادت المجموعة بالروح القتالية التي أظهرها المنتخب خلال المباراة، بعدما عاد من التأخر بهدف دون رد، ليفرض التعادل في الدقائق الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، مؤكدة أن هذا المنتخب “لا يعرف الاستسلام ويقاتل حتى آخر ثانية دفاعاً عن القميص الوطني”.
كما أثنت “روسو فيردي” على المدرب محمد وهبي، معتبرة أن تدخلاته التكتيكية كان لها دور حاسم في تغيير مجريات اللقاء وقيادة المنتخب إلى تحقيق تأهل وصفته بالمستحق.
ولم تغفل المجموعة توجيه الشكر إلى اللاعبين، مشيدة بما أبانوا عنه من عزيمة وإصرار وروح جماعية، إلى جانب الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب طوال المباراة، معتبرة أنها كانت “السند الحقيقي للفريق في أصعب اللحظات”.
Loading ads...
وفي ختام بيانها، عبرت المجموعة عن امتنانها لمدينة مونتيري والشعب المكسيكي على حفاوة الاستقبال، مؤكدة أن الأنظار تتجه الآن إلى هيوستن، حيث سيواصل أنصار المنتخب الوطني دعمهم لـ”أسود الأطلس” بنفس الحماس والطموح، من أجل مواصلة المشوار وتشريف كرة القدم المغربية في مونديال 2026.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






