شهد ملعب سبوتيفاي كامب نو، شوطًا أول حافلًا بالإثارة، تخلله هدف لريال مدريد، سجله كيليان مبابي، بعد ارتداد الكرة، ليمنح فريقه الملكي، التقدم في النتيجة.
واستعرضت صحيفة سبورت، تقييم لاعبي برشلونة، عند نهاية الشوط الأول.
خوان جارسيا: لم يكن بوسعه فعل الكثير في هدف مبابي، الذي جاء نتيجة هجمة لم يكن من الممكن توقعها على الإطلاق.
وبخلاف ذلك، لم يُضطر حارس البارسا، إلى التدخل كثيرًا، واكتفى بتوجيه زملائه من الخلف، وأبعد إلى أحد جانبي الملعب، تسديدة غير خطيرة من ريال مدريد، كما أظهر سرعة في الخروج من مرماه وإبعاد الكرة.
جواو كانسيلو: اضطر إلى بذل مجهود كبير في الجانب الدفاعي، ولم يتمكن من التقدم إلى الهجوم بالحرية التي يفضلها.
وظهر كانسيلو متماسكًا، وظل يقظًا في مراقبة اللاعب المكلف به، لكنه واجه صعوبات خلال الدقائق الأخيرة.
جيرارد مارتين: لا يمكن توجيه الكثير من اللوم إليه بشأن الهدف، إذ ظهر مبابي من العدم، وحالفه الحظ في العثور على الكرة.
وبخلاف ذلك، قدم أداءً جيدًا، وأظهر ثقة كبيرة، وكان صلبًا في الدفاع، وتميز بقدرته على إخراج الكرة بصورة جيدة.
باو كوبارسي: شكّل ثنائيًا دفاعيًا موثوقًا مع جيرارد مارتين، وظل يقظًا في مراقبة اللاعب المكلف به، وسريعًا في قطع الكرات، كما كان منسجمًا تمامًا مع زميله في تنفيذ مصيدة التسلل.
تشافي إسبارت: اضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 28 بسبب شعوره بآلام عضلية. وكان ذلك مؤسفًا، لأنه بدأ يشعر براحة أكبر داخل الملعب.
رودري: واجه صعوبة في فرض إيقاعه أمام خط وسط ريال مدريد، الذي يتمتع بقوة بدنية كبيرة وصلابة واضحة.
ولم يشعر رودري، بالراحة الكاملة، رغم إسهامه في تعزيز الحضور والتنظيم في منطقة الوسط.
بيدري: يشعر بالراحة في وجود رودري إلى جانبه، إذ يخفف عنه مسؤوليات صناعة اللعب، ويتيح له إظهار أفضل إمكاناته الإبداعية.
وقدم شوطًا أول رائعًا للغاية، مستفيدًا من حرية التحرك التي تناسب أسلوبه بصورة خاصة.
فيرمين لوبيز: لم يتوقف عن الضغط على المنافس، وكان نشطًا للغاية في الهجوم. وظهر بصورة جيدة في بداية المباراة، قبل أن يتراجع تأثيره تدريجيًا مع مرور الدقائق.
ومع ذلك، خطف الأنظار بلمستين فنيتين متتاليتين فوق رأس أحد المنافسين، أثارتا حماس الجماهير وجعلتاها تنهض من مقاعدها.
جوردون: قدم عملًا لا يحظى بالكثير من الأضواء، لكنه كان مهمًا، إذ ساعد كانسيلو في الجانب الدفاعي للحد من تقدم لاعبي ريال مدريد عبر الجهة التي يشغلانها.
وإلى جانب صلابته الدفاعية، كان من بين قلة من لاعبي برشلونة الذين تجرؤوا على التسديد واختبار قدرات الحارس لونين.
رافينيا: حصل على 3 فرص، لكنه لم ينجح في توجيه أي منها نحو المرمى. وعلى الرغم من افتقاره إلى الدقة في إنهاء الهجمات.
ولم يتوقف عن الضغط على لاعبي ريال مدريد خلال محاولاتهم بناء اللعب من الخلف.
لامين يامال: لم يتمكن من تجاوز منافسه على الجناح، بالقدر الذي كان يتمناه، لكنه ترك انطباعًا جيدًا خلال المواجهة القوية التي جمعته بمارك كوكوريلا على مدار 45 دقيقة.
ويعرف اللاعبان بعضهما جيدًا، مما أضفى مزيدًا من الإثارة على الصراع بينهما.
Loading ads...
أليخاندرو بالدي: دخل الملعب بدلًا من إسبارت، لكنه لم يحظَ بفرصة كبيرة لترك بصمته. وليس من السهل المشاركة بصورة مفاجئة في مباراة كلاسيكو بعدما تكون قد بدأت بالفعل، لا سيما عندما يكون رصيد اللاعب من دقائق المشاركة هذا الموسم، محدودًا للغاية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





