يوم واحد
كلاب برية تقطع آلاف الكيلومترات.. رحلة تكشف أسرار بقائها
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

تواجه الكلاب البرية الإفريقية تهديدات بسبب تجزئة الموائل وانخفاض أعداد الفرائس- غيتي
وجدت دراسة أن الكلاب البرية الإفريقية المهددة بالانقراض تقطع أربعة آلاف كيلومتر عبر القارة بحثًا عن شريك مما يثبت أن مجموعاتها مترابطة جدًا.
أظهر بحث جديد أن الكلاب البرية الإفريقية بإمكانها قطع مسافة تزيد على أربعة آلاف كيلومتر عبر القارة بحثًا عن شريك، مشيرًا إلى أن المجموعات المتبقية من هذه الأنواع المهددة بالانقراض أكثر ترابطًا مما كان يعتقد سابقًا.
ووجدت الدراسة أن ثلاثة أخوة قطعوا مسافة 4126 كيلومترًا على مدار ثمانية أشهر وهي أطول مسافة انتشار مسجلة لأي نوع من الثدييات في إفريقيا.
وتتبعت الدراسة، التي نشرت في مجلة "إيكولوجي"، مجموعات من الكلاب البرية وهي تتحرك عبر آلاف الكيلومترات من مناطق يسيطر عليها البشر في زامبيا وصولًا إلى خمسة بلدان مجاورة أو بالقرب منها.
وقطعت أربع مجموعات منفصلة متفرقة مسافة إجمالية بلغت 9863 كيلومترًا أي ما يزيد على مثلي عرض الولايات المتحدة.
وقال الباحث الرئيسي بالدراسة والأستاذ بجامعة ولاية مونتانا، سكوت كريل: "درست الكلاب البرية منذ 1991 ولم أكن أتخيل أننا سنستنتج في 2026 أن معظم مجموعات الكلاب البرية التي تواجه حالة طوارئ تهدد بقاءها في شرق وجنوب إفريقيا ربما تظل مترابطة".
وتعيش الكلاب البرية في مجموعات ذات تسلسل هرمي صارم إذ عادة ما يتكاثر الزوجان المهيمنان فقط داخل المجموعة. أما الأفراد الأقل رتبة، ولا سيما الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وثلاث سنوات، فيجب عليهم الانتشار للبحث عن أزواج وتأسيس مناطق جديدة.
وجاء في الدراسة "إمّا أن ينتظر الأفراد التابعون حتى يصبحوا مهيمنين ويكتسبوا القدرة من خلال مساعدة أقاربهم، أو يتفرقوا بحثًا عن فرص تكاثر".
وأحيانًا ما يكون لهذه الرحلات ثمن باهظ. فقد نفق العديد من الكلاب البرية المشتتة بسبب أفخاخ من الأسلاك نصبت لصيد لحوم الحيوانات البرية. وقطعت أنثى واحدة، تحمل الرمز إي.دبليو.دي 1355، مسافة 2300 كيلومتر من زامبيا إلى موزامبيق قبل نفوقها في أحد الأفخاخ في يونيو حزيران 2022.
وتتبع (برنامج زامبيا للحيوانات آكلة اللحوم) مسار الكلاب باستخدام أطواق مزودة بنظام تحديد المواقع العالمي "جي.بي.إس" بينما كانت تعبر الأنهار والطرق الرئيسية مرارًا وتتسلق وتنزل من منحدرات وادي الصدع العظيم وتلتف حول المدن والبحيرات.
وقال الرئيس التنفيذي للبرنامج الزامبي، مات بيكر، في بيان "تظهر لنا هذه الكلاب أن الترابط بين الموائل لا يزال قائمًا، ونحتاج الآن إلى بذل المزيد من الجهد لحمايته وتعزيزه".
ونما سكان زامبيا بنحو 50% منذ عام 2010 مما تسبب في تجزئة موائل الحياة البرية. ورغم أن قرابة 40% من أراضي البلاد مصنفة مناطق محمية، فإن التمويل لا يزال محدودا للغاية.
وتواجه الكلاب البرية الإفريقية، المصنفة على أنها مهددة بالانقراض في ظل بقاء حوالى 6600 كلب بالغ وسط 39 مجموعة سكانية منفصلة، تهديدات بسبب تجزئة الموائل وانخفاض أعداد الفرائس والفخاخ والأمراض والصراع مع البشر.
Loading ads...
وتشير الأبحاث إلى أن حماية مسارات الهجرة يمكن أن تحدث تحولًا في جهود الحفاظ على الكلاب البرية في جميع أنحاء القارة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الصفدي يبحث مع وزير الخارجية السعودي التطورات الإقليمية...
منذ ثانية واحدة
0

طقس العرب: درجات الحرارة تقارب 50 مئوية في جنوب العراق...
منذ ثانية واحدة
0

أنور قرقاش: العلاقة مع إيران ضرورية للإمارات وإعادة بناء...
منذ ثانية واحدة
0

مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي قبيلتي...
منذ ثانية واحدة
0

