إدارة مخيم الهول: الوضع "هادئ نسبياً" رغم التحديات الأمنية
إدارة مخيم الهول ترصد تحركات وتجمعات لعدد من نساء عائلات تنظيم "داعش" (أرشيفية - فرانس برس)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- شهد مخيم الهول تحركات لعائلات تنظيم داعش وسط تطورات أمنية في الجزيرة السورية، مع صعوبات تواجه المنظمات الإنسانية في الوصول إليه، مما أثر جزئياً على الخدمات رغم استمرار توفير المواد الأساسية.
- من المقرر أن تزور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين المخيم للاطلاع على الوضع، بينما زارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر المخيم سابقاً، وسط تنسيق أمني مع التحالف دون معلومات دقيقة عن وجود دائم.
- توقيع اتفاقية لدمج إدارة المخيم ضمن مؤسسات الحكومة السورية، لتتولى المسؤولية القانونية والأمنية عن المخيم وسجناء داعش.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفادت إدارة مخيم الهول في ريف الحسكة، بأنّ المخيم شهد خلال الأيام الماضية تحركات وتجمعات لعدد من نساء عائلات تنظيم الدولة (داعش)، بالتزامن مع تطورات أمنية وعسكرية شهدتها مناطق الجزيرة السورية.
وأوضحت الرئيسة المشاركة في إدارة المخيم، جيهان حنان، في تصريحات لـ"نورث برس"، اليوم الإثنين، أن الوضع داخل المخيم "هادئ نسبياً"، مشيرة إلى أن المخاوف الأمنية تتركز حالياً على الطرقات المؤدية من وإلى المخيم، في ظل صعوبات تواجهها المنظمات الإنسانية في الوصول إلى داخله.
وأضافت أن "الكوادر الإدارية لم تتمكن من الوصول إلى أماكن عملها منذ يومين، ما أثر جزئياً على سير العمل الخدمي، رغم استمرار إدخال المواد المنقذة للحياة، وفي مقدمتها المياه والخبز، إلى جانب خدمات طبية إسعافية أساسية".
ومن المقرر أن تجري المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، اليوم، زيارة إلى مخيم الهول للاطلاع على الوضعين الإنساني والأمني، وفق الإدارة، التي لفتت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر زارت المخيم، أمس الأحد.
وأضافت حنان: "قيادة القوات الأمنية المسؤولة عن حماية المخيم تنسق مع التحالف من دون وجود معلومات دقيقة عمّا إذا كان هذا التنسيق يتضمن وجوداً دائماً داخل المخيم أو يقتصر على زيارات محددة".
وأشارت إلى أنه "لم يتم إبلاغ إدارة المخيم بأي تغييرات تتعلق بشكل الإدارة أو آلية الحماية"، مشددةً على أن لا معطيات واضحة حتى الآن بشأن أي ترتيبات جديدة على صعيد إدارة المخيم أو حمايته.
"دمج إدارة المخيم ضمن مؤسسات الحكومة"
Loading ads...
تأتي هذه التحركات، في سياق التطورات السياسية والأمنية الأخيرة، ولا سيما عقب توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، اتفاقية وقف إطلاق النار مع "قوات سوريا الديمقراطية-قسد"، نصّ أحد بنودها صراحة على دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء "داعش" ومخيمات عائلات عناصرها، إضافة إلى القوات المكلفة بحماية هذه المنشآت، ضمن مؤسسات الحكومة السورية، حيث ستتولى المسؤولية القانونية والأمنية عنها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



