انخفض المؤشر نايكي الياباني اليوم الجمعة، في حين قفزت السندات الحكومية ووصل الين إلى أعلى مستوى له في شهر وسط زيادة الطلب على الأصول الآمنة في ظل مخاوف الذكاء الاصطناعي. كما تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة متأثرة بهبوط سهم شركة كيرينغ للسلع الفاخرة.
وقال محلل استراتيجيات الأسهم في "نومورا سيكيوريتيز"، واتارو أكياما، إن "تأثيرات الأسواق الخارجية تطغى حاليا على المؤشرات المحلية المحدودة للغاية، وذلك في ظل اقتراب موعد إعلان كبرى الشركات اليابانية عن نتائج أعمالها بدءا من الأسبوع المقبل".
وانخفض العائد على السندات الحكومية اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات ثماني نقاط أساس إلى 2.8%، متجها نحو أدنى مستوى له منذ السابع من أغسطس/آب الماضي، بعد تسجيله أعلى مستوى له في ثلاثة عقود عند 3.115% في وقت سابق من هذا الشهر. وتتحرك العوائد عكس اتجاه أسعار السندات.
وتراجع العائد خمس جلسات متتالية، إذ خسر 13 نقطة أساس في أكبر هبوط أسبوعي منذ أبريل/نيسان 2025.
وانخفض العائد على السندات لأجل سنتين، وهو الأكثر حساسية لأسعار الفائدة التوجيهية للبنك المركزي، أربع 4 نقاط أساس إلى 1.86%.
وارتفع الين اليوم إلى 156.08، وهو مستوى لم يشهده منذ 18 سبتمبر/أيلول. وكان قد انخفض في يوليو/تموز الماضي إلى أدنى مستوى له منذ أربعة عقود عند 163.99 مقابل الدولار.
وأظهرت البيانات الصادرة اليوم أن التضخم الاستهلاكي الأساسي في اليابان تجاوز هدف البنك المركزي البالغ 2% في سبتمبر/أيلول للمرة الأولى منذ تسعة أشهر، في إشارة إلى اتساع نطاق ضغوط الأسعار، مما يعزز الحجة الداعية إلى رفع سعر الفائدة في المدى القريب.
ومع ذلك، تتوقع الأسواق أن يمتنع بنك اليابان المركزي عن إجراء رفع متتال للفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، وينتظر حتى اجتماعه في ديسمبر/كانون الأول أو بعده.
تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة متأثرة بهبوط سهم شركة كيرينغ للسلع الفاخرة بعد إعلان نتائجها، فيما زاد ارتفاع أسعار النفط وحالة الضبابية السياسية في فرنسا من حذر المستثمرين.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.37 % إلى 635.64 نقطة وقت كتابة التقرير بعد أن سجل أمس الخميس أكبر هبوط يومي له في ثلاثة أسابيع، متجها نحو تكبد خسائر أسبوعية.
وهوى سهم كيرينغ 11.6% بعد انخفاض مبيعات علامتها الرئيسية غوتشي في الربع الثالث، مما بدد الآمال في نجاح خطة التعافي.
في المقابل، قفز سهم هولسيم السويسرية لصناعة الأسمنت 5.7% بعدما رفعت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية إثر تسجيل مبيعات وأرباح فصلية فاقت التوقعات
Loading ads...
وطغى التفاؤل الناجم عن موسم قوي لنتائج أعمال شركات أوروبية بشكل عام على المخاوف بشأن الاضطرابات الاجتماعية في فرنسا التي دفعت عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى له في 24 عاما هذا الأسبوع، بينما زادت موجة بيع الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من الضغوط على الأسواق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





