المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
مؤتمر ميونيخ للأمن
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تسوية النزاع الأوكراني
عواقب انتهاء معاهدة ستارت على الأمن الدولي
عن كيفية ضبط سباق التسلح النووي، بعد انتهاء معاهدة ستارت، كتب أندريه كورتونوف، في "إزفيستيا":
أثار انتهاء معاهدة ستارت-3 ردود فعل قوية في أوساط الخبراء. هل كان من الممكن تجنب هذه النهاية لنصف قرن من العمل الدؤوب الذي بذلته أجيال عديدة من قادة الحكومات والدبلوماسيين والعسكريين والخبراء من كلا البلدين، والذين بذلوا جهودًا جبارة لإنشاء نظام ثنائي للحد من التسلح الاستراتيجي والحفاظ عليه؟
قد يكون من السهل إلقاء اللوم بالكامل على الجانب الأمريكي، الذي اتخذ قرارات متسرعة وقصيرة النظر في الأعوام 2001 و2019 و2025. ومع ذلك، ومن دون تبرئة إدارتي بوش الابن وترامب من المسؤولية، لا بد من الإقرار بأن نموذج ستارت القديم بات يتعارض بشكل متزايد مع حقائق القرن الحادي والعشرين الجيوسياسية والتكنولوجية الجديدة.
لقد ولّى زمن تجاهل موسكو وواشنطن لترسانات دول ثالثة النووية- كالمملكة المتحدة وفرنسا والصين. فالثنائية الاستراتيجية الروسية الأمريكية لا تتوافق مع التعددية الجيوسياسية الناشئة.
اليوم، بات من المستحيل اختزال الحد من التسلح إلى مجرد وضع قيود مشتركة لعدد الرؤوس الحربية وأنظمة إيصالها؛ ففي هذا القرن، يُقاس سباق التسلح النووي بمعايير نوعية لا كمية. ويصعب أكثر فأكثر التمييز بوضوح بين الأنظمة النووية والتقليدية، والاستراتيجية وغير الاستراتيجية.
كل هذا يعني أن الوقت قد حان للتخلي عن محاولات العودة إلى الماضي- الحد من التسلح الثنائي. وبدلاً من ذلك، يجدر النظر في تدابير عملية قابلة للتطبيق للحد من مخاطر نشوب حرب نووية، تدابير تشمل جميع من يمتلكون الأسلحة النووية وأنظمة إيصالها حاليًا، وربما مستقبلًا.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
Loading ads...
معاهدة الصواريخ
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






